تحية طيبة، وأعتذر إن كان طيفي مفاجئاً في مساحتك المميزة.
إذا كنتِ/كنتَ من عشاق الفانتازيا المظلمة، حيث تُدار الممالك بالتحالفات والدماء النبيلة، وحيث الخيانة لا تُسمع بل تُرى... أتشرف بدعوتك لدخول قصر "ڤيلدراڤن".
في روايتي "رماد السلطة: إرث ڤيلدراڤن"، يعود وريث سقط من سلالته، لا ليسترد مكانته، بل ليكشف من قتل الضوء في قصره. رواية لا أحد يصرخ فيها... لأن كل شيء يُقال في الصمت.
الأبواب مفتوحة في حسابي، وسيسعدني جداً أن أرى أثرك بين سطورها. ❄️
مقدمه روايه عندما يعشق الشيطان
هو، وبكل اختصار ،شيطان وقح ، لا يفرق بين الحلال والحرام، بين الصح والخطا، نسوانجي درجه اولى مغرور جدا، متملك قاسي لا يعترف بالحب ،النساء ف نظره للشهوه فقط لا غير، ما الذي يحدث عندما يلتقي بيها وهي الخجوله البريئه التي لم يعرف الحب طريقه لقلبها بعد، هل يتغير؟ هل يتوب الشيطان؟ هل يدق قلبه العاصي ام للقدر راي آخر
عندما يعشق الشيطان لساحرة القلم سارة أحمد ♥️
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
مقدمه نوفيلا في منتصف الوجع
هناك لحظات لا تنتمي للوقت…
تسقط خارج السنين،
وتبقى معلقة في صدر الإنسان كشوكة لا تقتلع،
لا هي تموت… ولا تتركه يعيش.
لحظات يتجمد فيها العالم،
ويتحول القلب إلى غرفة مغلقة
لا يطرق بابها إلا الوجع.
ذلك الوجع الذي لا يصرخ…
بل يجلس بهدوء بجانبك،
يضع يده على كتفك،
ويهمس: أنا هنا… ولن أغادر.
في منتصف الوجع،
لا يرى الإنسان طريقًا للعودة،
ولا يملك الشجاعة لخطوة للأمام.
يقف على الحافة،
نصفه يريد النجاة،
ونصفه الآخر يصر على البقاء في الجرح الذي صنع ملامحه.
وهناك… في تلك المنطقة الرمادية
حيث لا نور كامل ولا ظلام،
يولد حكاية ما.
حكاية يبدأها القدر بلا استئذان،
ويكملها بشر يحملون ما يكفي من الكسور
ليكملوا بعضهم… أو ينكسروا أكثر.
هذه ليست حكاية حب فقط،
وليست حكاية وجع فقط…
إنها حكاية من يقف بين الاثنين،
يعرف طريق الألم جيدًا،
ولا يزال يبحث رغم كل شيء عن يد تمتد إليه
وتقول له
يمكننا الخروج… ولو خطوة واحدة.
في منتصف الوجع…إلى أبعد بقليل
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/