Iiix8-
َ
@F_RAS9
0
Works
0
Reading Lists
9
Followers
-
قالَ أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (عليه السلام):
"الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، وَالْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ، وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ."
من مدرسةِ مَنْ كَظمَ الغيظَ وهوَ قادِر، نَتعلمُ أنَّ القوةَ ليست في صَرخةٍ تَهزُّ الجُدران، بل في سَكينةٍ تَهزُّ الضَّمائر. الحِلْمُ ليسَ ضَعفاً، بل هوَ "الغِطاءُ الساتر" لِعثراتِ نُفوسنا، والوقارُ الذي يكسو أرواحنا حينَ تَعصفُ بنا حَماقاتُ البَشر.
يا عَليّ.. علّمتنا أنَّ العاقلَ مَنْ مَلكَ زِمامَ نَفْسِه، وأنَّ أجملَ الانتصاراتِ هيَ تلكَ التي نُحققها بصمتِنا المَهيب، وترفُّعِنا عَن ردِّ الإساءةِ بمِثلِها. فَمَنِ استضاءَ بحِلْمِك، لا تَحرقهُ نِيرانُ الغَضب، ومَنِ استترَ بوقارِك، مَلأَ الهيبةَ في قُلوبِ الخَلق، طُوبى لِرُوحٍ أَلجَمَت حِدَّتَها بِحِلْمِ "عَليّ"، فَصارَت لِلخَلقِ سَلاماً
"أَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ"
مُنذُ أن نَطقَ بها "عَليّ"، والعدلُ لم يَعُد ميزاناً خَشبياً، بل صارَ طهارةً قلبيّة.
أن تُنصفَ الناسَ من نفسك، يعني أن تَهدمَ أصنامَ الأنا في صَدرك، وتَمشي بين الزحامِ بقلبٍ شفّاف؛ فلا تطلبُ من الغريبِ حُبّاً وأنتَ تضمرُ لهُ جفاءً، ولا ترجو من الصديقِ وَفاءً وأنتَ تَحملُ لهُ عتباً مستوراً.
هيَ هيبةُ التواضعِ في مَحرابِ الوجُود؛ أن تضعَ أعذاركَ للناسِ قبلَ أخطائهم، وتُعاملَ أرواحهم كما تُحبُّ أن تُعامَلَ رُوحك عندَ بارئِها. مَنْ أرادَ حقيقةَ "الولاية"، فليبدأ بمحاكمةِ نَفْسِهِ قبلَ أن يرفعَ سيفَ نَقدهِ على الآخرين.
طوبى لِمَنْ أبصرَ عَيْبَهُ، فأشرقَ بالإنصافِ كُلُّ كيانِه.
نحنُ القومُ الذينَ عَجَنَ الحُسينُ طينَتَهم بماءِ العزّة، فَمَا انحنَت لنا هامةٌ إلا لِخالِقِها، ومَا انكسَرَ لنا عَزمٌ وفي صُدورِنا نَبضُ "يَا لثَاراتِ الحُسين". نحنُ بَقِيّةُ السَّيفِ الذي لم يُثلم، وورثةُ الرايةِ التي لم تَسقط.
نَحْنُ أَنْصَارُ الحُسَيْنِ.. لَا نَنْكَسِرُ وَلَا نَنْهَزِم.
من مدرسةِ "زِينب" تَعلمنا أنَّ النصرَ صَبرُ سَاعة، ومِن دَمِ "أبي الأحرار" استمدينا ثَبَاتاً يَرعبُ المَوت. مَهما عَصفَت بنا الأيامُ وجارَت علينا المِحَن، يَبقى يَقينُنا باللهِ دِرعاً، وحُبُّنا للآلِ سِلاحاً.
فِي كُلِّ زَمَانٍ لَنَا كَربلاء، وفِي كُلِّ مَيدانٍ لَنَا صَرخَة: "هَيْهَات مِنَّا الذِّلَّة".
َ
-
قالَ أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (عليه السلام):
"الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، وَالْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ، وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ."
من مدرسةِ مَنْ كَظمَ الغيظَ وهوَ قادِر، نَتعلمُ أنَّ القوةَ ليست في صَرخةٍ تَهزُّ الجُدران، بل في سَكينةٍ تَهزُّ الضَّمائر. الحِلْمُ ليسَ ضَعفاً، بل هوَ "الغِطاءُ الساتر" لِعثراتِ نُفوسنا، والوقارُ الذي يكسو أرواحنا حينَ تَعصفُ بنا حَماقاتُ البَشر.
يا عَليّ.. علّمتنا أنَّ العاقلَ مَنْ مَلكَ زِمامَ نَفْسِه، وأنَّ أجملَ الانتصاراتِ هيَ تلكَ التي نُحققها بصمتِنا المَهيب، وترفُّعِنا عَن ردِّ الإساءةِ بمِثلِها. فَمَنِ استضاءَ بحِلْمِك، لا تَحرقهُ نِيرانُ الغَضب، ومَنِ استترَ بوقارِك، مَلأَ الهيبةَ في قُلوبِ الخَلق، طُوبى لِرُوحٍ أَلجَمَت حِدَّتَها بِحِلْمِ "عَليّ"، فَصارَت لِلخَلقِ سَلاماً
"أَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ"
مُنذُ أن نَطقَ بها "عَليّ"، والعدلُ لم يَعُد ميزاناً خَشبياً، بل صارَ طهارةً قلبيّة.
أن تُنصفَ الناسَ من نفسك، يعني أن تَهدمَ أصنامَ الأنا في صَدرك، وتَمشي بين الزحامِ بقلبٍ شفّاف؛ فلا تطلبُ من الغريبِ حُبّاً وأنتَ تضمرُ لهُ جفاءً، ولا ترجو من الصديقِ وَفاءً وأنتَ تَحملُ لهُ عتباً مستوراً.
هيَ هيبةُ التواضعِ في مَحرابِ الوجُود؛ أن تضعَ أعذاركَ للناسِ قبلَ أخطائهم، وتُعاملَ أرواحهم كما تُحبُّ أن تُعامَلَ رُوحك عندَ بارئِها. مَنْ أرادَ حقيقةَ "الولاية"، فليبدأ بمحاكمةِ نَفْسِهِ قبلَ أن يرفعَ سيفَ نَقدهِ على الآخرين.
طوبى لِمَنْ أبصرَ عَيْبَهُ، فأشرقَ بالإنصافِ كُلُّ كيانِه.
نحنُ القومُ الذينَ عَجَنَ الحُسينُ طينَتَهم بماءِ العزّة، فَمَا انحنَت لنا هامةٌ إلا لِخالِقِها، ومَا انكسَرَ لنا عَزمٌ وفي صُدورِنا نَبضُ "يَا لثَاراتِ الحُسين". نحنُ بَقِيّةُ السَّيفِ الذي لم يُثلم، وورثةُ الرايةِ التي لم تَسقط.
نَحْنُ أَنْصَارُ الحُسَيْنِ.. لَا نَنْكَسِرُ وَلَا نَنْهَزِم.
من مدرسةِ "زِينب" تَعلمنا أنَّ النصرَ صَبرُ سَاعة، ومِن دَمِ "أبي الأحرار" استمدينا ثَبَاتاً يَرعبُ المَوت. مَهما عَصفَت بنا الأيامُ وجارَت علينا المِحَن، يَبقى يَقينُنا باللهِ دِرعاً، وحُبُّنا للآلِ سِلاحاً.
فِي كُلِّ زَمَانٍ لَنَا كَربلاء، وفِي كُلِّ مَيدانٍ لَنَا صَرخَة: "هَيْهَات مِنَّا الذِّلَّة".
علَىٰ عيُونچ يَزيْنب حَلم مُذبوح .
ـ
١:١٠¦مً .
ريَحتك فاحت للمَلا ، وتحرمِني ياريَم الفَلا
شخَصك عليَة شبَدلة ، مامش صديَچ الينصحَة .
ماصحىٰ فكَري بغيبَتك، چا هاي تالي مُروتك ،
أنطيَك چف محبَتك ، وأنتَ العدُو تصافَحة !.
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: