سعيدةٌ اليوم، وأنتشي طربًا، فقد وضعتُ كلَّ
شتيمةٍ مستحقّةٍ في موضعها الذي يليق بها،
بلا ظلمٍ ولا مبالغة، ما أروعَ أن يُؤدّي المرءُ
واجبهُ الأخلاقيّ بكل هذا الإتقان
.
.
سعيدةٌ اليوم، وأنتشي طربًا، فقد وضعتُ كلَّ
شتيمةٍ مستحقّةٍ في موضعها الذي يليق بها،
بلا ظلمٍ ولا مبالغة، ما أروعَ أن يُؤدّي المرءُ
واجبهُ الأخلاقيّ بكل هذا الإتقان
.
.
وأحبّ في نفسي أنني، رغم كل ما مرّ بي، ما
زلتُ امرأةً طيّبة، لم تُفسدني الخيبات، ولم
تجعلني أُقابل القسوة بمثلها، ما زلتُ ألين،
وأعذر، وأمنح الخير، وأختار الرحمة، حتى
بعد كل ما كان جديرًا بأن يجعلني أقسى
.
.
.