Fable_Aurora

هاي اعتقد اني اختفيت لفترة بس ما حد سأل عليا عموما مش مهم ، يمكن انا هرجع بس يمكن بعد سنة لاني في تالتة ثانوي أو ممكن مرجعش 
          	وشكرا لك اللي دعمني بصدق

Bk2Sofia

@ Fable_Aurora  ياي سنفتقد ...انا ايضا لدي سنة مهمة لذلك اعتزلت و لا استطيع اخذ الحاسوب الا ساعة في الاسبوع
Reply

RainyLeila

@Fable_Aurora  حالتك من حالتي😿
Reply

Amuro14

@Fable_Aurora أرجعي قريب صدقيني وحشتيني أوي 🩵🩵🩵
Reply

-Viora-

🕊️ الأبواب الغامضة | الفصل الأخير 🕊️
          
          كان لكل باب حكاية...
          ولكل حكاية صاحبٌ ينتظر مصيره.
          
          لكن الآن...
          لم يتبقَّ سوى بابٍ واحد. 🗝️
          
          خلفه ستُكشف الأسماء،
          وتُرفع الأوسمة،
          ويُعلن من اعتلى عرش هذه الرحلة. 👑
          
          ⚜️ النتائج النهائية هنا...
          
          هل أنتم مستعدون لفتح الباب الأخير؟
          https://www.wattpad.com/story/410535892

FallenWish

بكرة عرسي اشتي منكم تحضرو و كمان تشعلو ام الوات بس انتظرو نحجز قاعة افراح منصة هههه هذا حساب زوجتي 
          https://www.wattpad.com/user/Hanin__alroh?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_uname=Tala_Youssef
          و هذه الرواية 
          https://www.wattpad.com/story/415932935?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Tala_Youssef
          اني اعرف انكم رح تسألو شو الفائدة من ذي التفاهات صح راح تسألو 😉
          اجاوب على سؤالكم 
          «ما قلنا إنه زواج حقيقي 😂 هو مجرد عرس داخل الواتباد، فعالية بيننا وبين أصحابنا للضحك والفرح وصنع ذكرى حلوة. مو كل شيء لازم تكون له فائدة كبيرة، أحيانًا نسويه بس لأننا مستمتعين فيه.»
          

neverMindX8

من تمام الثقة بالله أن تدعوه بما لا تلوح لك أسبابه، ولا ترى في واقعك مقدماته؛ لأنك حين تسأل الله، فإنك تسأل من بيده الأسباب ومسبباتها جميعًا، وهذا المعنى ظاهر في دعوات الأنبياء عليهم السلام.
          دعا زكريا عليه السلام بالولد وقد بلغ من الكبر عتيًا، وكانت امرأته عاقرًا، فقال:
          ﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾
          كانت الأسباب الظاهرة تقول: بعيد، لكن معرفته بالله كانت أوسع من معرفته بالأسباب، فجاء الجواب:
          ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾
          ودعا إبراهيم عليه السلام في وادٍ غير ذي زرع أن يجعل الله أفئدةً من الناس تهوي إلى أهله، وأن يرزقهم من الثمرات (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ) ؛ دعاءٌ بالرزق في موضع لا ترى العين فيه زرعًا ولا ماءً ولا أسباب عمران.
          وقال موسى عليه السلام حين أدركه البحر، ورأى أصحابه جيش فرعون وراءهم فقالوا: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، فأجاب بيقين لا تحكمه موازين اللحظة:﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ 
          من اليقين أن ترى الأسباب، وأن تأخذ بها. وكمال اليقين ألا تجعل حدود الأسباب حدودًا لقدرة الله.
          خذ بالأسباب حتى تستنفد وسعك، ثم لا تجعل فقرها سببًا لفقر دعائك. ولا تقل: كيف يحدث هذا؟ ومن أين يأتي؟ وما الطريق إليه؟ فهذه أسئلة تحكمها معرفتك المحدودة، أما خزائن الله فلا تحكمها معرفتك.﴿وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾!!
          اسأل الله حاجتك وإن لم تر طريقها، واسأله الفرج وإن أُحكمت أبواب أسبابه، واسأله الهداية لمن استبعدت هدايته، والإصلاح لما استعصى عليك إصلاحه، والرزق من حيث لا تحتسب.