user30817469

هناك أماكن لا تختفي من الذاكرة... لأنها لم تكن مجرد أماكن.
          بين جبالٍ تخفي أكثر مما تُظهر، وبيتٍ مهجور أُغلق بابه منذ سنوات، تبدأ حكاية لم يكن أحد مستعدًا لسماعها.
          رجلٌ اختفى تاركًا خلفه أسئلة بلا إجابات... ورسالة تأخرت أعوامًا حتى تصل إلى صاحبها... وسرٌّ قديم سيغيّر نظرة الجميع إلى الماضي.
          هل كانت الحكايات التي تناقلها أهل القرية مجرد أوهام؟ أم أن بعض الأسرار تختار الوقت المناسب لتعود؟
           رحلة الغموض تبدأ هنا... شاركوني اكتشاف الحقيقة.
          
          https://www.wattpad.com/story/414315142?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user30817469

eily_aly16

لا يا حبيبة ما ينفعش أنا ما انفعوش لا هو شبهي ولا أنا شبهه وحطي مليون خط تحت ولا أنا شبهه دي إنتي بتشوفيني يا حبيبة وبتشوفيه طيب شوفي لبسك وشوفي لبس مامته ولبس سلفتك بصي قواعدكو وحدودكو ما ينفعش صدقيني ما ينفعش.
          هكذا صرخت لينا عندما أخبرتها بما يريده أحمد وهو الارتباط بها تحت علاقة شرعية دون أي شيء محرم.
          اقتربت إليها حبيبة وقالت بهدوء: أي اللي بتقوليه دا بس يا لينو، هو إحنا هنضحك على بعض دا على أساس يعني إننا مواليد كدا ولا إحنا داخلين بيت الصاوي بأشكالنا دي أو طريقتنا، حبيبتي هو ربنا سبحانه وتعالى حطهم في طريقنا علشان يبقى هدايتنا على إيديهم.
          هطلت الدموع من عينيها وتحدثت نافية: لا لا يا حبيبة لا هيكرهني وهيجي يوم ويقولي يا اللي كنتي، مش هينفع صدقيني مش هينفع.
          كادت أن ترد عليها حبيبة فصرخت بها بعنف قائلة: كفااااااية كفااااااية أنا مش هبقى لأحمد ولا هتكتب على اسمه كفااااااية.
          https://www.wattpad.com/story/408105245?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

kiko10920

خلي سجى تصير تهلوس بصوت صراخ فهد و بجثه صديقه   و تتخيل أشياء ماتصير وتصير تخاف من الكل لدرجه اي احد يقرب منها تبعد و بعدين يودونها لمريض نفسي