jdhdhrhrj

شكرا على المتابعة تصويت متبادل 
          الفصل القادم…
          بترش يلتقي مجدداً بلوري، ويعيد ترتيب صفوف الطاقم بعد أحداث جزيرةأرينثال الذي يعيش فيهاشعب المايريون، بينما ليناثور تواجه قوتها الغامضة لأول مرة تحت إشرافه في جزيرة بعيدة عن أعين الجميع.
          في جزيرة أخرى، زيكو وحلمي يقودان تدريبات سرية لرجال غامي الذي اختطفه  دراك فيلد والد الطفل سامي   البالغ من العمر 12 عاماً، بينما ريني ولمياء ورفاقهم يجهزون الإمدادات ويراقبون كل حركة بصمت.
          الأسرار القديمة تُكشف، التحالفات تُختبر، والقوة الغامضة تهدد بتحويل كل شيء إلى كارثة إذا لم يتم السيطرة عليها…
          هل سينجح بترش ورفاقه في السيطرة على قوة ليناثور؟
          وهل سينجحون في السيطرة على مدينة الجان بقيادة الطفل سامي، والتوجه نحو مملكة ماريلا لتحرير بقية رفاقهم؟
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn

jdhdhrhrj

فجأة، شعر بترش بهالة قوية تنطلق من جهة الشاطئ نحوه.
          صاح بصوت جهوري:
          «ابتعدوا!»
          شعر زيكو وليناثور بالهالة نفسها، وارتجف الجميع للحظة.
          صرخ زيكو:
          «هيا! ألم تسمعوا؟ ابتعدوا!»
          حمل الطفل سامي على ظهره وركض بأقصى سرعة.
          قال سامي وهو يتشبث:
          «اتركني…!»
          رد زيكو للجميع:
          «هيا من هنا!»
          تبع الطاقم زيكو وهم يحاولون الابتعاد عن الهالة قدر الإمكان.
          وقفت ليناثور، مستعدة تمامًا، تنظر نحو الهالة المرعبة المتجهة إليها وإلى القبطان بترش.
          نظر بترش إليها وقال بصوت حاد:
          «ليناثور… أنتِ تعيقين طريقي.»
          ردت بدهشة:
          «ماذا…؟!»
          ثم نظرت إلى الطاقم وهم يبتعدون، وقالت بحزم:
          «حسنًا… لقد فهمت.»
          انطلقت ليناثور مسرعة نحو زيكو وبقية الطاقم، بينما ابتسم بترش لها بخفة.
          أخرج سيفه، ورفع نظره نحو الهالة القادمة:
          «لقد مر وقت طويل، أيها الوغد… هيا، تعال!»
          وفجأة، حدث اصطدام هائل. في مكان بترش 
          اهتزت الأرض، قُطعت السماء بصواعق البرق، وانشقت الصخور وطارت في كل اتجاه، حتى أصبح الطاقم على بعد 300 متر عن مكانه، معرضين للخطر الشديد.
          وصلت ليناثور إلى الطاقم في اللحظة الأخيرة.
          وقف زيكو وأعطى الطفل سامي إلى ريني:
          «واصلوا… واختبئوا خلف أي حائط!»
          نظرت ليناثور إليه وسألته:
          «هل تحتاج مساعدة؟!»
          أجاب زيكو بغرور:
          «وهل برأيك أنني بحاجة إليها…!»
          ابتسمت ليناثور ساخرًة وقالت:
          «ستبقى مغرورًا ولن تتغير…»
          ثم واصلت الجري خلف الطاقم.
          خرج زيكو سيفه واستخدم الضربة المرتدة، موجّهًا إياها نحو الصخور المتطايرة نحوه ونحو الطاقم، ليصدها ويحمي الجميع من الانفجار المدمر.
          
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn