Fatima_09252

باچِر عيد ما نويت تعود؟ 

Fatima_09252

أضعُ إسمي بجانبِ إسمك،
          جَميلَينِ معًا
          أضعُ وجهِيَ قرابَةَ وَجهك،
          مألوفينِ معَ بعضيهِما
          أضعُ قلبي بجوارِ قلبك،
          بينهُما معرِفةٌ سابِقةٌ وصِلَةُ قرابة
          جَدهُما الشِعر وَجدتهُما أُغنية
          ينحدِرانِ من شجرةِ العائِلة، الّتي صُنِعت منها النّايات والأعواد
          والخشب الّذي يحتضِن البيانو
          أنا وأنت، جئنا من سُلالةٍ إنقرضتْ
          مازِلنا نُصدِّقُ الحُب
          ونأكُل الموسيقى
          ونتغذّى على الفـن. 

Fatima_09252

كُون كُل شارِع أشوفـك
          چا گضّيت العمر أمشي 
          وكُون أگابل مرّة وجهَك
          إلّه أعميهن إذا ينطبگ رمشي 
          مو مُجرَّد صدفة أنتَ
          ولا محطّة ويمها أگعد و أستراح
          أنتَ كُلشي.

Fatima_09252

كانت مِثلُ طيفًا مرَّني حُلمًا جميلًا عِشتُ مَعهُ أجملَ اللحظاتِ،
           وفورَ إستيقاظي رَحل هذا الحُلمُ ومعهُ الطيفَ،
           لَيتني بَقيتُ أحلمُ إلىٰ الأبدِ ولَم أستيقِظ،
           لَيتني أستطع إغماضَ عينيَّ فأحلمُ بكِ ثانيةً،
           أُقسمُ إنّي لن أستيقِظُ بعـدها، 
          ما حاجتي من دُنيًا ما بِها أنتِ؟،
           بـل إنّي أحتاجُكِ حتى لو كُنتِ حُلمًا، 
          حتى لو كُنتِ خيالًا.
          
          
          
          
          
          
          
          -لِـفاطِمَةٌ.

Fatima_09252

أعجبُ مِن نفسي أحيانًا، فَـأنا أتركُ كُلَّ جمالِ العالمِ الموجود، لِـأُغرَمُ بِروايةٍ ماهيَ إلّا من وحي الخيال ، لكنّي قَد أكونُ على صوابٍ بِـإلقاء حُبّي لهذه الرِوايات، فَـالعالَمُ لا يستَحِقُّ حُبّي، وحدها هيَ الكُتب و الرِوايات مَن تَستَحِقُّ كَسبَ قلبي .