Fatima_96_M

حبايبي متابعيني 
          	أعتذر منكم من قلبي… أكثر من مرة كان يأنّبني ضميري لأني ما قدرت أكتب ولا أكمّل بسبب ظروفي، وكل مرة أقول براجع وأتأخر عليكم بالشهور بدون ما أكون راضية عن نفسي أو عن اللي أقدّمه.
          	
          	علشان كذا قررت إني بأرشف رواية “عاصفة ساكنة” الفترة الجاية.
          	وبصراحة، حتى حبكة الرواية ما كانت تعجبني، وأتمنى لما أرجع لها أقدّمها لكم بصورة أفضل وأقوى وتليق فيكم.
          	
          	وبرضو أنا حالياً بثاني ثانوي، والمرحلة جدًا صعبة وضغط الدراسة كبير، ومعاي استعداد للقدرات وأتمنى أجيب الدرجة اللي أبيها، فما أقدر ألتزم ولا أعرف متى برجع للرواية.
          	
          	استودعتكم الله، ولا تنسوني من دعاكم 
          	دعواتكم لي أعدّي هالسنة على خير، وأجيب الدرجة اللي أطمح لها بالقدرات، وأرجع لكم بقلب مرتاح وشغل يليق بمحبتكم. والصراحه الحين قلبي حده مليان وراسي مليان افكار تشتتني وماتخليني افكر . 
          	
          	وإذا تبون أي شي، إنستا دايم مفتوح لكم… حياكم بأي وقت ✨
          	وشكرًا من أعماق قلبي على صبركم ودعمكم وحبكم الدائم 

SANADX

@Fatima_96_M الله معك حياتي 
Reply

Corokamy

@Fatima_96_M الله يوفقك يقلبي 
Reply

Happypotatoes-6

(("في أحد أيام الخريف، وعلى شارعٍ بعيد عن أعين الناس،
          كان الابن الأوسط لعائلة "روزفلت"-العائلة الغامضة وفاحشة الثراء-يسير عائدًا إلى منزله، في آخر أسبوع له من المرحلة الثانوية، مرتديًا كمامته السوداء المعتادة، التي لم ينزعها منذ اليوم الذي سُمح له فيه بالانخراط في هذا العالم المختلف، عالم الناس "العاديين" الذين لا يشبهونه أو يشبهون عائلته في شيء.
          
          وبينما هو غارق في أفكاره عمّا ستؤول إليه حياته بعد هذه اللحظة، خاصةً وقد أنهى دراسته الثانوية وحان الوقت ليشارك في أعمال أسرته،
          قطع تفكيره صوت بكاء حادّ لطفل، قادم من أحد الأزقة الجانبية!
          
          كان الصوت مرتجفًا، متألمًا، كأنه ينهش أنفاس صاحبه. لم يتمالك نفسه، ولم يقدر على كبح فضوله أكثر، فتبع الصوت بخطى مترددة، متوغلًا في الزقاق حتى وصله-
          وهناك، اتسعت عيناه بذهول، وتشبث صدره بشهقة مكتومة...
          طفل صغير، مشوّه الوجه والعنق، يجلس مستندًا إلى جدار خلفه، يحتضن بين ذراعيه رضيعًا يبدو في حالة خطرة!"))
          
          
          تتحدث القصه عن ابن عائلة ثرية و غامضه يجد ولدين صغيرين مصابين بشدة في الشارع ، فيتردد بين اخذهم معه و الاعتناء بهم بنفسه ، او تركهم و المضي قدما كما تملي عليه عائلته . و ماذا سيحدث عندما يلاحظ انو الفتى الرضيع يشبهه اخوه الذي قتل قبل بضعة سنوات شبها كبيرا؟! 
          
          قصة نقيه و خالية من المخالفات الشرعية باذن الله ❤️ 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/397527662?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Happypotatoes-6

Fatima_96_M

حبايبي متابعيني 
          أعتذر منكم من قلبي… أكثر من مرة كان يأنّبني ضميري لأني ما قدرت أكتب ولا أكمّل بسبب ظروفي، وكل مرة أقول براجع وأتأخر عليكم بالشهور بدون ما أكون راضية عن نفسي أو عن اللي أقدّمه.
          
          علشان كذا قررت إني بأرشف رواية “عاصفة ساكنة” الفترة الجاية.
          وبصراحة، حتى حبكة الرواية ما كانت تعجبني، وأتمنى لما أرجع لها أقدّمها لكم بصورة أفضل وأقوى وتليق فيكم.
          
          وبرضو أنا حالياً بثاني ثانوي، والمرحلة جدًا صعبة وضغط الدراسة كبير، ومعاي استعداد للقدرات وأتمنى أجيب الدرجة اللي أبيها، فما أقدر ألتزم ولا أعرف متى برجع للرواية.
          
          استودعتكم الله، ولا تنسوني من دعاكم 
          دعواتكم لي أعدّي هالسنة على خير، وأجيب الدرجة اللي أطمح لها بالقدرات، وأرجع لكم بقلب مرتاح وشغل يليق بمحبتكم. والصراحه الحين قلبي حده مليان وراسي مليان افكار تشتتني وماتخليني افكر . 
          
          وإذا تبون أي شي، إنستا دايم مفتوح لكم… حياكم بأي وقت ✨
          وشكرًا من أعماق قلبي على صبركم ودعمكم وحبكم الدائم 

SANADX

@Fatima_96_M الله معك حياتي 
Reply

Corokamy

@Fatima_96_M الله يوفقك يقلبي 
Reply

nada_alghasaq

          https://www.wattpad.com/1511970381?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=user31956125
          
          انسجن وعمره 15 سنه ،
          7سنين يحتري جيت اهله 
           له في السجن 
          وفي قلبه الم وعتاب 
          كاتمه كل سنينه 
          بس يوم نزل من السجن 
          انصدم ان اهله متوفيين من 7سنين..........
          
          [رواية سعودية عامية برومنس]
          انستا الكاتبة:
          https://www.instagram.com/nadamin_1?igsh=MWZnZDQ3OGNmNjcyeg%3D%3D&utm_source=qr