السلام عليكم
مرحباً عزيزتي فاطمه
لقد كنت كتبت رواية بجودة عالية واردت أخذ رأيك بها
صحيح انني كتبت اربعة فصول فقط الا ان بها الكثير من الاحداث
برغم ان تصنيفها إحتراق بطيئ
انا اعلم بالفعل ان القصة ممتازة والسرد جيد
لكن اظن ان التفاصيل قليلة
فهل لديكِ نصيحة تُضِيفيها لي؟
كاتبة رواية إيفرنايت
Eso-Kals
"محدش فينا بيعرف إمتى الوجع بيبدأ، بس كلنا بنعرف إمتى بينتهي.. أو إمتى بنقرر إننا مش قادرين نكمل.
كنت بكتب لنفسي بقالي 3 سنين، 12 رواية مركونين في الأدراج، خايفة أطلعهم للنور، وخايفة أضيع مجهود السنين ده. النهاردة قررت أكسر حاجز الخوف وأشارككم 'حتة مني'.
دي مش مجرد رواية، دي تفاصيلنا..
لما 'سلمى' بتبكي وهي بتقول: 'أنا مش عارفه انا لي عملت ف نفسي كده انا اصلا طول عمري رافضه اي علاقه مع ولد...'..
مش بس سلمى اللي بتتكلم، ده وجع كل واحدة فينا حبت بصدق واتخذلت، وتفاصيل حياتنا اللي بنحاول نداويها بالمذاكرة وبالضحك وبالسهر.
أنا مش بنزل الرواية دي عشان اتشهر، أنا بنزلها لأن ده مهربي الوحيد، ومحتاجة أعرف لو كلماتي بتلمس قلوبكم زي ما لمست قلبي.
لو حابين تعيشوا قصة شبهنا، بمشاكلنا، بضحكنا، وبدموعنا وقت الفجر.. الفصل الأول بين إيديكم.
https://www.wattpad.com/story/411420946?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ArwaHasanen6
الرواية دي هتكمل لو لقيت دعم حقيقي، ولو ملقتش، هتفضل في أدراجي وذكرياتي.. القرار ليكم❤️"
اقتباس من رواية حُب زمان
لكنها فزعت عندما شعرت ب*** الذي خرج وأغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها وحاصرها، فارتطم ظهرها بالحائط، وطوّق خصرها بذراعيه، ثم اقترب بشفتيه من شفتيها حتى كاد يلتصق بهما، واختلطت أنفاسهما، ثم همس...
—هاخد البوسة يعني هاخد البوسة...
لم يمهلها فرصة للرد أو التفكير، وانقض على شفتيها يقبّلهما بنهم وتلذذ، بينما تحركت يده على خصرها بحنان، اما هي فتوسعت عيناها بصدمه، وهي تشعر بقلبها على وشك التوقف من فرط المشاعر التي تشعر بها.
حاولت دفعه بكل مقدرتها الضعيفة، ولكنه ظل يقبلها بشوق ولهفة حتى انقطعت أنفاسها، وما ان شعر بحاجتها للهواء فصل القبلة، ودفن رأسه في حنايا عنقها وظل يقبّله بنهم وشرَاسة، تاركها تلتقط أنفاسها بوتيرة مرتفعة، فهي لا تفهم مالذي يحدث معها، وماهذه المشاعر التي تغذو معدتها وقلبها.
صرخت *** صرخة مكتومة وهي تحاول دفعه بوهن، وقدماها غير قادرتين على حملها، وهي تقول...
— أبعد يا ***... يا لهوي...أبعد... آه.. آه.. يا *** إنت بتعُض ليه...
نظر لها *** بهوس، والرغبة اشتعلت داخل جسده وهو يقول...
—هو أنا كده بعُض... نتجوز بس وهعضك من حتت هتزعلك خالص.
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22