أنا فاطمة، أكتب لأنّ في داخلي ما لا يُقال،
ولأنّ الحروف كانت دومًا ملجئي حين ضاقت بي الطرق.
لا أبحث عن الضوء، بل عن من يقرأ في سطوري ذاته،
عن من يقف أمام جملة وكأنها كُتبت خصيصًا له.
أميل إلى الحكايات التي لا تُقال بصوتٍ عالٍ،
إلى الشخصيات الصامتة، والتفاصيل التي لا يلتفت إليها أحد.
فالكتابة عندي ليست ترفًا... بل حياة أختبئ فيها حين لا يسعني الواقع.
مرحبًا بك في عالمي...
عالمٌ بسيط، هادئ، لكنه يشبهني كثيرًا.
- BergabungJanuary 26, 2023
- facebook: Profil Facebook فاطِم
Daftar untuk bergabung dengan komunitas bercerita terbesar
atau
Cerita oleh فاطِم أبوالحسن
- 1 Cerita Terpublikasi
شِباك العنكبوت
18
1
2
في عالمٍ لا يعرف الرحمة،
وتحت ظلّ زمنٍ تحكمه الأطماع والأهداف الدنيئة،
ظننا - لوهلة - أننا نملك القرار.
ظننا...