omnyass

لم يعترض أحمد، أخرجه لا وقت لديه للجدال، ذهب إليها، وقال محاولة منه في فهم ما يخطر بعقلها:
          "مالك يا ليلى..؟"
          
          لم يتكلم بمزاح، لم يتغزل بها، تلك ليست طبيعته، ولكن من يهتم، قالت له ليلي وقد أرهقها التفكير:
          "ما فيش، الحمد لله بخير، هو أنا ينفع أقولك حاجة"
          
          أشار لها أن تتكلم، كان يستمع لها بكل حب بكل اهتمام، بالنسبة له أن تتكلم يعني أن يصمت الجميع؛ فتلك هي ليله.
          
          قالت له، رغم أن الكلام قاس لا يعجبها، ولكن تلك الحقيقة التي يجب العمل بها:
          "احنا مينفعش نكمل كده، أما نتجوز يا خالد ونعيش بالحلال أما كل حاجة تنتهي، الإختيار لك"
          
          لقد وضعته بين خيارين لا ثالث لهما ...
          العيش بالحلال أو يكون صفحة ستطوى، ابتسم، قال لها بهدوء تام:
          "هو أنا أصلا مستناكِ في الحلال، بس هستناكِ يا حلالي، متنسيش إن في واحد اسمه خالد بيستناكِ."
          
          منتظرة رأي الكاتبة الجميلة والجمهور✨