ما اتذكر تفاصيل كثيرة عن رواياتها، ولا أذكر كل قصصها… بس أعرف إحساسها
كانت تكتب بلهجة قريبة من القلب، عن أشياء نعيشها يوميًا وكأنها جزء منّا.
اليوم من سمعت خبر وفاتها، حسّيت بشي ثقيل… كأن صوت مألوف اختفى فجأة. صوت امراءة عراقية ياربي..
يمكن ما كنت من أقرب المتابعين، بس تأثرت، لأن كتاباتها كانت عراقية…
الله يرحمها ويغفرلها، ويجعل كل حرف كتبته شاهد إلها مو عليها، ويصبر أهلها وكل شخص كان ينتظر كلماتها ويعيش ويا قصصها.
راح تبقى موجودة بذكراها وبكل سطر كتبته…
الروح تروح، بس الأثر يبقى.
رواية (قطرة دم)
إقتباس
كان السكون يخيم على المكان
كأن الزمن نفسه توقف عن التنفس
فتحت لاميا عينيها ببطىء
ظلام مطبق و برودة قاسية تتسلل إلى عظامها
السماء حمراء كلون عينيها
لاوجود للقمر أو الشمس
ضباب كثيف
والأرض تحت قدميها مزيج من رمل مبتل و طين خانق
وقفت !....
جسدها يرتجف كغصن في مهب الريح
تلتفت حولها بجنون لكن لا شيء
لا وجود لأندرو!
صرخت بكل قوتها :" أندرو!"
لا رد
صرخت مرة أخرى:" أندروووووووو!"
لا رد
صرخت
مرة!
مرتين!
ثلاثة !
أربع !
لارد
لا أثر لأندرو
تقدمت نحو الأمام بكل جنون لكن لا جدوى
لا أثر لأندرو !
https://www.wattpad.com/story/386189042?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=mechentelamira