فاكرة من تلت سنين تقريبًا كنتِ بتكتبي رواية بطلها اسمه جاد الله تقريبًا، كنت بحبها ولكن ضاع مني الحساب ساعتها، وللأسف مش فاكرة منها غير طشاش، ودلوقتي لسة راجعة لحسابك، وقفتيها؟ كانت خطيرة لو هيتضافلها تعديلات وتكملة بأسلوبك الخطير
@mariamemad065 هي رواية ليلك نهاري
للأسف حذفت جميع رواياتي:(("
سأعيد نشرها بإذن الله، هي توقفت فترة الحرب لأنني لم أستطع مواكبة الكتابة مع الحرب والضغط النفسي:(
شكرًا للغاية!
سعيدة بأنك أحببتها وبحثت عنها
السَّلام عَليكم، مرحباً يارُفقَة:'))
سأحاول جعل الرِّسالة قصيرة موجَزة، والأمر غريب قليلاً-أقصد أن يغيب دونَ ضجيج لكن يعود بهِ-
نتخطّى المقدمات، لا أطيقها، ولا أُجيدها أيضاً، وبغضّ الطَّرف عن كونِ رسالة العودة، أو العودة أصلاً تحت إجبار من السّيد خطيبي والسّيدة مديرة أعمالي اللطيفة جدّاً ندى.
اشتقت إليكم القرّاء الصامتين قبل المشاغبين^^
واشتقت جِدّاً إلى أبطالي وأمراضهم النفسيّة:)
إذن هو شبيه اعتذار ما سأخبركم بهِ:
غيابي اضطّراري، الجميع يرى بالفعل مايتعرض إليه شعبي في غزّة، بغض الطّرف أيضاً عن كوننا نباد منذُ مايزيد عن السبعين عاماً بستة أعوام ^^!
في ظل هذه الأحداث، وتوابع الأسماء المرتقية إلى شهداء، سواء من عائلتي، معارفي، أقربائي، أي اسمٍ من شعبي، جُلّها كانت تعصر خافقي وتواصل الطرق على صميمه..
كل شيئٍ كان جدّاً صعبٌ علي، حتى الشهيق والزفير..
لكنني الآن أعود، ليس لشيئٍ سوى لأنَّ الكتابة مقاومتي، ولأنني لم أعتد الاستسلام.. وبصراحة داوود وندى هددوني، إحم.. وأيضاً لأنني أحبكم.
بإذن الله هناك تحديثٌ قريب من وصال وطنين، ولليل نهار طبعاً.. انتظروني، واشتقت لكم مجدداً. ❤❤❤