كنت أحمل نجمتان داخلي
رايان وأمي
حتى تناثرا واختفيا.
وأنا لماذا تركتني؟
أنت .. أنت كنت مرضا مستعصيًا
كان عليي التخلص منك.
صعدت أعلى التلة حيث اعتدت رؤيتك متخفى بقناع أبيض ورداؤك الأسود المقيت، رأيتك تسير، تتظاهر أنك لا تراني
بقيت كما أنا .. لا أخفي شيء من نفسي.
"أمسكتك! وكأني لا أعلم أنك هنا طيلة الوقت"
كنت أحمل نجمتان داخلي
رايان وأمي
حتى تناثرا واختفيا.
وأنا لماذا تركتني؟
أنت .. أنت كنت مرضا مستعصيًا
كان عليي التخلص منك.
صعدت أعلى التلة حيث اعتدت رؤيتك متخفى بقناع أبيض ورداؤك الأسود المقيت، رأيتك تسير، تتظاهر أنك لا تراني
بقيت كما أنا .. لا أخفي شيء من نفسي.
"أمسكتك! وكأني لا أعلم أنك هنا طيلة الوقت"
لا أعرف لماذا تصبح أصوات الطائرات الحربية، القذائف ومخلفاتها.. تثير خوفي مؤخرًا
حسبت أنني اعتدت عليها أعوامًا طويلة دون أن أهتم لوجودها وعدمه
ربما اعتدت الطمأنينة فترة وحسبت أن كل ما مضى انتهى فعلاً، بينما هو ما يزال، ويمتد.