أمشي وحيدةَ دربِ عمري، والليالي فوقَ قلبي لا تنامْ
وأجرُّ خلفي ألفَ قبرٍ، كلُّ قبرٍ فيه حلمٌ قد تهدَّمْ
فقدتُ طعمَ الحياةِ حتى صار موتي لا يُخيفُ ولا يُرامْ
مرَّ بي الموتُ كثيرًا، ثم ولّى… وتركني وحدي أُجيدُ الانهزامْ
أحملُ وجعي في ضلوعي، وأبتلعُ الدمعَ كي لا يراني الانكسارْ
وأواجهُ أهلي والغيابَ والحبَّ والرفضَ، وكلَّ ما خلّفوه من دمارْ
وإن سألتِني عنّي الآن: أنا بقايا إنسانةٍ أكلَ الحزنُ منها السلامْ
فأقسى ما يعلّمه الوجع: أنَّ بعضَ القلوبِ لا تموت… لكنها تفقدُ معنى الحياة.
أمشي وحيدةَ دربِ عمري، والليالي فوقَ قلبي لا تنامْ
وأجرُّ خلفي ألفَ قبرٍ، كلُّ قبرٍ فيه حلمٌ قد تهدَّمْ
فقدتُ طعمَ الحياةِ حتى صار موتي لا يُخيفُ ولا يُرامْ
مرَّ بي الموتُ كثيرًا، ثم ولّى… وتركني وحدي أُجيدُ الانهزامْ
أحملُ وجعي في ضلوعي، وأبتلعُ الدمعَ كي لا يراني الانكسارْ
وأواجهُ أهلي والغيابَ والحبَّ والرفضَ، وكلَّ ما خلّفوه من دمارْ
وإن سألتِني عنّي الآن: أنا بقايا إنسانةٍ أكلَ الحزنُ منها السلامْ
فأقسى ما يعلّمه الوجع: أنَّ بعضَ القلوبِ لا تموت… لكنها تفقدُ معنى الحياة.
في داخلي مقبرةٌ دُفن فيها كل ما أحببت، وكل حلمٍ تمنّيته، وكل جزءٍ جميلٍ مني.
وحين يأتي الليل، أدخلها وحدي وأغلق بابها، كأنني أحبس نفسي مع كل جروحي.
أجلس بين قبور الرفض والتنمر والخذلان، وأبكي حتى يكاد الأصم يسمع بكائي.
ألوم نفسي على كل شيء، حتى على وجعٍ لم أصنعه، وكأنني المذنبة في كل هذا الخراب.
فأيُّ قلبٍ يحتمل كل هذا الحزن… ثم يبقى حيًّا؟