Ghazala000

نبذة الرواية
          	
          	لم تكن تعرف أن هناك عينين تراقبانها منذ وقت طويل...
          	
          	في إحدى ليالي إسبانيا، تختفي هي دون أثر، لتستيقظ في مكان لا تعرفه، خلف أبواب رجل لم تسمع باسمه من قبل.
          	
          	رجل طويل، وسيم، غامض... وعيناه الزرقاوان تخفيان شيئًا أكثر ظلمة مما تستطيع فهمه.
          	
          	هو لا يريد مالًا.
          	لا يريد الانتقام.
          	ولا يريد منها شيئًا يمكنها أن تقدمه له ثم ترحل.
          	
          	هو يريدها هي.
          	
          	يخبرها أنها ستبقى معه، وأن الهرب ليس خيارًا، وأن العالم خارج تلك الجدران لم يعد يعني شيئًا لها.
          	
          	لكنها سرعان ما تكتشف أن خاطفها ليس مجرد رجل مهووس...
          	
          	إنه رجل يعيش بين شخصيتين؛ واحدة تستطيع أن تبتسم لها بهدوء، وأخرى لا تعرف معنى الرحمة عندما يتعلق الأمر بها.
          	
          	والمشكلة؟
          	
          	أنها لم تكن تعرفه...
          	
          	لكنه كان يعرفها أكثر مما ينبغي.
          	
          	«"أنتِ لا تفهمين، أنا لم أخطفكِ لأمتلككِ..."
          	"بل خطفتكِ لأنني لم أعد أحتمل فكرة أن تكوني لغيري."»
          	
          	فهل تستطيع الهرب من الرجل الذي جعل امتلاكها هوس حياته؟
          	أم أن أخطر ما في الأسر... أن يبدأ قلبها بالتعلق بالسجّان؟

Ghazala000

نبذة الرواية
          
          لم تكن تعرف أن هناك عينين تراقبانها منذ وقت طويل...
          
          في إحدى ليالي إسبانيا، تختفي هي دون أثر، لتستيقظ في مكان لا تعرفه، خلف أبواب رجل لم تسمع باسمه من قبل.
          
          رجل طويل، وسيم، غامض... وعيناه الزرقاوان تخفيان شيئًا أكثر ظلمة مما تستطيع فهمه.
          
          هو لا يريد مالًا.
          لا يريد الانتقام.
          ولا يريد منها شيئًا يمكنها أن تقدمه له ثم ترحل.
          
          هو يريدها هي.
          
          يخبرها أنها ستبقى معه، وأن الهرب ليس خيارًا، وأن العالم خارج تلك الجدران لم يعد يعني شيئًا لها.
          
          لكنها سرعان ما تكتشف أن خاطفها ليس مجرد رجل مهووس...
          
          إنه رجل يعيش بين شخصيتين؛ واحدة تستطيع أن تبتسم لها بهدوء، وأخرى لا تعرف معنى الرحمة عندما يتعلق الأمر بها.
          
          والمشكلة؟
          
          أنها لم تكن تعرفه...
          
          لكنه كان يعرفها أكثر مما ينبغي.
          
          «"أنتِ لا تفهمين، أنا لم أخطفكِ لأمتلككِ..."
          "بل خطفتكِ لأنني لم أعد أحتمل فكرة أن تكوني لغيري."»
          
          فهل تستطيع الهرب من الرجل الذي جعل امتلاكها هوس حياته؟
          أم أن أخطر ما في الأسر... أن يبدأ قلبها بالتعلق بالسجّان؟