لماذا كل كلمة لها ضد:
النار الجنة
الخير الشر
الحياة الموت
لأن الكون قائم على التوازن، والنفس لا تدرك الشيء إلا بنقيضه.
فلو لم نعرف الشر، لما عرفنا جمال الخير.
ولو لم نذق مرارة الموت، لما شعرنا بقيمة الحياة.
ولو لم تحرقنا النار، لما اشتقنا لنعيم الجنة.
الضد هو مرآة المعنى،
وبه تُبنى الحكمة في القلوب،
لأن الإنسان لا ينضج إلا حين يعرف التناقض،
ويختار، رغم العتمة، أن يسلك طريق النور.
فالحياة ليست حربًا بين الأشياء، بل رقصة بين الأضداد،
ومن فهم هذه الرقصة… عاشها بسلام، لا بصراع.