murnaa7

كان الجميع يسير فوق حافة واحدة حافة تفصل بين النجاة والسقوط بين الحقيقة والخداع وبين ما يقال وما يخفى
          
          لكن ماذا لو اجتمع 
          ابن الصياد
          ونور المحمدي
          وابن الأسيوطي…داخل شبكة واحدة؟
          
          ثلاثة عقول لا تعرف المستحيل وثلاثة رجال اعتادوا أن يكونوا خطوةً أمام الجميع
          
          فهل سيكون اجتماعهم طوق نجاة؟
          أم بداية لشيءٍ أكبر مما يتخيلون؟
          
          هذا ما ستخبركم به حرب الرماد البارد
           
          
          
          للحجز والاستفسار:01067471880
          حرب الرماد البارد 
          نور الغربه 2 
          التسليم فوري
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638

ayoooooooooosh9

مقدمه حرب الرماد البارد 
          
          ليست كل الحروب تبدأ بصوت الرصاص…
          بعضها يبدأ… عندما تختفي الرحمة من عيون الرجال...
          
          كانت المدينة نائمة…
          تظن أن الليل سيمر كعادته،
          أن الأبواب المغلقة قادرة على الحماية،
          وأن الظلام مجرد نهاية ليوم طويل…
          
          لكنها لم تكن تعلم…
          أن هناك ثلاثة رجال… 
          إذا تحركوا، يصبح الهروب وهم...
          
          نور المحمدي… لا يترك خلفه فوضى… بل يترك خراب ، مبرمج ، منظم...
          
          أنس الصياد… رجل يبتسم فقط عندما تسير الأمور نحو الأسوأ.. 
          
          وزياد السكري… لا يطارد ضحاياه… لأنه يعرف أنهم سيصلون إليه في النهاية.
          
          حين اجتمعوا…
          اختفت الحدود بين الصواب والخطيئة.
          وصار الدم… مجرد رسالة أولى.
          وصارت الثقة… أسرع الطرق إلى الهلاك.
          
          لأن بعض الرجال لا يدخلون التاريخ…
          بل يجبرون التاريخ أن يُعاد كِتابته بأسمائهم.
          
          هم ذلك النوع الذي…
          إذا قرر الدخول إلى الحرب، لا يبحث عن النجاة… بل عن السيطرة.
          
          وحين تتقاطع عقولهم…
          تبدأ لعبة لا مكان فيها للرحمة،
          ولا قيمة فيها للنيات الطيبة،
          
          ولا يبقى فيها واقف… إلا من يستطيع مواجهة النار دون أن يحترق.
          
          هذه ليست مجرد رواية…
          هذه بوابة لعالم…
          إما أن تدخله بكامل قوتك…
          أو يبتلعك من الصفحة الأولى.
          
          رواية حرب الرماد البارد
          حين يصبح أخطر ما في الحرب… الرجال الذين يبتسمون أثناء اشتعالها
          
          حرب الرماد البارد
          حين يصبح الصمت أخطر من الرصاص… 
          حيث لا تنتهي الحرب بالموت…
          بل تبدأ به...من تحت الرماد البارد...
          
          قريبًا جدًا…
          
          تم فتح باب الحجز
          التسليم أول أيام العيد
          
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638

ayaawad555

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/