ستباشرُ التُّرْبَاءَ خَدًكْ
وسيضحكُ الباكونَ بعدَكْ
ولَيَنْزِلَنَّ بكَ البِلى
وليُخْلفَنَّ الموتُ عهدَكْ
ولَيُفْنِينَّكَ مثلَ ما
أفنى أباكَ بلى وجدَّكْ
لو قد رحلتَ عن القصورِ
وطيبِها وسكنتَ لحدَكْ
لم تنتفعْ إلا بفعلٍ
صالحٍ قد كانَ عندَكْ
وترى الذينَ قسمتَ مالَكْ
بينهم حصصََا وكدَّكْ
يتلذذونَ بما جمعتَ
لهم ولا يجدونَ فقدَك