GlxaQire

                                 ٣:٠٣ م   .

Ulxz9tiovc

حَيْثُ تَرْقُدُ المَعَانِي
Reply

Arkenith

انت منو

Arkenith

@GlxaQire احجي شغلات تافة لا تورين كلبي مريضة شفيج 
            خرب الدنيا ساحلتني مطيحة حضي وحض الخلفوني
Reply

GlxaQire

@Arkenith  شغلا تافها غلسي .
            عش شصايرلج؟
Reply

Arkenith

@GlxaQire عمري سلامتج يروحي شبيج اسم الله 
            يعني نص ونص
Reply

GlxaQire

لا شَيْءٍ بَعْدَ اللَّيْلِ غَيْرِي إِنَّ خَاصِرَةَ المَطافِ تَهُزُّ ذَاكِرَتِي الَّتِي نَبَتَتْ عَلَى خُبْزِ الجراح ما زِلْتُ وَحْدِي في دروب اللَّيْلِ أَنْتَظِرُ النُّجُومَ تَحُفْنِي بِنَشِيدِ أَرْبَابِ الغَرَامِ فَلَا أَرَى إِلَّا الكِلابَ أَوِ النَّباحُ يا رب هَلْ ذَنْبِي عَظِيمٌ كَيْ أَذُوقَ الْمُرِّ لا أَمَلٌ يُمَنِّيْنِي إِذَا عَصَفَتْ بِأَعْمَاقِي الرِّياح ؟! مَاذَا لَقِيْتُ هَنَاكَ .
          
          — شخَصُاً مَا .

GlxaQire

[بَيْنَ الوَرَقِ وَالحِبْرِ] … 

GlxaQire

كَمْ بِتُّ فِي ظُلُمَاتِ اللَّيْلِ مُنْفَرِدًا، أَشْكُو إِلَى اللَّهِ آلَامًا أُلَاقِيهَا.
            فَفِي الْفُؤَادِ هُمُومٌ كُنْتُ أَكْتُمُهَا، وَمَا لِغَيْرِكَ يَا رَحْمٰنُ أَحْكِيهَا.
            إِنِّي لَأَرْفَعُ كَفَّيَّ حِينَ أَرْفَعُهُمَا، لِخَالِقِي وَدُمُوعُ الْعَيْنِ تَرْوِيهَا.
            فَأُغْمِضُ الْجَفْنَ وَالْآلَامُ ذَاهِبَةٌ، لِأَنَّ رَبِّي بِحُسْنِ الظَّنِّ يَطْوِيهَا.
Reply

GlxaQire

لَيْسَ لِي مَا أَفْعَلُهُ اللَّيْلَةَ لِهَذَا أَحْلُمُ. فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَتَوَفَّرُ لِي فِيها الْوَقْتُ، أَحْلُمُ. أَخْتَصِرُ حَيَاةٌ بِكَامِلها في لحظاتٍ. الْحُلُمُ يَحْتَاجُ إِلَى وَقْتِ أَقُلْ كَيْ تَتَحَقَّقَ فِيهِ الْأَشْياءُ. لِهَذَا بِالضَّبْطِ أَفَضْلُ الْحَلْمَ عَلَى الْوَاقِعِ: إِنَّهُ يَخْتَصِرُ الْمُسَافَةَ، وَيُوَفِّرُ الْوَقْتَ. فِي الْحِلْمِ قَدْ أَغْرَقُ في الحب، وَقَدْ أَتَنصَلُ مِنْهُ مِنْ دُونِ مُضَاعَفَاتٍ فِي الْقَلْبِ. فِي الْحِلْمِ أَمْلِكُ أَكْثَرَ مِنْ حَيَاةٍ، أَكْثَرَ مِنْ وَاقِع.
Reply

GlxaQire

أَيُّهَا الزَّوْرَقُ، عُدْ بِي، لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ حُلْمٌ.
            قَدْ مَضَى الرَّكْبُ، وَلَنْ يُشْرِقَ فِي أُفُقِي نَجْمٌ.
            مَا الَّذِي أَرْجُو وَمَنْ حَوْلِي الْمَسَاءُ الْمُدْلَهِمُّ،
            وَالْأَعَاصِيرُ، وَأَشْبَاحُ الدَّيَاجِي، وَالْخَصْمُ؟
            
            أَيُّهَا الشَّاطِئُ، يَا مَنْبَعَ أَحْلَامِي، وَدَاعًا.
            سُمَّ الْمِجْدَافَ فِي كَفِّي دَفْعًا وَصِرَاعًا.
            كَيْفَ أَلْقَاكَ وَقَدْ مَزَّقَتِ الرِّيحُ الشِّرَاعَ؟
            وَرَجَائِي فِيكَ بَيْنَ الْمَوْجِ يَا شَاطِئُ ضَاعَا.
            
            فَلْأَعُدْ، لَا سَفَرَ الْيَوْمَ إِلَى الْأُفُقِ الْجَمِيلِ.
            لَنْ أَرَى الشَّاطِئَ، لَنْ أَحْلُمَ فِي ظِلِّ النَّخِيلِ.
            وَغَدًا رِحْلَتِي الْكُبْرَى إِلَى وَادِي الْأُفُولِ.
            آهْ، فَلْأَرْحَلْ إِلَيْهِ، فَلَقَدْ حَانَ رَحِيلِي.
Reply

GlxaQire

قَالَ « عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ » – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ : مِمَّا يُصْفِي لَكَ وِدَّ أَخِيكَ : أَنْ تَبْدَأَهُ بِالسَّلَامِ إِذَا لَقِيتَهُ ، وَأَنْ تَدْعُوهُ بِأَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَيْهِ ، وَأَنْ تُوسِعَ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ » . * - ٦ 
          
          
          قَالَ « أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّي » : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْثُرَ [ عِلْمُهُ ] فَلْيُجَالِسُ غَيْرَ عَشِيرَتِهِ **.

GlxaQire

لَيْسَ لِي مَا أَفْعَلُهُ اللَّيْلَةَ لِهَذَا أَحْلُمُ. فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَتَوَفَّرُ لِي فِيها الْوَقْتُ، أَحْلُمُ. أَخْتَصِرُ حَيَاةٌ بِكَامِلها في لحظات. الْحُلُمُ يَحْتَاجُ إِلَى وَقْتِ أَقُلُّ كَيْ تَتَحَقَّقَ فِيهِ الْأَشْياءُ. لِهَذَا بِالضَّبْطِ أَفَضْلُ الْحَلْمَ عَلَى الْوَاقِعِ: إِنَّهُ يَخْتَصِرُ الْمُسَافَةَ، وَيُوَفِّرُ الْوَقْتَ. فِي الْحِلْمِ قَدْ أَغْرَقُ فِي الْحَبِّ، وَقَدْ أَتَنصَلُ مِنْهُ مِنْ دُونِ مُضَاعَفَاتٍ فِي الْقَلْبِ. فِي الْحَلْمِ أَمْلِكُ أَكْثَرَ مِنْ حَيَاةٍ، أَكْثَرَ مِنْ وَاقِع.

GlxaQire

          
          شُعُورٌ بِالِاخْتِنَاقِ.. وَالْحُزْنُ عَالِقٌ فِي حَلْقِهِ، تُرِيدُ عَيْنَاهُ أَنْ تَبْكِيَ.. لَكِنَّ مَدَامِعَهُ جَافَّةٌ، لَا يَعْلَمُ كَيْفَ تَعَاظَمَ هَذَا الضِّيقُ بِدَاخِلِهِ، الْوُجُوهُ حَوْلَهُ مَأْلُوفَةٌ.. أَحِبَّاؤُهُ وَأَصْدِقَاؤُهُ.. لَكِنَّهُ لَمْ يَجِدْ فِي كَلِمَاتِهِمُ الرَّاحَةَ، يُرِيدُ أَنْ يَبْكِيَ وَلَا يَسْتَطِيعُ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَشْرَحَ الْخُذْلَانَ الْمُتَرَاكِمَ عَلَى صَدْرِهِ، أَوْ كَيْفَ يَقُولُ لِلنَّاسِ بِأَنَّهُ غَيْرُ سَعِيدٍ.. يَئِسَ مِنَ الْحَيَاةِ، شَعَرَ بِالِاخْتِنَاقِ، فَخَرَجَ خَارِجَ الْمَنْزِلِ.. وَرَفَعَ رَأْسَهُ لِيَأْخُذَ نَفَسًا عَمِيقًا، تَلَأْلَأَتْ عَيْنَاهُ بِالنُّجُومِ.. وَمِنْ ثَمَّ بِالدُّمُوعِ، كَانَ يَنْتَظِرُ سُلْوَانًا يُطَمْئِنُ قَلْبَهُ، أَيَّ شَيْءٍ، نَسْمَةَ هَوَاءٍ بَارِدَةٍ.. صَوْتَ الدِّيكِ، حَتَّى صَدَحَ الْمُؤَذِّنُ بِأَذَانِ الْفَجْرِ..
          
          «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.. اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ»
          
          فَارْتَجَفَتْ أَنْفَاسُهُ.. وَبَكَى.. لِأَنَّهُ وَجَدَ الصَّوْتَ الَّذِي كَانَ يَبْحَثُ عَنْهُ، وَالْإِيمَانَ الَّذِي غَابَ عَنْهُ.. بِأَنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ... أَكْبَرُ مِنَ الْجَمِيعِ.. وَيَسْتَطِيعُ اللَّهُ مَا لَا يَسْتَطِيعُهُ الْبَشَرُ.
          
          – س. ص.