مرحباً يا رفاق
كنتُ أكمل كتابة روايتي "ملاك عائلة تودوروكي"
وإذ بي أتفاجأ بصفحات غريبة على الواتباد تقوم بإرفاق صفحتي مع رسالة مثيرة للريبة برفقة صفحات أخرى عربية وأجنبية
الرسالة كانت تحتوي طلباً لإرفاق بياناتي الشخصية وحسابي البنكي لأجل "زيادة بقيمة مئة دولار" ورابطاً لتسجيل تلك البيانات فيه.
المهم، إذا حدث لكم الشيء ذاته فاحترسوا. فهذه الحسابات هي عبارات عن حسابات احتيالية تحاول اختراقكم وسرقة بياناتكم
قوموا بالتبليغ عنها فوراً وحظرها في اللحظة التي تصلكم فيها تلك الإشعارات
مرحبا
كيف حالك؟
أريد ان أسئلك سؤالا، وإن لم تجيبي فقولي:" لن أجيب".
هل حقا بعض السكان من شعبكم قد خان بلادكم وسمح للكيان الإسرائيلي بأن يدخل أراضيكم؟
أجيبيني بصراحة ولاتكذبي.
فبعض الجزائريين مثلي يقولون هذا