أحبها و لكن وسط القيود لم يخترها ،
عشقها و لكن إذا جاء الموقف تجمد عن قول اسمها ،
يهذي باسمها وسط لياليه الباردة المظلمه كالمحموم
و لكن أمام عينيها ينسي حروف ابجديته و يعترف فقط بها
هو كان لها ك قلب مجنون محب فقط و لكن عقله الجبان كان يجمد ساعته عند وقتها كان يثبت الاماكن عند عبورها
كان أجبن من يلفظ اسمها واعيا و اشجع من يروي قصتها ب عينيه
اتعلم كيف يكون شعور دموعك المنسابة في روحك كالفيضان و لكنها متحجرة تماما عند جفنيك تراها تغرقك حد الاختناق وسط نسيم الشتاء و لكن لما اري عينيك جافة خالية منها ؟