Gracia7-204

كان يعبر من أجلها آلاف الأميال ، لكن أمام عتبه منزلها متردد في طرق الباب 

Gracia7-204

أحبها و لكن وسط القيود لم يخترها ،
          عشقها و لكن إذا جاء الموقف تجمد عن قول اسمها ،
          يهذي باسمها وسط  لياليه الباردة المظلمه كالمحموم 
          و لكن أمام عينيها ينسي حروف ابجديته و يعترف فقط بها 
          هو كان لها ك قلب مجنون محب فقط و لكن عقله الجبان كان يجمد ساعته عند وقتها كان يثبت الاماكن عند عبورها 
          كان أجبن من يلفظ اسمها واعيا و اشجع من يروي قصتها ب عينيه 

Gracia7-204

اتعلم كيف يكون شعور دموعك المنسابة في روحك كالفيضان و لكنها متحجرة تماما عند جفنيك تراها تغرقك حد الاختناق وسط نسيم الشتاء و لكن لما اري عينيك جافة خالية منها ؟

Gracia7-204

قد تتسائل عن اعذاري لإفلاتي يديك في منتصف الطريق ، عزيزي الم تسمع أن أنجح قصص الحب كانت غير مكتملة هكذا انتهت قصتك في كتابي

Gracia7-204

عدت اقتفي اثري في الماضي ، 
          فقابلته علي دروب بلدي القديم ، 
          حاولت جعله يتذكرني ، 
          ب ابتسامة ب كلمة ، نكته أو حتي عبوس 
          لكنه و في وضح النهار لم يتعرف علي