HAJAR_ALGI

هل تمنحنا الحياة فرصة واحدة فقط،
          	أم هي مليئة بالفرص؟

HAJAR_ALGI

إن الإنسان يحاول أن يعيش في حياة لا يشعر فيها بالإنتماء ،
          عن طريق خلق أحلام لها علاقة مرتبطة بمن هو و ما هي طبيعته ،لذلك يحاول أن يوهم عقله أنه ملزم بتحقيقها  لكي يشغل بها نفسه ، لأنه ما الذي يمنعه من ذلك؟
          تلك الأحلام في الحقيقة هي ليست عبثية أو بدون معنى ، وإلا ما سعينا لتحقيقها بجدية..!
          ونحن في طريقنا لتحقيقها يحدث أن نفقد طاقتنا بشكل متعب !! 
          لست أعلم هل هذا الأمر مرتبط بالظروف التي كبر فيها جيلنا أو...أنه أمر شخصي .
          لكن نفقد تلك الطاقه في تحقيق ذلك الحلم ،وأسباب فقدانها  تنوعت .. خاصة إن كان السبب الفساد السياسي..!
          
          الغاية من الذي نسعى إليه هو تحقيق ذواتنا وفرض كرامتنا وكسب الإحترام *وصوت ،أوليست غايه نبيلة !؟
          
          لكن فقدان تلك الطاقة يعيدنا إلى نقطة البداية، فيغيب المعنى و يصاب الإنسان بالتيه مجددا .
          

HAJAR_ALGI

أشاهد الكثير من أفلام الرعب و أستمتع بذلك ، فيُخيَّل لي أنني أعرف الأسوء و أصبحت مستعدة له .
          ثم يأتي الرعد لأشعر أن الكوكب سينفجرُ كبناية .
          ليس هناك إستعداد لمشيئة الله

HAJAR_ALGI

أحيانا أشعر أنني أريد إمتلاك جميع الصداقات بالعالم ،
          لمجرد تجربة جميلة و لطيفة.
          و أحيانا أقرر السير دون النظر إلى وجوه الناس مجددا ، لمجرد تجربة سيئة. 
          
           ⁦✿✿⁠ ♡

HAJAR_ALGI

هل حقا هكذا تعاش الحياة؟؟
          هل يجب علينا أن نشقى لهذه الدرجة في السعي ؟
          هل يجب علينا أن نتشبت و نُصرَّ على أحلامنا مهما تعبنا؟
          هل يمكن أن نغير أحلامنا و أهذافنا ،أم التغيير هو شيء مخيف و مجهول لأن فيه الخطر ،ولم يعد هنالك وقت الذي ليس موجود بالأصل  ؟
          
          أن نترك وراءنا حلما ،ليس لأنه تبين لنا أنه ليس جيد أم شيء كهذا..،فقط لأننا مللناه و تعبنا منه ، فلم تعد لنا طاقة لتغيير العالم ..
           أن نركض في حقول بدون تفكير للغد أن نضحك و نمرح و نملك الوقت ونعيش الوقت و ألا نسمع صوت الوقت وهو يجري 
          أن نترك وراءنا كل شيء و نبدأ من جديد بداية متاحة ليس فيها تعب ونعيش في جو لطيف ،
          ألا نركض بل نستمتع بالسماء .
          
          هل هذه خدعة؟
          أحقا هكذا تعاش الحياة؟ 
          
          هاجِر.