♟️ رقعة الشطرنج نُصبت… ولكن من يجرؤ على تحدي الملكة؟! ♟️
رنّت أجراس القصر، وساد صمت يشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة. لم يكن خوفًا… بل انتظارًا للحظة التي ستُحسم فيها المعركة.
في قلب الغرفة، جلست روزالين كملكة تحكم رقعتها، أصابعها مررت على قطعة الشطرنج الأخيرة… لم تكن مترددة، بل كانت تمنح خصومها وهم الأمل.
"سيدتي، الأعداء يتحركون!"
لم تحرك ساكنًا، فقط رفعت نظرها ببرود وقالت بصوت ثابت:
"فليتحركوا… فالسقوط يكون أكثر إيلامًا عندما يظنون أنهم اقتربوا من النصر."
⏳ الدقائق تمر، والخطوات محسوبة… البيادق تُسقط واحدة تلو الأخرى، ولم يتبقَ سوى نقلة واحدة.
ابتسمت روزالين أخيرًا، وأغلقت الحصار بلمسة واحدة.
كش ملك.