-I0ol-
سَلام ، خَلّ أَسولِف لَكُم سَالْفَة.
-I0ol-
هَاي أَكو فَد وَلَد، كُلّ يَوم يِصَلّي الفَجر وَيكمّل يَومَه، بَس دُعاء العَهد ما يِقراه.
جَان يَوم مِن الأيّام، إِجَه واحِد وكِلّه: "إنتَ تِقرا دُعاء العَهد؟"
گال: "لا."
گِلّه: "لِيش؟"
گال: "ما أَدري، مُو واجِب."
گِلّه: "إنتَ تِدري شِنو دُعاء العَهد؟"
گال: "لا."
گِلّه: "هَذا تَجديد عَهد وبيعة وِيا إِمام زَمانك (عجّل الله فَرَجَه)، وَتِدري إِذا داوَمت عَلَيه أَربعين صَباح، تِصير مِن أَنصار الإِمام المَهدي؟"
الوَلَد وگَف مِندهِش، گال: "شِلون يَعني؟ شِلون دُعاء يِوصّل لهالمنزلة؟.
گِلّه: "إِذا ما مُصَدّگ، هات دَليل."
گال: "إِي، وَين الدَّليل؟"
گِلّه:
رُويَ عَن الإِمام الصّادِق (عليه السّلام):
«مَن دَعا إِلَى الله تَعالى أَربعين صَباحاً بِهٰذا العَهد، كانَ مِن أَنصار قائِمِنا، فَإِن ماتَ قَبلَهُ أَخرَجَهُ الله تَعالى مِن قَبرِهِ، وَأَعطاهُ بِكُلِّ كَلِمَة أَلفَ حَسَنَة، وَمَحا عَنهُ أَلفَ سَيِّئَة.»
شوفوا شگَد رَحمة الله وَاسعة، دَقايق مَعْدودات بَعد صَلاة الفَجر، وَيُمكن تِكون سَبب إِلَك تِكون مِن أَنصار الإِمام المَهدي (عجّل الله فَرَجَه).
لا تِخلّون هالفضل يِفوتكُم، اِبدَوا مِن باچر، وَداوِموا عَلى دُعاء العَهد أَربعين صَباح، فَلَعَلّ الله يِكتِبنا وَيّاكُم مِن أَنصارِه وَأَعوانِه وَالمُستَشهَدين بَين يَدَيه.
•
Reply