HK_800
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
آهٍ كم سَلَيتُ بِالأوهامِ أَفكاري
وجَنَى عليّ يُأسِي وأَحلامي
وشَوقي في المَنايا فاني
وَجهيْرُ الحُزنِ في قَلبي وآمالي
اِنقطَعت سُبُلُ الوِصالِ وانْعَدَمتْ
ولكن ذِكرَاكَ في لُبِّ القَلْبِ مَحفورٌ
فِراقُكَ يا مُؤنِّسِي قد أَوهَننِي
ومَقلتِّي بالدمعِ تَهطِلُ
آهٍ على مَهْجَةٍ أبادَها الهِجْرُ
لمَ تَكُنْ بالخَيْرِ مَشْهودةً.
HK_800
وهَا قَدْ هَوىٰ الكَرَارُ بَيَنَ السَجدَتَيِنِ.
HK_800
يَاطْبْرَةُ هَزَّتْ أَرْكَانَ الْوُجُودِ!.
أَيُقْتَلُ وَلِيُّ اللَّهِ فِي حَالِ السُّجُودِ؟
أَبْنُ عَمِّ الْمُصْطَفَىٰ وَ حَامِي دِينِهِ
وَصَائِنِ الْعُهُودِ .. فَتًىٰ قَدْ شَهِدَ
اللَّهُ بِعَظَمَتِهِ لَا فَتًىٰ مِنْ بَعْدِهِ
تَاللَّهِ مَا مِنْ بَعْدِهِ شُجَاعٌ يَهُزُّ
أَرْضَ الْحَرْبِ وَمُتَمَنَّاهُ الشَّهَادَةَ
أَسَدُ الْإِسْلَامِ وَ وَلِيدُ الْكَعْبَةِ
لِلْأَيْتَامِ أَبٌ وَ لِلْفَقِيرِ مُعِيِّنٌ
وَلِلْأَعْدَاءِ اللَّهُ كَابُوسٌ وسَيِّدُ
الْأَوْصِيَاءِ وَ نَبَأَ اللَّهِ الْعَظِيمَ
وَلَوْ لَاهَ مَا أَسْتَمَرَّ دِينَ اللَّهِ
يَعْسُوبُ الدِّينُ قَاهِرُ الْكَافِرِينَ
وَفَارِسُ الْمُسْلِمِينَ عَلِيًّا هُوَ الْيَقِينُ
وَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ الْكَرَّارُ قَاتِلُ
شِرْكِ الْمُشْرِكِينَ قَدْ طَبِرَ بِسُجُودِهِ
يَا فَاطِمَ الْعَالَمِينَ.
بِشَهْرِ اللَّهِ الْفَضَيْلِ قَدْ ذَهَبَ عَلِيًّا،
فَقَدْ فَازَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ.
•
Reply
HK_800
- منَ التُرابِ ألى التُراب ،
HK_800
من التُرابِ إلى التُراب
من تُرابٍ طُبِعَ فانبثقَ إنسانًا
وإلى تُرابٍ رُمِّدَ فدُفِنَ كيانًا
كُلٌّ إلى مأواهُ نافِرٌ
وإذا قُذِيَ الأثرُ مأثومًا لُومَ وعُذِلَ مُلاذًا
إن تَرَمَّزَ كيانٌ بما نُعِتَ أهمَّهُ همًّا
وأُلجِمَ جانٌّ بما كُنِّيَ فثُكِلَ وتَغَمَّى
وما بين البدءِ والرَّدى
إلا داءٌ متناثرٌ
وظلٌّ متوارِ
يطغى إذا مُكِّنَ
ويشكو إذا مُسَّ
كأنَّه خُلِّدَ وما خُلِّدَ
وكأنَّه باقٍ وما بَقِيَ
إن لَحَتْ له لُحى التَّلَفِ خَبَا
وإن هوى لامَ قدرَهُ
وهو في كِلتا عِنانَيْهِما
أسيرُ حفنةٍ
سُوِّيَتْ من طينٍ
وتُسوّى إلى طين
يَستكِنُّ ضَناهُ آنّى آنَسَ قُنوطًا
ويَستكثِفُ أناهُ إناءَ خُزياه
وبُنيَ بينَ بَيْنَيْنِ
نَفخةِ إحياءٍ
ونَفخةِ إفناء
مُعلَّقٌ بينَ قَوسَيْ قَضاءٍ
ومُستلبٌ بينَ حافَّتَيْ رَدى
إن اسْتُدرِجَ تَجَبَّرَ
وإن اسْتُوقِفَ تَقَهْقَرَ
كأنَّهُ مُفوَّضُ البقاء
وما فُوِّضَ إلا للفَناء
يَستنزفُ آناءَهُ في آنِيَّتِه
ويَستشرسُ في استعلاءِ أَناه
ثم إذا داهمَهُ دَهْمُ الدَّهْرِ
تَفَتَّتَ كَرَمادِ نَدم
هو مُقيَّدُ المَثابةِ إلى مَآبه
ومُساقُ القَدَرِ إلى مَهوَاه
يَحسَبُ الخُلْدَ رَتبةً تُنال
وهو رهينُ حُفرةٍ
لم تُحفَرْ بعدُ وتنتظِرُه
إن تَرمَّزَ بما لُقِّبَ اسْتُلبَ
وإن تَحصَّنَ بما كُنِّيَ انقلبَ
فلا الاسمُ يُنجيه
ولا الوسمُ يُعليه
ولا الجاهُ يُرجِئُ عنهُ ساعةَ السَّوْق
فيا ابنَ الطينِ
يا وارثَ الرَّمَدِ والرَّماد
ما أنتَ إلَا مُنفَاك.
•
Reply
HK_800
https://t.me/+UzFKBAPykt83MjUy قناة زيوني بالتلي
HK_800
أَيُّ يَومَيَّ مِنَ المَوتِ أَفِر
يَومً لا يَقدِرُ أَو يَومَ قَدر.
HK_800
أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهى
وَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى
أَما عالِمٌ عارِفٌ بِالزَمانِ
يَروحُ وَيَغدو قَصيرَ الخُطا
فَيا لاهِياً آمِناً وَالحِمامُ
إِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى
يُسَرُّ بِشَيءٍ كَأَن قَد مَضى
وَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى
إِذا مامَرَرتَ بِأَهلِ القُبورِ
تَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا
وَأَنَّ العَزيزَ بَها وَالذَليلَ
سَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى
غَريبَينِ مالَهُما مُؤنِسٌ
وَحيدَينِ تَحتَ طِباقِ الثَرى
فَلا أَمَلٌ غَيرَ عَفوِ الإِلَهِ
وَلا عَمَلٌ غَيرُ ماقَد مَضى
فَإِن كانَ خَيراً فَخَيراً تَنالُ
وَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى.
•
Reply
HK_800
_ مَهَاوِي الْهَوَامِشِ،
HK_800
وَمَحَوْتُ جَمِيعَ مَعَالِمِ السَّلَامِ بَيْنَنَا،
وَطَمَسْتُهَا فِي قَعْرِ الحُبُوسِ طَمْسًا.
وَارْتَكَسَتْ تِلْكَ الذِّكْرَى الَّتِي تَغَوَّلَتْ
فِيمَا بَيْنَنَا، فَبَتَرْتُهَا بِكَفِّي،
وَخَطَوْتُ فِي مَهَاوِي الْهَوَامِشِ.
وَأَسْلَمْتُ رُوحِي لِقَبْرِهَا،
وَلِقَسْوَةِ عَذَابِي، وَارْتَشَفْتُ الْمُرَّ الصِّرْفَ
فِي أَيَّامٍ تَظَاهَرَتْ بِالْحُلْوِ.
أَتَظُنُّ يَا سَيِّدُ أَنَّكَ جُرْمِي وَعِلَّتِي؟
لَقَدِ ابْتَهَجَ الظِّلُّ بِانْكِسَارِ أَيَّامِي.
فَتَنَكَّبْتُكَ قَصْدًا، كَيْ لَا أَعْرِفَكَ،
بَلْ اخْتَرْتُ الْعَمَى طَوْعًا،
كَرَاهَةَ أَنْ تَقَعَ عَلَيْكَ عَيْنِي.
•
Reply
HK_800
_ الأكحَل؟.
HK_800
الرِّيمُ كَفّي والوجهُ مُصطَفِقُ
الحَشا طاغٍ والجَبّارُ يَعلَمُ
شَدَدتُ بِكاهِلِ الشَيبِ وَلَعْتَهُ
وسَكبتُ الحَنظَلَ في شِفائي فَجَرَّعتُهُ
ألا تَخشى الدَّواهِي والخُطوب؟
قال لي إذ ذاكَ كَشَّرَ الثَّغْرُ
أنا الدُّجى والكَفَنُ واليُسْرُ
العُسرُ مِرْصادٌ وسيُدْفَعُ للدهرِ
أنا لستُ مَشهورًا ولكنّي قَريضٌ
أطأُ النَّوائبَ والأخرسُ يَرتَدِعُ
لا يَفقهُ الأحمقُ في شِعري حِمامًا
والنَّثرُ مَسبوكٌ مُحكَمُ .
•
Reply
HK_800
ــ صُبابةُ الشَّرِّ تُشيدُ دَهراً ،
HK_800
حَدِّثْني عنِّي فأُحَدِّثْكَ عنِ الفَلَكِ الدَّوَّارِ،
وأنشِدْ عن صُبابَةِ دَهري فأهزَأْ لَكَ دُونَ شَكٍّ إنِّي أقهَرُ دَهري ومصائِبَهُ، وأُقيمُ عالَماً لا يُرى ويعسُرُ لَمسُه، وأقِفُ منهُ وأشُدُّ ذِروتَهُ، وأُجيبُكَ: إنَّ هذا الجَسَدَ ذو رُوحَيْنِ، وإنِ اسْتُهْلِكَ ماتَت فصائِلُهُ.
تَبَسَّمَ ونَظَرَ إليَّ: أأصهَبُ أنتَ تَجزَعُ مِنكَ؟
وما رُوحُكَ وإنْ كانَت رُوحَيْنِ وعُشارٌ عِندكَ لا تُساوي شَيْئاً، صِنديدٌ أنتَ كَسَقْفِ مَنزِلٍ يَسْنُدُ الجُدرانَ، فإن تَهاوَى فما للجُدرانِ مِن نَفعٍ.
وأجَبْتُ عن صِياغَتِهِ لِشَخصي:
ما كَذَبْتُ ذاتَ نَفسي، لكنَّهُ غَدَّارٌ، رُوحانِ تَكسو إحداهُما الوَقارَ وتَشيخُ بالفَهْمِ وتَقولُ: إنِّي سَيِّدُ ذا الزَّمانِ ومُفَسِّرُهُ، والأُخرى تُجارِي إبلِيسَ في الخُطى، تُعيقُ مَجرى النَّهرِ بكَفِّها وتَفْخَرُ بالخُبثِ، فذا إبليسُ يَهْرَعُ مِن فِعلِها.
قال: ولطالما إبليسُ بالشَّرِّ والخُبثِ كانَ رِجساً أوْلى، فكيفَ لابنِ آدَمَ أن يَبلُغَ شَبهَ شَرِّهِ والإلٰهُ يُناظِرُهُ؟
وما باليَدِ حِيلَةٌ يا سائلي، إنْ كانَ إبليسُ بالشَّرِّ أوَّلًا فالإنسانُ بالمَكرِ يَعلوهُ ويُطالِبُهُ، وعنِ الإلٰهِ قالوا: يَغفِرُ لنا نحنُ مِن خَلقِهِ، لكنْ كُلُّ نَفْسٍ لا تُحصِّنُ نَفسَها، والشَّخصُ لِنَفسِهِ عَدُوٌّ لَدودٌ لا يَعرِفُ صِدقًا ولا حُدودًا.
•
Reply
HK_800
- سَجَىٰ أَللَيْلُ .
HK_800
سَجَىٰ لَيْلُ همِّي بالعِذار الَّذي سَجىٰ
وعرَّج قَلْبي نَحْوهُ حِينَ عرَّجا ..
يقولون فَوْقَ الخدِّ منه بنفسجٌ
لَعَلَّهمُ لا يعرِفُون البَنَفْسَجا
تذَهَّبَ خدٌّ فيه خطٌّ مُنمنمٌ
فهل أَبصَرَت عيناكَ ثوباً مُمَزَّجا
ودينارُ وجهٍ للحبيب معلَّقٌ
فلو قُرِّب الدينارُ منه تَبَهْرَجا
فلا يعجَب الدينارُ من أَمر نَفْسه
فلو جُعِلَ الياقوت منه تَسبَّجَا
دعا القلبُ أَنْصَاراً على الهمِّ
والأَسى فصادَف أَوْساً
من دُموعي وخَزْرَجا
وشبَّ لهيبُ القلبِ إِذ فاض
مَدْمَعِي فَنَوْرَزَ طرفي إِذ
رأَى القلبَ مَهْرجا
بنفسِيَ من لا تعشق النفسُ
غيرَه ولو كانَ إِسْما كان في
العين أَسْمَجا على أَنَّ مَنْ أَهواه ما زالَ
وجْهُه من البدْرِ أَبُهى بل من الشَّمْس
أَبْهَجَا أَتاني فوافَانِي السرورُ
وقد أَتى إِليَّ ومرَّ الهمُّ عَنِّي حينَ جَا
وظِلْتُ أَضُمُّ الغُصنَ منه مُهفْهَفاً
وأَلْثُم منه الأُقحوانَ مفلَّجَا
وأَبصرت في خدَّيه روْضاً مُوَشَّعاً
وللهدبِ ظِلاًّ فوق خدَّيه سَجْسَجَىٰ ..
•
Reply
HK_800
2:30
كُنْتُ قَدْ أَغْلَقْتُ القَلْبَ لَا زُهْدًا، بَلِ اتِّقَاءً، وَعَلَّقْتُ الحُبَّ فِي ذَاكِرَتِي كَخَطَإٍ لَا يُعَادُ. أَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَعُودَ إِلَى تِلْكَ المَسَافَةِ الهَشَّةِ بَيْنَ الوَعْدِ وَالِانْكِسَارِ، وَأَنْ لَا أُصْغِيَ لِنِدَاءٍ يَجِيءُ بِاسْمِ الشُّعُورِ، غَيْرَ أَنَّكَ حَضَرْتَ خَارِجَ العَهْدِ، كَأَنَّكَ لَمْ تَمُرَّ مِنَ الأَبْوَابِ، بَلْ تَسَلَّلْتَ مِنْ صَدْعٍ قَدِيمٍ فِي الرُّوحِ. كُنْتُ وَاقِفًا بَيْنَ إِنْكَارٍ يُبْقِي الذَّاتَ سَلِيمَةً، وَبُوحٍ قَدْ يَتْرُكُ أَثَرًا لَا يُمْحَى، لَمْ يَكُنْ خَوْفِي مِنَ الحُبِّ؛ بَلْ مِنْ فُقْدَانِكَ أَنْتَ، لِذَلِكَ آثَرْتُ الصَّمْتَ خَوْفًا مِنْ حَقِيقَةٍ لَا يُمْكِنُ التَّرَاجُعُ عَنْهَا. لَمْ أُحَادِثْكَ بِعَقْلِي، بَلْ كَلَّمْتُكَ مِنْ ذَلِكَ المَوْضِعِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ الحِسَابَ، وَكَانَتْ رُوحِي تَمِيلُ إِلَى رُوحِكَ بِلَا تَفْسِيرٍ، وَكَأَنَّ بَيْنَنَا ذَاكِرَةً سَابِقَةً لَمْ نَكْتُبْهَا بَعْدُ. كُلُّ كَلِمَةٍ تَبَادَلْنَاهَا لَمْ تَكُنْ قَوْلًا، بَلِ انْكِشَافًا، وَلَمْ يَكُنِ الحَدِيثُ اقْتِرَابًا، بَلِ اعْتِرَافًا مُؤَجَّلًا. وَحِينَ نَطَقْتُ، لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ شَجَاعَةً، بَلْ عَجْزًا عَنِ الصَّمْتِ أَكْثَرَ، فَإِذَا بِكَ تُبَادِلُنِي مَا أَخْفَيْتُهُ، وَتَفْتَحُ فِي صَدْرِكَ الأَبْوَابَ ذَاتَهَا، هُنَاكَ انْفَلَتَتِ المَشَاعِرُ المَكْبُوتَةُ، تِلْكَ الَّتِي عَاشَتْ طَوِيلًا فِي التَّبَلُّدِ، وَعَادَتْ دُفْعَةً وَاحِدَةً، بِلَا تَرْتِيبٍ، بِلَا حَذَرٍ. لَمْ أَسْقُطْ فِي الحُبِّ، بَلْ خَرَجْتُ مِنَ التَّبَلُّدِ إِلَيْهِ، كَمَا يَخْرُجُ الضَّوْءُ مِنْ شَقٍّ لَا يُرَى. ثُمَّ حَدَثَ مَا لَا يُرْوَى، لَمْ نُسَمِّ مَا حَدَثَ، كَأَنَّ التَّسْمِيَةَ تُنْقِصُهُ، تَرَكْنَاهُ مُعَلَّقًا بَيْنَ احْتِمَالَيْنِ: أَنْ يَكُونَ نَجَاةً مُؤَقَّتَةً، أَوْ جُرْحًا يُتْقِنُ الِانْتِظَارَ. وَمَضَيْتُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ بَعْضَ الأَبْوَابِ لَا تُغْلَقُ بَعْدَ أَنْ نَعْرِفَ كَيْفَ تُفْتَحُ، وَأَنَّ مَا لَامَسَ الرُّوحَ مَرَّةً، لَا يَعُودُ غَائِبًا… بَلْ يَصِيرُ صَامِتًا فَقَطْ.
لـِ روحي .