الشهوة شرط وجود والجسد يتعرض عند عدم تحقيقها إلى النقص و اهتزاز الكينونة، لا يكتمل جسدك بالفكر والثقافة فحسب بل بالجنس أيضا. وبغياب أحدهم يصير الإنسان ناقصا . إذا لم تتح لنفسك أن تجري في نهر اللذة والشهوة دون انفلات أو كبت، فتأكد أنك تقودها إلى أنفاق العنف والجريمة والاضطرابات النفسية. ما من ذنب ولا خطأ ولا عيب في احتياج جسدك ورغبته. كما يطلب الماء للعطش والطعام للجوع يطلب الجنس أيضا. الأمر هكذا بكل بساطة، إنما نحن من نعقده بفكرنا
- ПриєднавсяJuly 2, 2019
Зареєструйтесь, щоб приєднатися до найбільшої спільноти розповідачів історій
або