HaboOoshy

فاقدة حماس نشر الروايات.. شجعوني 

Hhgfdsssgjk

@HaboOoshy عايزة التكملة بتاعت رواية أنثى بقلم سمر مختار
Répondre

_ms12009_

@ HaboOoshy  حتى انا فقدت شغفي للكتابة بس في شخص خلاني افكر ارجع لها عشان كذا ي اختي لا تفقدي شغفك مثل ما فعلت 
Répondre

user85703138

الروايات البتنقليها لينا كلها حلوة وليها معنى والناس بتتعظ منها بي سببك انتي... ربنا يوفقك يا رب
Répondre

shdrtft

السلام عليكم يا اخت هبه انا بنت مبتدئه في مجال الروايات كتبت روايه في واتباد مهي مكتملة عشان ما عندي الخبره الكافيه اني اكتب روايه قويه زي روايتك الجميل فيها أخطاء كثير اتمنى تردي على وتساعديني في تحسين الرواية ونشرها شكرا لك ❣️

Naoluara

هاي أنا كاتبة جديدة في الواتباد كتبت رواية إسمها أكـــــــــــــــتاف مكـــــــــــسورة رواية اجتماعية تتضمن عدة شخصيات بمختلف القصص والأحداث والحبكات الدرامية مثل العنف الأسري والعقد النفسية عقد الطفولة مافيا وعصابات كذلك الخيانة المسؤولية والخذلان لو بتلاحظوا إنو إسم الرواية يدل على شي معنوي مو مادي يعني مجازي بتمنى إنكم تستمتعوا بقرائتها و تصوتو لي اذا عجبتكم لتشوفوا كل فصل جديد فيها و بشرفني انكم تعطوني آرائكم وملاحظاتكم عليها https://www.wattpad.com/story/407631179?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Naoluara

lonayyy5

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

wassimmaya

السلام عليكم من فضلك
          في رواية أذكر قطرية تبدأ بسباق الإبل و كذا 
          ثم تحدث مشاجرة بين أحد أفراد المركز الأول و الثاني على ما أظن و يتقتل واحد فيهم و يقومو يزوجو واحدة من عائلة القاتل إلى أخ المقتول على ما أظن و تكون هي صاحبة ناقة اللي يشاركو بيها في السباق 
          نسيت الأحداث و الله 
          البطلة تكون يتيمة على ما أذكر 
          لي تعرفها تخبرني بليز