السلام عليكم يا اخت هبه انا بنت مبتدئه في مجال الروايات كتبت روايه في واتباد مهي مكتملة عشان ما عندي الخبره الكافيه اني اكتب روايه قويه زي روايتك الجميل فيها أخطاء كثير اتمنى تردي على وتساعديني في تحسين الرواية ونشرها شكرا لك ❣️
هاي أنا كاتبة جديدة في الواتباد كتبت رواية إسمها أكـــــــــــــــتاف مكـــــــــــسورة رواية اجتماعية تتضمن عدة شخصيات بمختلف القصص والأحداث والحبكات الدرامية مثل العنف الأسري والعقد النفسية عقد الطفولة مافيا وعصابات كذلك الخيانة المسؤولية والخذلان لو بتلاحظوا إنو إسم الرواية يدل على شي معنوي مو مادي يعني مجازي بتمنى إنكم تستمتعوا بقرائتها و تصوتو لي اذا عجبتكم لتشوفوا كل فصل جديد فيها و بشرفني انكم تعطوني آرائكم وملاحظاتكم عليها https://www.wattpad.com/story/407631179?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Naoluara
أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
وانفلتت منها ضحكة قصيرة
مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء:
بقيتي كده؟
قالتها لنفسها بصوت خفيض،
ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
سكتت.
نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
ونظرة…كانت تربيكها...
كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
تمامًا مثلها.
تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
سكتت لحظة…
ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
قريباااااا....
تمرد لا يروض
للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
التسليم يوم 4/28
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
السلام عليكم من فضلك
في رواية أذكر قطرية تبدأ بسباق الإبل و كذا
ثم تحدث مشاجرة بين أحد أفراد المركز الأول و الثاني على ما أظن و يتقتل واحد فيهم و يقومو يزوجو واحدة من عائلة القاتل إلى أخ المقتول على ما أظن و تكون هي صاحبة ناقة اللي يشاركو بيها في السباق
نسيت الأحداث و الله
البطلة تكون يتيمة على ما أذكر
لي تعرفها تخبرني بليز