أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي:
مرحلة الرضا
أن يتساوى عنده كل شيء،
ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة،
ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا،
وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه،
يُصبح ويمسي بقلب راضٍ
كأنْ لم ينقصه شيء،
كأنه يملك الدنيا بحذافيرها.
قد يكون رزقك مؤجَّل لحينٍ تكتمل فيه نفسك صبرًا ورضًا، أو مودَعًا في بصيرةٍ تُريك الخير حيث لا يراه الناس، أو في قلبٍ ما زال حيًّا رغم كل ما مرَّ، لم يفقد إحساسه بالحق، ولم يُطفئ فيه التعب نور اليقين..
وربما صرف الله عنك ما أحببت، لا لأنه لا يريدك أن تفرح، بل لأنه يريد أن يطهِّرك أولًا، أن يفصلك عن التعلُّق، ويربط قلبك به وحده، ثم يهديك ما هو خير، أنقى، وأبقى..
فلا تظن أن ما تأخَّر عنك قد ضاع، بل جاءك في موعدٍ مناسب، محمَّلًا بـ ثواب الصبر، ومختومًا بـ حكمة..
فإذا طال بك الانتظار، فـ اتخذ من حُسن الظن بالله زادًا، وتمسَّك باليقين، فما ترجوه سيأتيك إن كان لك، أو يُصرف عنك لحكمةٍ ستعرفها يوم يكتمل فيك الرضا ..♥︎..
┊ تمثآلُِ آلُِحٍبَ┊
"اللهم في يوم الجمعة أعطنا خير ما تعطي السائلين، واجمع لنا صلاح الدنيا والدين"، و"جمعة مباركة، طابت جمعتكم بذكر الله وأسأل الله أن يبارك في أعماركم وأرزاقكم". ❤️