Hafsa_aa

سلامٌ عليكم، قارئاتي العزيزات.
          	اليوم، وبينما كنت أتأمل في هدوء المساء، شعرت بأن شيئًا ما عاد إلى داخلي… ذلك الشغف القديم الذي ظننت أنه انطفأ، عاد يتوهّج كشرارة أول الحلم.
          	عندها أدركت أن الوقت قد حان لأبدأ من جديد — فكما تتجدد الفصول، تجددت أنا.
          	غيّرت حسابي، وغيرت عنوان الرواية وغلافها، لأن القديم لم يعد يشبهني. كان باهتًا قليلًا، لا يلتقط نظراتكم كما كنت أتمنى، ولا يروي عطشي كما كنت أريد.
          	أما الآن، فكل شيء مختلف… أكثر حياة، أكثر صدقًا، وكأن الحكاية نفسها ولدت من جديد.️

Hafsa_aa

سلامٌ عليكم، قارئاتي العزيزات.
          اليوم، وبينما كنت أتأمل في هدوء المساء، شعرت بأن شيئًا ما عاد إلى داخلي… ذلك الشغف القديم الذي ظننت أنه انطفأ، عاد يتوهّج كشرارة أول الحلم.
          عندها أدركت أن الوقت قد حان لأبدأ من جديد — فكما تتجدد الفصول، تجددت أنا.
          غيّرت حسابي، وغيرت عنوان الرواية وغلافها، لأن القديم لم يعد يشبهني. كان باهتًا قليلًا، لا يلتقط نظراتكم كما كنت أتمنى، ولا يروي عطشي كما كنت أريد.
          أما الآن، فكل شيء مختلف… أكثر حياة، أكثر صدقًا، وكأن الحكاية نفسها ولدت من جديد.️

Hafsa_aa

 رسالة إلى أحبتي في هذا العيد 
          في زاوية هادئة من هذا العالم الصاخب، حيث تختبئ الحكايات بين السطور، أفتح نافذتي على قلوبكم، أنتم الذين شاركتموني الحرف واللحظة، الوجع والحلم، عبر كل فصل كتبته وكل سطر همست به أرواحكم.
          اليوم... يُطلّ عيد الأضحى علينا، لا كفرحة عابرة، بل كعناقٍ دافئ من السماء، محمّل برائحة التكبيرات، وصوت الذكريات، ونورٍ ينساب من قلوب طاهرة.
          فإليكم يا رفاق الحرف، يا عشاق القصص، يا أوفياء الواتباد...
          أبعث لكم أمنياتي ملفوفة بضحكة طفل يوم العيد، وعين أمٍ ترجو الخير، وسماءٍ لا تعرف إلا السلام.
           عيدكم مبارك 
          جعله الله موسمًا للغفران، وبابًا جديدًا للحكايات الجميلة… وربما، نهاية سعيدة لطيفٍ ما كنتم تنتظرونه في صمت.
          مع كل المحبة،
          حفصة...

Hafsa_aa

رسالة إلى أعين تقرأني وقلبٍ قد يشاركني الحكاية
          في زاوية صغيرة من هذا العالم الرقمي، وُجدتُ أنا كاتبةٌ لا تعرف سوى أن للكلمات سحرًا يشبه النبض، وأن الحكايات ليست مجرد خيال، بل أرواح تهمس لنا من بين السطور.
          اسمي حفصة، عاشقة لحروف تنسج العوالم وتوقظ الأحلام. أكتب لأن في داخلي مدنًا لم تُكتشف بعد، وشخصيات تنتظر أن تُروى قصصها على الورق. لا أعدكم بالكمال، لكن أعدكم بالصدق. أكتب بقلبي قبل قلمي، وأسرد بما أشعر لا بما يُطلب.
          إن كنتَ تحب الغوص في أعماق الرواية، وتبحث عن كلمات تترك أثرًا، فأهلاً بك هنا. في عالمي، كل قارئ هو بطل، وكل تعليق هو ضوء جديد في سماء الكتابة.
          تابعني، ولن تكون مجرد متابع… بل جزء من الحكاية.
          "الحكايات لا تنتهي ما دامت الأرواح تحب أن تُروى."
          

Cr-iis_tin

@ Hafsa_aa  كل دعم حبيبتي 
Reply