في الساعات الأخيرة من الليل، حيث تسكن الأصوات ويهدأ الوجود، يصبح السرير الملجأ الوحيد للروح المثقلة بضغوط الحياة وهمومها. هناك تسجّل النفس ما مرّ بها من مواقف سلبية وإيجابية، وتستعيد ما أحرزته من إنجازات ناجحة، كما تحمل في طيّاتها محاولات أخفقت وأحلاماً تبددت، لا يعلمها إلا صاحب الروح المثقلة، وفي تلك اللحظات، تدخل النفس في دوامة التفكير، فتشتعل معركة بين الحقيقة والخيال:
- فالحقيقة قاسية تثقل الروح وترهقها،
- بينما يأتي الخيال خفيفاً، تتقبّله النفس لأن حمله أخف،
وعندما تتراكم الأفكار والتساؤلات في العقل دون إجابة، يغمره الإرهاق، فيستسلم للنوم. ومع أول خيوط الصباح، تبدأ رحلة جديدة من المواقف والإنجازات، تضاف بدورها إلى صفحات ذاكرة العقل.
@ halla_29
يمكن هسه أنتِ نمتي او نايمة، بس أني هسه گاعد أدعي لج من صميم قلبي بالتوفيق وأنُ تجاوبين بكرا بالامتحان او على مستوى الواجبات، ومن تصحين الصبح ركزي على الملاحظات الي قلتها لج بخصوص الانشاء ، وتصبحين على خير أحلام سعيدة ❤️❤️
في الساعات الأخيرة من الليل، حيث تسكن الأصوات ويهدأ الوجود، يصبح السرير الملجأ الوحيد للروح المثقلة بضغوط الحياة وهمومها. هناك تسجّل النفس ما مرّ بها من مواقف سلبية وإيجابية، وتستعيد ما أحرزته من إنجازات ناجحة، كما تحمل في طيّاتها محاولات أخفقت وأحلاماً تبددت، لا يعلمها إلا صاحب الروح المثقلة، وفي تلك اللحظات، تدخل النفس في دوامة التفكير، فتشتعل معركة بين الحقيقة والخيال:
- فالحقيقة قاسية تثقل الروح وترهقها،
- بينما يأتي الخيال خفيفاً، تتقبّله النفس لأن حمله أخف،
وعندما تتراكم الأفكار والتساؤلات في العقل دون إجابة، يغمره الإرهاق، فيستسلم للنوم. ومع أول خيوط الصباح، تبدأ رحلة جديدة من المواقف والإنجازات، تضاف بدورها إلى صفحات ذاكرة العقل.
حدثوني عن هذا الشعور ، عندما تذهب للامتحان بعيونٍ ناعسةٍ وبَدنٍ مُنهك ويضعونَ دفترك الأمتحاني واسئلة المادة ، وتبدأ يدكَ بالكتابة وبشعورٍ لا أرادي وكأنها هي من تفكر وتكتب بدلاً من عقلك ، لا يمكنك التخيل كيف كان شعور لذة السعادة في قلبي ، يا الهي حدثوني عن هذا الشعور .
هذا ما حدث معي اليوم في امتحان مادة الأحياء فرحة لا توصف تغمرني حقاً ، منذ دخولي قاعة الامتحان والى الآن .
@ halla_29
فعلاً خلف كل شيء هنالك سعادة، والسعادة الحقيقية هي خلف كل كلمة قلتيها لي و ارسمت على ملامحي ابتسامة مشرقة بالفرح ، و أعطتني حافزاً ممزوجاً بالتفاؤل للامتحان المقبل
أن اسوء شعور يمر فيه الأنسان هو عندما يبذل جهدهُ في دراسته ، ثم يذهب للامتحان لتحديد ثمرة تعبه في ورقة محددة باسطر صغيرة وقصيرة لا تقارن بما درس من مصادر وكتب مليئه بالمعلومات المكثفة ، ثم يستعد لحل هذه الاسئلة ويطلع عليها وبعد ذلك يرى بـ عيون دامعه أن تعبة وسهره واستيقاظه المبكر يذهب هباء منثورا ، وينتهى به المطاف في تأجيل هذه المادة ،
كما حدث معي اليوم في امتحان الأنجليزي قمت بتأجيل هذه المادة ، والسبب هو عندما اكتملت من حل الاسئلة ، قمت بحساب درجتي لتظهر ان مجموع الدرجه هو دون ال 90 اي (90-85) ،
وهذه الدرجة ليست ما اسعى اليها .
كالعادة صوت المنبه أيقضني!!! لكن إنها الساعة الثالثة صباحاً ، انهُ يوم امتحان اللغة الانجليزية هي مادة مصادرها طويلة وكثيرة يصعب الألمام بها ، لذلك استيقضت مبكراً عسى وأن بمشيئة الله أكملها قبل موعد الامتحان ، هذه مراجعة سريعة لكنها تعني لي الكثير حيثُ تساعدني في استذكار جميع المعلومات في الامتحان .