أوشك الليل أن ينتصف ،الظلام أقبل منذ وقت طويل، القمر يملأ السماء لكنه،كعادته، لا يحب إزعاج المساء الهادئ، الوحدة تترصد في انتظار الفرصة.
أما أنا في هذه الأجواء يا عزيزتي تراودني رغبات عدة..دفء صدرك ، ملمس جلدك الأملس تحت أنامل يدي ، شعرك الذي يتسلل برقة إلى أذني ورقبتي ، شفاهك وهي تراقص شفتاي...إنها أحلام اليقظة من جديد يا شغفي
لكننا يا شوقي وحنيني وشغفي سوف نحصل على أقل حقوقنا يوماً ما.. مثل أن أحتضنكِ أمام الجميع دون خوف ، أن آخذ يدكِ بين يدي وأعبر بكِ الطريق ، أن أجري معكِ ، ببلاهة تامة ، تحت المطر ، ثم نلتقي في اليوم التالي مصابين بالزكام.
صحيح أن هذا العالم القبيح بإصراره العجيب ، لا يستجيب أبداً لنداءات الجمال ، لا يسمح بالجنون لكني إذا لم أستطع أن أحتضن جسدكِ وروحكِ ،
فإن كلماتي ستفعل #HaithamTA