Nadooooooshaa

مقدمه حب علي لهيب العناد 
          
          الحياة… ليست سوى نار مشتعلة، تضيء الطريق لمن يعرف أن يراها، وتحرق من يجهل حدودها.
          
          في كل قلب، بركان من العناد، ونهر من الحنان، وجرح من القسوة… ثلاث قوى تتصارع داخله، تحدد مصيره قبل أن يعرفه هو.
          
          القسوة المطلقة… قاسية كالجليد، صلبة كالحجر، تبعد الأحباب، وتزرع الفراغ حيث كان من الممكن أن ينمو الحب.
          
          أما الحنان المطلق… رقيق كالنسيم، لكنه أحيانًا يجعل القلوب ضعيفة، عاجزة عن مقاومة العالم، عاجزة عن الدفاع عن نفسها حين يضربها الخذلان.
          
          أما العناد… ذاك الشيطان الصامت، فلا يترك شيئًا إلا ويمسه بالنار. يسرق اللحظات الثمينة، يبعد من نحبهم، يترك الفرص تختفي بين أصابعنا، وكأن السنين كلها لم تكن كافية لنغلق عليها... العناد والتمرد أحيانًا يضيعون أعظم هدايا الحياة ..الحب الصادق، الوفاء الذي لم يختبره الزمن، القلب الذي كان يستحق أن يحتفظ به.
          
          في هذه الرواية، ستدخلون عالم الحديدي…
          
          عالم تتصارع فيه المشاعر، وتتصادم فيه الكبرياء مع الحب، والتمرد مع الوفاء، والقسوة مع الحنان.
          
          ستشاهدون كيف يشتعل العناد، كيف يختبر الحب، كيف تتقاطع القلوب، وكيف يترجم الصمت إلى نار، والسكوت إلى ألم.
          
          هنا، بين جدران البيوت العتيقة، ستتعلمون أن القوة بلا قلب لا تصنع الحياة، وأن العناد بلا وعي لا يجلب سوى الخسارة، وأن الحب بلا حدود… قد يكون أعظم سجن نصنعه لأنفسنا، أو أعظم نور ينقذنا من العدم.
          
          في حب على لهيب العناد، كل لحظة مشحونة، كل كلمة تزن أكثر من حياتنا، وكل قلب يختبر حدود نفسه… قبل أن يعرف معنى الحب الحقيقي...
          
          حب على لهيب العناد
          بقلم ساحرة القلم سارة أحمد ♥️️
          
           للحجز: 01067471880
           التسليم: فوري 
           السعر: 100 داخل مصر 
           10 دولار خارج مصر
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/404608471?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=discover_row_story&wp_page=discover_list&wp_uname=noodya

joycemaged71m

«ما لم يُكتب في الرواية»
          
          -------------------------------------
          روايه هوس رهد
          
          
          --------------------------
          الرواية دي ما كانتش مجرد حكاية،بتتحكي
          
          كانت نزيف بطيء وأنا بكتبها سطر سطر.
          كل كلمة خرجت مني كانت تقيلة،
          وكل مشهد كان بيوجعني شويه شويه.
          
          هو ما كانش بطل عادي،بجد تعب وعنا في حياتوه جامد ولما يعشق ويقول اهي الدنيه ضحقتلي للاسف اخديتو منينا
          كان شخص اتخلق من وجعي،
          من فكرة إن الحب ساعات بيبقى هوس،
          وإن الهوس ممكن يخلي الإنسان يحترق…
          مش عشان يموت،
          لكن عشان اللي بيحبها تعيش.
          
          موته ما كانش سهل عليّ،
          ولا اتكتب في لحظة شجاعة،
          اتكتب وأنا مترددة،
          وأنا بحاول أهرب من الصفحة الأخيرة،
          وأنا بسأل نفسي:
          هل الحب ممكن يوصل لكده؟
          ولا إحنا اللي بنقسى على نفسنا ونسمّيه حب؟
          
          هو مات…
          بس قبل ما يمشي،
          اختار  نفسه عشان ما تنقصش هي،
          اختار يكون النار اللي تاكل فيه
          ولا تكون النار اللي تمسها.
          
          يمكن النهاية توجع،
          ويمكن تحس إنها ظالمة،
          بس أحيانًا أصدق النهايات
          هي أكترها قسوة.
          
          الرواية دي جزء مني،
          ووجعي متساب بين سطورها،
          وأي حد حسّ بالكسرة
          وهو بيقراها…
          يبقى أنا وجعي وصل.
          
          —
          جويس ماجد
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/404133998-%D9%87%D9%88%D8%B3-%D8%B1%D8%B9%D8%AF

nade8442

كانت حبيبة ما تزال غارقة في نوم عميق ثقيل حين رفع الطيف كفها فوق رأسها، تغمرها بتلك الطمأنينة السماوية التي لا تأتي إلا من كائن خلق ليحمي قلوب العشاق… لكن الطمأنينة لم تدم… لم تمهل حتى تستقر.
          
          فجأة انشق السكون بشيء يشبه الصفير… لكنه لم يكن صفيرًا، بل زئير غضب متوحش، كأن وحش أسود جائع…
          
          ارتجف الهواء، واندفع دخان كثيف أسود يقتحم الغرفة بعنف، كأن الظلام نفسه صار له أنياب.
          
          اندفع الدخان وطوق الطيف قبل أن تلتقط أنفاسها، وسحبها للخلف بقوة كأسر…
          بينما هدر ذلك الصوت الخشن، صوت يشبه النار حين تلتهم غابة بأكملها: ديه آخر تحذير… بعدي عنيهم يا فينورا.
          
          تلوت فينورا في قبضته، والغضب في عينيها يلمع كشرارة مقدسة…دفعته بيديها المرتجفتين وصاحت بشجاعتها الهشة: سيبني يا ظلاك! كفايه… أنا مش جادره اتحمل الظلم ديه!
          
          لكن ظلاك لم يكن ليصغي لرجاء ولا لقلب طيب. قبض على عنقها بعنف، قبضته كالأصفاد، وخرج صوته خشن كصوت وحش خلق من رماد اللعنات: أبوكي يحكم عليكي… والمره ديه مش هتجدري تهربي… ولا تضحكي عليا تاني!
          
          وما إن أنهى كلماته، حتى انكمش الدخان من حولهما ودار كسحابة سوداء هادرة، ثم اختفى الاثنان في ومضة ظلام خاطف… كأن الغرفة ابتلعت للحظة في عالم آخر.
          
          عاد السكون… لكنه سكون منهك، مشبع برائحة الخوف وآثار الصراع.
          
          وهناك… عند حافة الوسادة، سقطت وردة حمراء ذابلة، كانت قد لامست يد فينورا من لحظة قبل خطفها. سقطت بجوار حبيبة بخفة حزينة، وكأنها آخر أثر من الطيف الأبيض… وكأنها تربت على قلب حبيبة في صمت يجعل الوجع أقل قسوة.
          https://www.wattpad.com/story/392128898?utm_source=android&utm_medium=com.whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=nade8442