yrramera

بینام جاسر عالكنبه ويخليها تزحف علي ايديها ورجليها وتطلع على زب،،،،****وبيفش**"ط**** اكتر بيه
          ‏وبيضربها على بز،،،*** اوى من غير مايرضع ولا يلحس فيهم
          ‏بيخليها تهيج وتنزل من ك،**** وهى بتصرخ على آخرها
          ‏ای یاشر،،،مو،،طة متمتعه من الضرب 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/407211595?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Reem2511

Loma5000

عــــــــــــز… يا عز… يا أخويااا!
          
          ثم التفت إلى ضي، عيناه مفزوعتان، كأنهما تغرقان في ظلام لا قاع له، صوته يتفتت من الرعب: إنتي كويسة يا ضي؟!
          
          هزت رأسها بسرعة، دموعها تتساقط، وشهقت بصوت مبحوح: أنا كويسه… أنا… شوف عز… شوف عز يا سلطان!
          
          ضم سلطان عز إلى صدره، كأنما يحاول أن يرد إليه الحياة، والدم يفيض على يديه. ربت على وجنته المرتجفة وصاح من الأعماق، صوته يجلجل كنداء موت: الحقووووووني… عربية بسرعة… عز بيموووت… عز بيمووووت!»
          
          انفجرت الحارة صرخات مبحوحة، كأن الليل نفسه قد انشق على وجع لا يحتمل..
          
          اندفعت عليا بجسدها المذعور، لترتمي بجوار رأس زوجها، عيناها غارقتان بالدموع، تهز رأسه بين يديها، وصوتها يعلو كالسيف المكسور: قوم يا عز… قوم بالله عليك يا حبيبي! قوم، حرام عليك تسيبني!
          
          شقت عايدة الزحام بجسدها الواهن، بطة متشبثة بها بقوة، حتى وصلت وانكبت فوق جسد ابنها تصرخ بحرقة تشطر القلب نصفين: يا ضنايا… يا عمر أمك… ما تسيبنيش يا بني… قوم يا عز!
          
          سقطت بطة بجوارها، تولول كمن تسلب روحها: قوم يا قلب أمك… قوم يا واد… ما تسيبش البيت خراب… ما تسيبناش!»
          
          خرت حياه على ركبتيها، تضرب وجنتيها وتنتحب: أخويا… أخويا يا عز… افتح عنيك بالله عليك!
          
          جنات كانت تئن بجنون، صوتها يختلط بالعويل والدموع: يا عز… يا ناس بسرعة… لسه بيتنفس! يلا يا سلطان، انجد أخوك… قوم!
          
          وسط الطوفان، كان سلطان يطوق جسد أخيه المترنح، صوته يتفتت كرماد في الريح وهو يصرخ: استحمل يا عز… بالله عليك استحمل… ما تسيبنيش يا خويا… ما تسيبنيش! يلا يا ياسر… وسعوا!
          
          وسرعان ما انحنى عاشور والعتال وخليفة مع سلطان،
          
          يرفعون جسد عز الغارق في نزيفه. كان الدم يقطر من ظهره كسيل أحمر يلطخ ملابسهم وأياديهم المرتعشة.
          
          صرخت عليا وهي تتشبث بقدميه، وصوتها متقطع من البكاء: بالراحة… بالراحة عليه! حرام عليكم ده بيتألم… يا عز، قوم بالله عليك!
          
          بصعوبة، وضعوه داخل السيارة. ارتمت عليا بجواره، تمسك بيده المرتجفة كأنها تحاول أن تربطه بالحياة. عايدة التصقت بصدره تبكي وتنوح: يا رب نجيه… يا رب ما تحرمنيش منه!
          
          نار وهدنة بقلم ساحرة القلم سارة أحمد 
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          
          https://www.wattpad.com/story/391662771?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_list_details&wp_uname=Yomna2005 "
          
          

yomna8000

في فيلا جلال التهامي …
          
          دق الباب ..وذهبت أحدي العاملات بفتح الباب ..ودلف جلال وهو يمسك بيد زاد ..صاحت العامله بفرح بقدوم جلال اخيرا : حمد الله على السلامه يا باشا !!
          واطلقت الكثير من الزغريط بفرحه وسعاده …..
          
          ضحكت زاد ..وميرا تنظر لها بدهشة.. وهتف والد جلال وهو يخرج من غرفة المكتب : جري ايه يا بت بتزغرطي ليه؟!
          شقت الفرحه وجهه عندما وجد جلال أمامه وفتح ذراعيه بسعاده عارمه وهتف : ابني حبيبي.. جلال رجعت اخيرا !!
          
          ركض جلال وضم والده وغمغم : وحشتني اوي يا بابا اوي !!
          ربت والده علي منكبه وقال: يااه مش مصدق يا ابني وحشتني اووي كنت خايف اموت من غير ما اشوفك ..
          
          مسح جلال علي ظهره ورد : بعد الشر عليك يا حبيبي حتي أنا عملك مفاجاه تجنن!!
          نظر له وقال: خير يا ابني؟
          أشار جلال الي زاد وهتف: تعالي يا قلبي!!
          
          ابتسمت برقه وتحركت اليه وقالت : ازي حضرتك يا عمو؟!
          نظر له والده وغمغم: مين القمر دي يا جلال؟؟
          ضحك جلال وهتف : دي الدكتوره شهرزاد يا باشا مراتي!!
          
          هز رأسه وهتف بسعاده  : يابن الكلب اخيرا ..
          أشار إلي زاد وهتف : تعالي يابنتي في حضني يا مرات الغالي تعالي!!
          ضحكت زاد واقتربت منه وضمها بحضن ابوي خالص.. وقبل راسها وهتفت: الله علي الفرحه دي ..والله مش مصدق اخيرا ..
          
          ثم نظر الي ميرا وهتف : ومين القطه الصغيره دي مراتك برضو؟!
          ضحك جلال بمرح ..ونظرت له زاد بشرر مجنون وهتفت : لا طبعا أنا بس اللي مراته.. ده جوزي لوحدي !!
          ضحك والد جلال وهتف : الله الله دي شرنيه زي امك يا ياولا …
          
          ضحك الجميع بصخب وهتف جلال : لا يا باشا هي زاد وبس! دي ميرا ضفتنا كده كام يوم ..
          هتف سامح بحنق: أنا هنا يا باشا ولا أنا شفاف ؟؟
          
          ضحكوا بصخب وضمه بالحضن وغمغم: الواد ده برجل دماغي بمفاجأة بتاعته تعالوا تعالوا !!
          دلفو سويا وهم يتحدثون بمرح وسعاده …
          
          اصفاد العشق والهوس بقلم ساحرة القلم سارة أحمد 
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

Nadooooooshaa

دلف أمير إلى الشقة، وجلس على الأريكة كأنه يدفن نفسه بين أحشاء الحزن، يعض على أصابعه بعنف، كل ضرس ينكسر تحت وطأة الندم، وكل نفس كأنه يخنقه أكثر…
          
          اقتربت ريم بخطوات هادئة، عينها غارقة بالحزن، وجلست بجانبه، ربتت على منكبه برقة تذيب الحجر، وقالت بصوت خافت، محاط بالحنان:متعملش كده في حالك… حب زينه وطيبه والله.
          
          هز أمير رأسه، صوته يخرج خافت ومختنق بدموع حبيسة: أنا السبب في كل ديه… ياريت كان لساني اتحش ولا نطجت كلمة خليها تكرهك…
          
          انزلقت دمعة ثقيلة على وجنته ،وغمغم بصوت متحشرج، كأنها وصمة على قلبه:مكتش اعرف إنها عشجته كده…
          
          مدت ريم يدها، مسحت دموعه برقة، وصوتها يحمل حزن وحكمة:كفايك يا أمير… انت مكنش جصدتك، وكت خايف عليهم… واحد غيرك مكنش وافج من الأول.
          
          رفع عينيه إليها، والحزن يقطر مع دموعه وغمغم بصوت متقطع : لـ لولا المرار ديه كـ كان الغالي… أحسن وأنضف رراچل أسلمه أختي وأنا مـ مطمن… أنا متأكد إنه هيشيلها چوه عينيه.
          
          أومات ريم برأسها، وقالت بصوت هادئ، لكنه مشحون بالعاطفة: أنا عارفه… بس انت بردك مرفتش عيب في فارس… انت معذور يا أمير.
          
          أشار أمير إلى صدره، صوته ينهش قلبه، مليء بالألم:
          جلبي وچعني جوي… كل ما فارس يولي مني ومش راضي يحدتني، ومش جابل مني كلمة أخوي… بحس خنجر مسموم مزروع في جلبي.
          
          انزلقت دموع ريم، وربتت على منكبه بصوت متهدج:
          روح ليه تاني… متهملهوش غير لما يسامحك.
          
          ثم نظرت إليه، الدموع تنساب، وهمست:أجولك سر؟
          
          نظر لها بدهشة وحزن:جولي!
          
          نكست رأسها وهمست بصوت خافت، كل كلمة مشحونة بصدق:ساعات لما نتكدر من حد بنحبه جوي… بنكون مستنيين منه يحاول كد إيه، وغلاوتنا عنده تساوي كام مرة وكام محاولة… معرفش أنا … معرفش الإحساس ديه… ماحدش حاول يصالحني أكتر من مرة… معرفش إذا أنا بسامح بسرعة… ولا عمري ماتكدرت للدرچة ديه.
          
          أغمض أمير عينيه، كلماتها اخترقت قلبه مثل سهم، وغمغم بصوت خافت: عندك حج… أنا هحاول تاني وتالت… لحد ما يسامحني.
          
          أومات برأسها وابتسمت بخفوت، وكأن قلبها يخفف الحمل عنه:هو كده هيعرف معزته في جلبك.
          https://www.wattpad.com/story/392128898?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=nade8442
          عشق ملعون بالدم بقلم ساحرة القلم سارة أحمد 
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/