مقدمه
الثقه يا عزيز سلاحه ذو حدين قد تقتلنا عندما نمنحها لمن لا يقدرها عندما يموت القلب مرتين، الأولى عندما يدرك أنه قد ذُبح على يد ما كان يظنه ملجأه الوحيد؛ الأقرب إليه. حين يدرك أن أعز الناس صار هو الجلاد الذي قتل الحياة فيه..... والثانية عندما يدرك المرء أنه زهقت روحه بحب لم يكن له، حب أنهك كل طاقته؛ وكسر الأحلام بداخله؛ وتركه بقلب مهشم وملامح أصابها العجز قبل الأوان... يالاه لعذوبة صوت الثقة حين تتوجع... نعم يا سادة...!
https://www.wattpad.com/story/413466755?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ffddfhjjdzzz
مقدمه
الثقه يا عزيز سلاحه ذو حدين قد تقتلنا عندما نمنحها لمن لا يقدرها عندما يموت القلب مرتين، الأولى عندما يدرك أنه قد ذُبح على يد ما كان يظنه ملجأه الوحيد؛ الأقرب إليه. حين يدرك أن أعز الناس صار هو الجلاد الذي قتل الحياة فيه..... والثانية عندما يدرك المرء أنه زهقت روحه بحب لم يكن له، حب أنهك كل طاقته؛ وكسر الأحلام بداخله؛ وتركه بقلب مهشم وملامح أصابها العجز قبل الأوان... يالاه لعذوبة صوت الثقة حين تتوجع... نعم يا سادة...!
https://www.wattpad.com/story/413466755?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ffddfhjjdzzz
حابه اروج لروايتي بس للاسف بش زابط اني ارفق الرابط لذالك هذا هو وصف الروايه يمكنك دخول إلى حسابي وقرائتها
اقترب اكثر ......ودع شفتيك تكتب نهايتك على عنقي "
لم يكن ذلك البطل التقليدي...
ليس زعيمًا للمتنمرين، ولا سيد شوارعٍ مكسورة.
بل كان ظلًّا،
منبوذًا حتى من الضوء نفسه،
يمشي في العتمة وكأنها وطنه الوحيد.
لم يكن بطلًا لأحد...
ولا سعى يومًا لأن يُنقَذ،
فهو لا يؤمن بالخلاص،
ولا يثق إلا بما يكسّره أكثر.
.
.
.
.
.
كان شرير قصّتها...
لكنّه الشرّ الذي لم تستطع الهروب منه،
ولا التوقف عن النظر إليه.
بدأت 2026/4/7
مستمرة
✦
مؤيد في اللحظة دي غمض عينيه بقوة وصدره بقى بيعلو ويهبط بسرعة الصدمة من براءتها وجهلها بالموقف خلته مش عارف يضحك ولا يستسلم للمشاعر اللي بدأت تسيطر عليه بالكامل فتح عينيه اللي بقت مليانة رغبة وحب جارف وبص لملامحها اللي زي الملاك بجد
مؤيد بصوت منخفض جداً ودافي: لا يا قلب مؤيد مش موبايل ده عشقك اللي واصل لمنتهاه.
مؤيد مسمحش لها تسأل تاني سحبها من وسطها ودفن راسه في رقبتها وبدأ يطبع قبلات رقيقة وهادية جداً وكأنه بيحاول يمتص توتره وتوترها. ملاك حست بقشعريرة في جسمها كله وإيديها اتلفت تلقائياً حولين رقبته وبدأت تستسلم لحضنه اللي بقى أعمق وأحر
مؤيد وهو بيبص في عينيها بعمق:إنتي بريئة اوي يا ملاك بريئة لدرجة توجع القلب أنا مش بس عايزك تلبسي الحجاب عشان أحميكي من عيون الناس أنا عايز أخبيكي جوه قلبي ومحدش يعرف عنك حاجة غيري
ملاك بتبص له وعينيها بتلمع وابتسامة خجولة اترسمت على شفايفها ونسيت كل أسئلتها ومبقتش حاسة غير بدقات قلبه اللي كانت بتدق باسمها وفي اللحظة دي الجو بينهما بقى مليان رومانسية طاغية وهدوء وكأن العالم كله اختفى ومفضلش غيرهم هما الاتنين في لحظة من أصدق لحظات حبهم
مؤيـد بحب وببتسامه: ڪنت هنسأ انا جاي اقولك اي
ملاك: اممم
مؤيـد: تقرير عمي طلعت
ملاك بتوتر وخوف: طمني ي مؤيد بابا هيكون بخير صح
مؤيـد بهدوء: عمي طلع....
https://www.wattpad.com/story/410054562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MASA_g1998
بعد اذن الكاتبه ممكن دعم
سقوط إمبراطور الجحيم!
هو لم يكن مجرد رجل مافيا.. كان "داغر"، الاسم الذي يرتعد له أقوى الرجال، الشخص الذي يمتلك أنفاس أعدائه ويجعلهم يركعون تحت قدميه دون رحمة. ✨
بنى قوانينه من حديد ونار على مدار سنوات، وظن أن عرشه لا يمكن أن يهتز... حتى ظهرت هي!
براءتها كانت السلاح الوحيد اللي قدر يخترق حصونه، ويزلزل الأرض تحت رجليه، ويغير كل القوانين! ️
هل هتقدر "العذراء" تنجو من جحيم المافيا، ولا الجحيم هو اللي هيحترق بنارها؟
✍️ بقلم المبدعة: لين
الرواية: عذراء في جحيم المافيا
اقرأوها الآن حصرياً على واتباد من خلال اللينك: اضغط هنا للقراءة
https://www.wattpad.com/story/411696793
✨️Yassmin ✨
فيلا ثروت البدري
في الحديقة التي لطالما احتضنت أسرارًا صامتة، راح عمار يذرع الأرض ذهابًا وإيابًا، والهاتف بين أصابعه يرتجف من فرط الترقب. زفر بضيق وغمغم بنبرة مجروحة: في إيه؟ يومين وتليفونك مقفول؟ مش عوايدك يا آية… أبداً مش كده!
أعاد الهاتف إلى جيبه بأنفاس ضيقة، وارتقى درجات المدخل بخطوات متوترة، دق الجرس مرة واحدة، فتح الباب لتطل عليه حسنة، خادمة الفيلا، بابتسامة باهتة:
أهلاً وسهلاً يا عمار بيه… خطوة عزيزة.
خلع نظارته السوداء بنفاد صبر وقال بلهجة قلق:
ازيك يا حسنة؟ آية موجودة؟
خفضت حسنة عينيها، وتنهدت بأسى:موجودة يا حبة عيني… فوق. بس تعبانة، الخبطة كانت جامدة عليها.
تجمدت ملامحه، واتسعت عيناه في ذهول مفاجئ، وكأن الكلمات قد صفعت قلبه قبل أذنه : خـ… خبطة؟ خبطة إيه؟ تعبانة إزاي؟
فتحت حسنة فمها لتُكمل، لكن عمار لم يمنحها وقتًا… ركض كسهم مذعور، يطير على الدرجات درجتين درجتين، حتى وصل إلى باب غرفة آية، وطرق مرة واحدة، قبل أن يفتح باندفاع عارم: آية! يا قلبي انتي!
شهقت آية من وقع المفاجأة، وحاولت النهوض بصعوبة، وهي تهمس بدموع متشابكة: عمار…
اندفع نحوها، طوقها بذراعيه، وضغط عليها بحضن يرتعش فيه الخوف، والحنين، والذنب، فيما كانت أصابعه تتحسس الشاش الطبي الملفوف حول رأسها. همس بانكسار: اهدي يا روحي… مالك؟ مين عمل فيكي كده؟ إيه اللي حصل؟
قبضت على سترته كما لو كانت تتشبث بطوق النجاة، وقالت بصوت مبحوح: أقولك إي
https://www.wattpad.com/story/379367638
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.