Wendy103

تدور أحداث الرواية حول إيفلين، فتاة طموحة استطاعت أن تبني حلمها بيديها، قبل أن تنهار حياتها فجأة بعد خسارة شركتها في ظروف غامضة مرتبطة بعالمٍ مظلم من القمار والمنظمات غير القانونية. وبينما تحاول استعادة ما سُلب منها، تكتشف أن خلف كل ذلك يقف رجل سلطة غامض يحمل أسرارًا أعمق مما يبدو.
          ومع تقاطع طرقهما، تبدأ لعبة معقدة بين الحقيقة والمشاعر، حيث تتكشف خفايا الماضي، وتتغير الموازين، لتجد إيفلين نفسها عالقة بين الانتقام…وقلبٍ قد يخدعها.
          
          -إيريك فيرتهايمر.
          -إيفلين روستشلد.
          
          
          أودّ التنويه هذه الرواية ليست لي، لكنها تستحق كل هذا الاهتمام وأكثر. عمل مميز ومظلوم يستحق الانتشار، أنصح بها بشدة.
          
          https://www.wattpad.com/story/71141906?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Wendy103

KIMNOUROSANIE7

حبيبتي ممكن أحاكيك إنستا ؟ 
          بدي أتناقش معك مرة بإحترام و أشوف وجهة نظرك لإني حسيتك شخص عقلاني مرة و عنده أدلة و إعتراضات منطقية ، و بدي أعرف العوامل اللي خلاتك تتردي عن الدين عشان أبحث أنا كمان و أفهم شو صار.
          أتمنى تردي على رسالتني و يكون عندنا حديث قريب ، و دمتي في رعاية الله.

Haladon

@ KIMNOUROSANIE7  اكيد ممكن بس بتمنى مايكون في عندك اي هجوم تجاهي ونحكي بأحترام وانا مستعدة اني ارجع للدين اذا حكيتي بشي قنعني عنجد لانو ماعندي انحياز 
            وبس بدي اوصل للحقيقة عطيني حسابك وبراسلك بكرا في مشكلة؟
Reply

KIMNOUROSANIE7

أنا فاهمة اعتراضاتك، وكثير منها يظهر قوي لأنه يُؤخذ بشكل مجتزأ. لكن لو قرأتِ الصورة كاملة، ستجدين شيئًا مختلفًا:
          
          أولًا، الإسلام قرر مبدأ واضح: {لا إكراه في الدين}، و{إن أكرمكم عند الله أتقاكم}. هذا يلغي فكرة أن القيمة مرتبطة بجنس أو أن الإيمان يُفرض بالقوة.
          
          ثانيًا، مكانة المرأة ليست فكرة عاطفية بل حقوق فعلية:
          {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف}، و{من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى… فلنحيينه حياة طيبة}.
          هذا تقرير مساواة في الكرامة والجزاء، مع اختلاف في بعض الأدوار لا يعني نقص القيمة.
          
          ثالثًا، التعدد ليس “إباحة مفتوحة”، بل مقيد بشرط صعب:
          {فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة}.
          أي أن الأصل هو الواحدة عند غياب العدل.
          
          رابعًا، كثير من الشبهات (السبي، بعض الأحاديث…) تُفهم خارج سياقها التاريخي والفقهي. الإسلام لم يصنع واقعًا قاسيًا بل تعامل مع عالم كان قاسيًا أصلًا، وضيّق تلك الممارسات حتى اختفت.
          
          خامسًا، الجنة ليست “شهوة فقط”، بل أعظم ما فيها:
          {ورضوان من الله أكبر}، والنعيم فيها للرجال والنساء بلا ظلم.
          
          الخلاصة: المشكلة غالبًا في الصورة المنقولة، لا في النص الكامل.
          لو أردتِ حكمًا عادلًا، خذي القرآن نفسه واقرئيه بهدوء، بدون وسطاء ولا مقاطع مبتورة… بعدها احكمي.

KIMNOUROSANIE7

"أنا ما أحاول أتدخل في حياتك، بس أوضح نقطة وحدة: الحكم على الإسلام بدون فهم كامل له ظلم لنفسك قبل أي أحد.
          
          لو كان الإسلام يهين المرأة، كيف نفسر أنه:
          
          أعطاها حق التملك والإرث قبل قرون طويلة من أي نظام حديث؟
          وجعل رضاها شرطًا في الزواج (الرسول ﷺ قال: لا تُنكح الأيم حتى تُستأمر)؟
          ورفع مكانتها كأم لدرجة: الجنة تحت أقدام الأمهات؟
          
          المشكلة غالبًا ليست في الدين، بل في تصرفات بعض الناس أو في فهم ناقص للنصوص.
          
          إذا فعلاً تبحثين عن كرامتك، لا تأخذي صورة مشوهة كحقيقة. خذي وقتك واقرئي بنفسك من مصادر موثوقة، وبعدها احكمي—مو من تجارب الآخرين ولا من انطباع سريع."