كنت بسكرول علي التيك لقيت فديو لعائله عراقيه بتحتفل انها قتلت ابنتهم البالغه من العمر 15 عشان بس قالت لا مش عايزه تتجوز ابن عمها واتهموها انها هربت من البيت مع حبيبها فده كان غسل عار
ازاي بجد الرحمه اتشالت من قلوبهم، ازاي قدروا يقتلوا حد من دمهم ولحمهم ازاي الاب هان عليه بنته
بجد الحالات دي شوفتها كتير منتشره بالذات في العشائر في العراق اتمني من كل قلبي ان البنات هناك مش يمسهم اي سوء لمجرد انهم اتولدوا في بيئه متخلفه بيئه عندهم كلمه لا قصادها قتل
ربنا يرحم البنت ويسكنها فسيح جناته وثوابها عند رب العالمين ان شاء الله
ويارب احرق قلب الي عملوا فيها كده وادخلهم نارك.
كوني بنت من العراق اقول لك صح يوجد هكذا اشخاص الله يخلصنا منهم او يصلح حالهم لكنهم قلة يا عزيزتي و هذه العادات بدأت تنقرض لكن يوجد القليل من يتمسك بها لذلك اقول لك لا للتعميم فقولك " بالذات في عشائر العراق " هذا كلام غير مقبول فمثل ما موجود السيء يوجد الخير و لدينا الكثير و الكثير من العشائر فيهم الخير و البركة لكن مثل ما تعلمين الشر يعم و الخير يخص ، و قدر الله للبنت ان تولد في عائلة رجعية الله المستعان الله يرحمها و يغفر لها و جزاء القتلة و من ارتضوا فعلهم عند الله عسير بأذن الله
إليكم قصة تضمر من الدادادااااااان أكثر مما تظهر...
https://www.wattpad.com/story/372740814?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=kajo238600
مقتطفات لأجل صيد إهتمام القراء (الصراحة راحة~)
سألها بصوت هادئ حاول جعله مراعياً " أتعلمين من أكون؟ " كانت هناك إنقباضة في يده التي تمسك بمعصم الأخرى المتدلية مع طرحه السؤال المترقَّب.
أجابت بملل " لو كان اسمك مكتوباً على وجهك لعلمت"
###########
" همم تابع " هممت رو بضجر.
تشنجت ملامح أصلان في تيه استعاب " أُتابع؟ "
" تمام فهمت أنك والدي ماذا بعد؟ "
هل هي جادة؟ ما سرعة التقبّل هذه؟
إعتدل أصلان في جلسته وقد ظهر على محياه تعجب كبير واقتطاب مستنكر" اقتنعتي بهذه البساطة؟ ألستي متفاجئة أو مصدومة حتى؟ "
" هل يفترض أن أنهار وأنتف شعرك في نوبة غضب لترضى بأني اقتنعت؟ " قالت رافعة حاجبها له بسخرية.
############
نظرت أميرة للمدخل عبر النافذة لعدة ثواني ثم إلتفتت لأصلان " أمامك دقيقتان ونصف للشرح أو سيثبتُ ما في رأسي "
" ماذا في رأسك؟ " سأل أصلان بشك تسلل له بعض التوتر مجهول الأسباب تزامناً مع فكّه لحزام الأمان خاصته.
" لو أخبرتك ستبكي.. تبقى دقيقتان وثلاثة عشر ثانية "
" أبكي؟! "
" على أكبر تقدير.. دقيقة واثنان وستون ثانية "
" إنه مقر عملي! " صرخ أصلان وكأن براءته تعتمد على ذلك شاعراً براحة طفيفة بتوقف عد أميرة التنازلي الأشبه بقنبلة موقوته ستفجّره.
رمشت أميرة مرتين على انفجاره " تابع " نبست مضيّقة عينيها.
##############
” وكأن تلويثك للفراش وأنت في هذا السن لا يجلب الشبهات لك “ نبس لوبو بسخرية مستنداً بكفيه للخلف ثم أضاف ” لعب دور طفل نموذجي على حساب كرامتك لا بأس به معك ها؟“
” طبعاً ~“ نطق كورڤو ببتسامة قط كسول وكأنه أمر بديهي ليجعّد لوبو ملامحه بإزدراء ” يالك من منعدم كبرياء “
” أنا في التاسعة لما قد أحتاج لواحد؟ “ قال وهو يرمق لوبو بتعابير بدت آسفة عليه لسبب ما.