Hamzayhoocom1996

الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
          	
          	اليوم تم عقد قراني .....

user47584144

@ Hamzayhoocom1996  الف مبروك حبيبتي ربي يسعدج ويتمملج على خير انشالله
Reply

smeersmeer73

الف الف مبروووك سارونه وربي يتمم الج بالخير والسعادة وراحة البال قلبي تستاهلين كل الخير ياالماسة❤️
Reply

Batool_BBB

@ Hamzayhoocom1996  مبروك تستاهلين كل الخير
Reply

shoshofo

هو كان الحاجة اللي قلبها استناها من غير ما يحس
          وسط كل الناس
          كانت بتلاقى نفسها بترتاح معاه هو
          وكأن الدنيا بتهدى لما يكون جنبها
          بقيت أحبه من غير ما أتكلم
          وتخاف عليه من غير سبب
          وتختاره كل مرة كأنها أول مرة❤️‍
          
          ملكى وكفى
          https://www.wattpad.com/story/379367638https://sa7ret-elqalam.blog/https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

cenncea

          لم يتركوها تعيش في سلام 
          ارادوا تدمير هذا الملاك الطاهر المحلق عاليا
          فقصوا لها جناحيها بالاكاذيب لتسقط في بطشه ضحية في واقع مؤلم 
          
          فاستيقظ..هيا قبل فوات الاوان
          لا تدع قناعهم يخدعك اكثر من ذلك
          فالعدل حتما سوف يأتي ...
          
          رواية في دمعي اسير 
          
          انا هدي محمد و حبيت اترك لكم قلمي يتحدث عني  
          
          
           
          https://www.wattpad.com/story/394965132?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=cenncea

user8849517

ابتلعت ريقها بتوتر واقترب هو ، كان ظله الضخم قد ابتلاعها بالكامل 
          
          انتفضت كمن لُدغت لكن يديه أمسكتا بخصرها قبل أن تهرب.  
          
          
          "ماذا تعرف؟"
          همست بصوتٍ يكاد ينكسر.  
          
          ابتسم، أنفاسه الدافئة تلامس أذنها:
          
          "أعرف أن الألفا لا ترتعد هكذا."
          
          ثم انحنى ، شفتاه على بعد سنتيمترات من عنقها حيث تُخفي العلامة الباهتة
          
          . "وأعرف أن رائحة الأوميغا... لا تُنسى."
          
          أحكمت قبضتها على كتافه، شعرت بذئبه يزمجر في صدره
          
          
          
          " حتى لو اختبأتِ تحت ألف جلد... سأعرفُ رائحة رفيقتي"
          
          
          لن يستطيعَ كبحَ غرائزه... لكن هل سيستطيعُ كبحَ أنيابه عن عُنقها؟..
          
          
          أقرأو روايتي الخطيرة... رواية " الألفا المزيفة" 
          
          حيثُ الضحيةُ تختبئُ في جلدِ الصياد، والصيادُ يُريدُ أن يُمسكها حيةً لا ميتةً...
          
          https://www.wattpad.com/story/396445891?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user8849517