malaknagh99

رفعت الغطاء من عليها بذهول ورعب
          من المستحيل يحصل كدا معاها ومخسرتش نفسها
          خرجت منها صرخة قوية زي الطير قبل قتله
          لما اتأكدت إنها فقدت نفسها وفقدت أعز شيء عند أي بنت
          ما حسيتش بنفسها غير وهي بتضرب على قلبها
          هتقول إيه لأبوها!!!! 
          وازاي هترفع راسها بعد كدا!!
          انهارت في العياط بشكل هستيري
          عليت صوت بكائها أكتر وأكتر
          انتهت وانتهى معاها كل شيء
          شدت الغطاء على نفسها بشدة
          لما شافت الباب بيتفتح
          فتحت عينيها بعدم تصديق
          هاشم رجع مرة تانية!! مستحيل!!!!
          هل هو اللي عمل فيها كده
          وهل تحول العشق لنار بتاكل صاحبها....
          
          https://www.wattpad.com/story/413466755?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=malaknagh99

nourhan_mohamed21

مقدمه.
          في عالم لا يملك الرحمه كانت هناك فتاه ضعيفه في داخلها سراع نفسي كل يوم وتود فقط أن تعيش بأمان .
          
          ومن الناحية الأخري ،شخص لا يعرف الرحمه ،الغلطه الصغيره بروح الشخص الذي أمامه .
          
          فتاه انتقذت صديقتها من كل مواجعها وكانت تتصدي دائما لها وتمنع عنها أي قسوي وكانت ضد الحبِ تماماً .
          
          شخص يحب المغامره والمخاطره ،شخصيته مرحه التقي بالفتاه التي أثارت جنونه اخيرا .
          
                       *ولكن هل يمكن للحب أن يهزم ويعبر جميع الحدود؟!.*
          
          فاتنه علي حد العشق
          https://www.wattpad.com/story/414497058?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=nourhan_mohamed21
          دعمم❤️❤️

EngyYounes21

ممكن متابعه ودعم لرواياتى
          اتسعت عيناه بعدم تصديق وصدمة وتملكه خيبة أمل، وهو يقف أمامها متجمّد الملامح، كان عقله يرفض تصديق ما يسمعه، يتمسك بأي احتمالٍ ينفي الحقيقة.
          
          كانت الكلمات تدور في رأسه كأنها مطرقة لا تتوقف
          
          اخذته وسيله لدراستها ....هل كان فأر تجارب لدراستها 
          
          اقترب منها بخطوات مترددة ،مدّ يده نحو يدها لكنها أبعدت يده بقوة.
          حاول مرة أخرى، ممسكًا بيدها بإصرار، غير راغب في تصديق رفضها
          
          ظلّ ينظر إليها طويلًا، يبحث في عينيها عن أي تردد، أي ارتباك، أي شيء يدل على أن ما تقوله ليس حقيقيًا. لكنه لم يجد سوى برودٍ قاسٍ ونظرةٍ خالية من أي دفء ؛ نظرة اشمئزاز وقرف 
          
          ابتلع غصّته بصعوبة، وقال بصوتٍ يختلط فيه الرجاء بالإنكار
          "نور... أنا عارف إنك بتحبيني صح؟ لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش وافقتي تتجوزيني، صح؟ أنا مش فاهم إنتِ قولتي كده ليه، أكيد في حاجة زعلتك مني."
          
          كان يتمسك بكلماته كأنها طوق نجاة، يتمنى أن تكون غاضبة فقط، لا أكثر.
          رفعت عينيها إليه ببطء، ثم قالت ببرودٍ 
          "لا مش صح... هي دي الحقيقة."
          
          توقفت لحظة، ثم أكملت دون أي تردد
          "إنت كنت وسيلة لدراستي والرسالة . وموضوع إني وافقت أتجوزك ، ده كان جزء من الرسالة والتجربة."
          
          تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه......
          
          ☆الاسد الجريح https://www.wattpad.com/story/324371167?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=EngyYounes21

user29335480

كان يتحرك بسيفه بحرفية لم ترَ مثلها إلا من جنود مدينتها.
          
          لم تفكر كثيرًا.
          
          جذبت السيف من يد الجندي الملقى أرضًا، وانضمت إليه تقاتل بجانبه.
          
          اقتربت من ذلك الجندي الذي كان يصرخ عليها منذ البداية، وبلا تردد وجهت إليه ضربتها، وكأن كل الخوف الذي سكن قلبها تحول إلى قوة.
          
          صرخت بصوت اختلط فيه الغضب بالألم:
          
          "أيها الخسيس... أتعتقد أنني أهابك؟"
          
          ثم لم تتوقف، بل انضمت إلى يعقوب، تقاتل معه بعنف وثبات، حتى فرغت الساحة إلا من جنود هيبس ويعقوب وحفصة.
          
          أما عمير فقد رحل مع خال حفصة إلى الطبيب بعد أن رأى حالته لا تحتمل الانتظار.
          
          انتهى الأمر سريعًا، وظنت حفصة أن المعركة وصلت إلى نهايتها، وأنها نجت من ذلك اليوم الطويل.
          
          لكن أملها لم يدم.
          
          فقد ظهرت دفعة جديدة من جنود هيبس تتجه نحوهم، وعلى رأسهم كليبر، الذي لم يعجبه ما حدث، فقرر أن يدخل المعركة بنفسه.
          
          ابتلعت حفصة ريقها وهي ترى العدد الكبير أمامها، وتراجعت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى الرجل الذي وقف بجانبها منذ البداية:
          
          "أيها الرجل... ألا تhttps://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480