"لا أحب إغلاق الخط في وجوه الآخرين، ولكن ستكونين استثناء."
تم نشر الفصل الحادي والعشرون من رواية موعد مع جهنم
راقبوا اليوم مواعيد لار وهمام المميزة واحاديثهم
https://www.wattpad.com/story/337047884
"لا أحب إغلاق الخط في وجوه الآخرين، ولكن ستكونين استثناء."
تم نشر الفصل الحادي والعشرون من رواية موعد مع جهنم
راقبوا اليوم مواعيد لار وهمام المميزة واحاديثهم
https://www.wattpad.com/story/337047884
اكره اني صريحة في الكلام
وأكره اني متسرعة
وبنفس الوقت احب انهي كل شي بنفس اللحظة لكن ماذا لو لم تستطع ذالك؟
ماذا لو انهيت الأمر في المنتصف وتركته؟
هل إعادة رسم الأحداث في عالم اخر سيصلحه في الواقع أم الكوابيس المكررة ستنجح في إرباك خلايا الروح وجعلنا نعيش في عالم كئيب وخالي ندور في نفس الدائرة؟
هل الدوران خطأ؟ ربما يحتاج الخروج من الدوران بعض الدوار وإلالم لينجح
ما اسمعه من نصائح لم استطع تطبيقه يوما...ولكن زاد يقيني من صحتها
يقولون إنه عند موت أحدٍ يصطف الملائكة والأحباء من جهة، والشياطين من الجهة الأخرى.
قصة قديمة، سمعها من فم جدته. أراد الذهاب إلى عائلته لكن حرارة جذبته تدير رأسه مُرغمًا إلى اليسار، يراقب جسد الفتاة، فستان أسود قصير محترق من أطرافه وقفازات تغطي كفي المرأة. مد أصابعه إلى جهتها، تحركت خطوة، وقبل أن يلمس كفها كفه سمع صوتًا قادمًا من جهة والدته، حازمًا وقويًا، عاطفيًا وباكيًا:
"استيقظ، انهض، لن أَدَعك لتموت، جِلنور."
الفصل الجديد على الأغلب راح انشره باجر (غداً)
انا حالياً مغرمة بجو الشتاء والثلج ، كتابة الرواية اعطتني احساس بليالي الكريسماس
https://www.wattpad.com/story/337047884