الفصل الأخير من الرواية
نشرته قبل أيام
ما اصدق اني انهيت الرواية
عقلي كان يحسب أن الفصول ستكون أكثر ولكن حسمت أمري في فصول قليلة افضل صدقوني
عاجبني انشر لكم كواليس الرواية والخطط الماضية لها واسماء الشخصيات في الماضي (باختصار مقارنة)
خلي أرتب خزانتي وأخرج الاوراق في الاول
وسابدأ في كتابة الكواليس
https://www.wattpad.com/story/408531076
صممت فيديو عن صوت الوحش الذي سمعته الينا في الفصل الثالث من رواية الاصوات ليست لي
وحرفيا صوت الدب مو مثل الذي في عقلي
تحس صوت واحد نائم ويشخر
-ايموجي يضحك ويبكي-
والآن محتارة أنزله واضحك على نفسي او احذفه ويبقى كل واحد ومخيلته عن الصوت....
اسمعته لعائلتي وردت فعلهم تجلط
يقولون لي يشبه صوت نفق الرعب في مدينة الألعاب الذي لا يرعب أحد (عجن الخواطر ) بس صراحة اقدر صراحتهم على الأقل ما راح اتفشل في المستقبل واقول ماذا كنت أفعل في الماضي؟ ما هذا الهراء لي؟ -وجه يضحك-
حاولت التعديل عليه وتغير واضيف أصوات مؤثرة أو ما ادري المهم حاولت لكن خايفة اشوفه لهم
(جاري الهروب من الحقيقة المضحكة)
وانا اقلب في الرواية البارحة
فكرة في تحويل مشهد إلى الفصل الثاني حتى بعض المعلومات
وأيضا اضفت مشهد صغير جداً في الفصل الاول
انا اريد رواية محترفة لذالك عدلت قليلاً على الفصول
إضافة لذالك نشرت الفصل الثالث من الرواية
اتمنى ان تستمتعوا وتعيشون أجواء الرواية كما عشتها في عقلي...
https://www.wattpad.com/story/408531076
صار ايام عقلي يؤلمني
رغبة الكتابة والتخطيط فوق الاوصاف
ولكن الدراسة والامتحانات عائق جريء
من شهر رمضان المبارك لحد الان ما كاتبة حرف بأي رواية والبارحة الصبح فجأة إحدى رواياتي القديمة جدآ مخزونة في عقلي منذ أن كنت صغيرة حتى قبل ما ابدأ الكتابة بدأت تلاحقني
الفكرة جميلة وعندي شعور أنها ستكون عالمية وتبقى خالدة في النفوس إذا استطعت كتابتها بالشكل الصحيح
للاسف ابقي في عقلي ايتها الرواية احتاج الان التركيز على خططي الفعلية والتي تعيقها الامتحانات
ربما بعد سنتين او ثلاثة استطيع كتابتها إذا شاء الله
ولكن فعليا هي تنخر عقلي واعرف السبب هو عدم كتابة أي فصل من اي رواية ففور أن أكتب فصل من احدى الروايات سوف تتبخر
الموضوع مؤلم جداً
@ laylMuhamad
أتفق معكِ، عدم التشجيع يؤخرنا ككُتّاب، وقد مررتُ بهذا أيضًا. لكن قبل أشهر بدأت أتابع بعض الأشخاص، وأدركت أن عليّ الكتابة حتى لو لم أجد أحدًا.
أنا أكتب لنفسي لأنني أحب هذا، وأشارك ما أحب ليس انتظارًا للتقدير أو التصفيق، بل لأنني أريد أن يراني العالم. وإن لم يهتم أحد، فلا بأس، فالكثيرون كانوا مثلي ونجحوا لاحقاً لأنهم استمروا ولم يتوقفوا ♡
خاصية جديدة في واتباد
موجز المجتمع هل هناك أحد يعرف ما فائدتها؟ وكيف يشاركون الآخرين من خلالها؟
حاولت الاستكشاف ولكن لا ادري انا عاجزة عن فهم هذه الخاصية بس أظنها حتى يشارك الكتاب رواياتهم لربما أحدهم سيقرأها ولكن كيف اممممم هنا حيرتي
عرفت ما فائدة الميزة
(هذا ما أظنه)
شفت بالذكاء الاصطناعي أنه هذه الميزة الجديدة هي اختراق للخصوصية لأنها أي أحد يضيف رواية إلى قائمة القرأة تنشر في هذه الميزة ،
فائدتها هي أنه انتشار الروايات للقراء بشكل أفضل حتى يتعرف عليها الكثير