تصيحُ زينبُ: يا مولاي، يا سندي، يا والدي، وابنَ أُمّي، ثمَّ يا وَلَدي.
إنَّ الحسينَ عراقٌ حلَّ في جسدي، إنَّ العراقَ حسينٌ آخرُ الأبدِ.
ودهرُهُ أُمويٌّ بلا شرفٍ...
@bmw2031th
مجموعه شيوخ وعلامه ، مادام محرم قريب انصحج بحث سيد فرقد القزويني تأملات في حياة الحسين ، أما في تفسير القرآن لدكتور علي منصور كيالي ، أما في تفسير الوجودية العامة لشيخ محمد سعيد العرادي