لأسبابٍ عديدة، أولها – وأجلّها – أنّي قررت أن أضع حدًّا لهذا العبث الجميل، وأن أكتب رواياتي أخيرًا كما يليق بها
... بجديةٍ صارمة، وبخطواتٍ مرتّبةٍ كخيوط المطر، منسجمةٍ مع ذائقتي وذائقتكم، والأهمّ من ذلك؛ أن تكون منطقيّةً لا تهدر منطق الحكاية ولا تهين عقل قارئٍ يؤمن بالكلمة.
ما كتبته – وما قرأتموه – لم يكن سوى نبضاتٍ مبعثرة، خواطرٌ طارئة ولدت من نزق الإلهام بلا خرائط ولا قوانين. أسعدتني محبتكم لها، ولهذا سأعيد إليها حقها: سأكتبها من جديد، كما يجب أن تُكتب.
الخلاصة، يا رفاق الحبر:
«سيُؤرشَف ما تبقّى من هذه المسودّات. ولأولئك الذين ما زالوا يلتهمون الفصول المعلّقة بين أيديهم، سأمنحكم يومين من لحظة نشر هذا المنشور لتوديعها على هيئتها القديمة. بعدها… سأُغلق الأبواب لأفتحها من جديد على نسخةٍ أفخم، أكثر تشويقًا، أغنى غموضًا… ومع رشفةٍ خفيفة من ساشا لمن يهوى نفَسها.»
شكرًا لأن قلوبكم ما زالت هنا… شكرًا لأنكم تقرؤونني كما أنا… ♡✧☆
@ watt__wind أنا هائمة في عتمة الظلال التي لا أصحاب لها، تائهة بين أروقة الفكر المثقل بأسئلته التي لا تجيب. أرهقني السهر حتى وأنا من يستجديه، وخذلني الإلهام حين احتجته سندًا. لم أشتق لأحد، ولست حزينة أو مكتئبة، لكنني غارقة حتى الأعماق في أشغالي التي لم تكتفِ بابتلاع وقتي، بل احتلت مساحات عقلي أيضًا... كأنني أعيش، لكنني لا أتنفس.
/بروفايل فخم والتصويرة حاسة شايفتها من قبل في تيليفونك وقتلك ابعثيهالي (. ❛ ᴗ ❛.)
@ adrr31 وعليكم السلام،
بخصوص سؤالك، أود أولًا التوضيح بأن الروايات المصنفة +18 لا تقتصر فقط على المشاهد الحميمية، بل تشمل أيضًا مشاهد العنف والدموية. وبالنسبة لي شخصيًا، لدي رهاب من الدم، لذا لا أتحمل المشاهد الدموية المفرطة، إلا أنه في بعض الحالات قد تكون هذه المشاهد ضرورية لمنح الأحداث مصداقية وإدخال القارئ في أجواء الرواية.
أما فيما يتعلق بالمشاهد الحميمية، فأنا لست ضد وجودها، ولكن وفق شروط معينة:
1. أن تكون جزءًا من القصة لا أن تصبح محورها الأساسي.
2. أن تُكتب بأسلوب راقٍ بعيد عن الابتذال، مع التركيز على المشاعر أكثر من التفاصيل الجسدية.
وفي حال وجودها، يجب أن تخدم تطور الحبكة وتضيف بعدًا سرديًا للرواية. خلاف ذلك، أرى أن المبالغة في هذه المشاهد قد تجعل الرواية غير مريحة وغير مناسبة للقراءة.
هذا كان رأيي الشخصي في الموضوع. (๑˙ー˙๑)