Harley-97
لأسبابٍ عديدة، أولها – وأجلّها – أنّي قررت أن أضع حدًّا لهذا العبث الجميل، وأن أكتب رواياتي أخيرًا كما يليق بها
... بجديةٍ صارمة، وبخطواتٍ مرتّبةٍ كخيوط المطر، منسجمةٍ مع ذائقتي وذائقتكم، والأهمّ من ذلك؛ أن تكون منطقيّةً لا تهدر منطق الحكاية ولا تهين عقل قارئٍ يؤمن بالكلمة.
ما كتبته – وما قرأتموه – لم يكن سوى نبضاتٍ مبعثرة، خواطرٌ طارئة ولدت من نزق الإلهام بلا خرائط ولا قوانين. أسعدتني محبتكم لها، ولهذا سأعيد إليها حقها: سأكتبها من جديد، كما يجب أن تُكتب.
الخلاصة، يا رفاق الحبر:
«سيُؤرشَف ما تبقّى من هذه المسودّات. ولأولئك الذين ما زالوا يلتهمون الفصول المعلّقة بين أيديهم، سأمنحكم يومين من لحظة نشر هذا المنشور لتوديعها على هيئتها القديمة. بعدها… سأُغلق الأبواب لأفتحها من جديد على نسخةٍ أفخم، أكثر تشويقًا، أغنى غموضًا… ومع رشفةٍ خفيفة من ساشا لمن يهوى نفَسها.»
شكرًا لأن قلوبكم ما زالت هنا… شكرًا لأنكم تقرؤونني كما أنا… ♡✧☆