✨🇵🇸✨
بدايةً، لن أقول لك إنك هنا لتضحك أو لتبكي...
رغم أنني قادر تمام القدرة على التلاعب بمشاعرك، فأنا كاتب، وهذه موهبتي.
لكن ما أريده أسمى من ذلك؛
أريدك أن ترضى، أن تقرأ سطرًا بسطر دون تأفف، وأن تشتاق لنهاية الجملة قبل أن تبدأ التالية.
قد أكون مغرورًا، ولهذا لقّبت نفسي ﴿بالسلطان﴾.
لا بأس بقليل من الغرور... ذاك الذي يدفع الإنسان ليبذل أقصى جهده،
غرور الاستمرار، غرور المنافسة، غرور استحقاق اللقب.
لا أعدك بالعالمية، فما زلت في أول الطريق،
لكني أعدك أن تصل كلماتي إلى قلبك،
وأن تشعر أنها تعبث بك وبكيانك الداخلي.
- الفيس بوك🐬https://www.facebook.com/wr.HassanMahmoud _ السلطان حسن محمود
- كاتب روائي♥️
- EntrouAugust 29, 2022
- facebook: Perfil de الـسلطان no Facebook
Crie uma conta e junte-se a maior comunidade de histórias do mundo
ou
هل يمكن أن يتحمل الحب ضغط الأقساط... والفواتير... وأحلام لم تكتمل بعد؟حين يفتحان باب الشقة لأول مرة، لا يجدان بيتًا كما تخيّلا.صناديق مبعثرة، أثاث ناقص، جدران نصف مطلية... وفواتير تنتظر بصمت فوق ال...Ver todas as conversas
História de الـسلطان
- 1 história publicada
"حروب أوقوس" هَتان
1.9K
203
8
★ تنازل عنها أهلُها، لفظتها أرضها، حتى السماء لم تشفق عليها، لعلى صعوبة الطريق تقضي الراحة بعد الوصول.
★ المش...