HayamHamam

lara_stories14

قفي حيثُ أنتِ.. ولا تخطي خطوةً بعيداً عن مَدَاري.. 
          
          فأنا الذي تزلزلتْ الأرضُ تحت عجلاتي، و استسلمتْ لسرعتي الحَلباتُ،
          جئتُ اليومَ جائعاً لعشقكِ، هائماً في تفاصيلكِ، و مُعتقلاً في سجنِ عينيكِ..
          
          ​لا تبتسمي لغيري، ولا تنظري لِسِواي،
          فكلُّ النظراتِ في حضوري خيانة، وكلُّ الالتفاتاتِ وراء ظهري جُرْمٌ لا يُغتفر..
          
          أنا لا أقبلُ الشراكةَ في ممتلكاتي، وأنتِ أثمنُ و أجملُ ما ملكتْ يداي.. 
          
          ​دعي العالمَ يتحدثُ عن جنوني، ودعي الحاقدينَ يحترقونَ بنيرانِ غَيرتي،
          فلتسمعيها بقلبكِ قبل أذنكِ، و لتحفظيها كـ آيةٍ في كتابِ عشقنا:
          أنتِ مُلكُ برق بنزين فقط.. أفهمتِ يا جميلتي؟! 
          
          ​سأكونُ لكِ الأمانَ و: الرفيقَ و المضمارَ و الوجُود،
          لكن إياكِ.. إياكِ أن تخرجي عن حدودِ برقي، فـ غَيرتي قاتلة : عشقي إعصارٌ لا يُبقي ولا يَذر!
          
          https://www.wattpad.com/story/408437587?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=lara_stories14

_mmnnbbvvhh_

حاصرتها صلابة جسده خلف باب المكتب المغلق، لتجد حور نفسها معلقة بين ذراعيه القويتين، وعيناها العسليتان تتسعان برعب لذيذ وهي ترى ملامحه التي تحولت إلى كتلة من الرغبة الطاغية والوقاحة المفترسة. كان قميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية، يظهر عنق الصقر وجسده الرياضي الواسع الذي يلتصق بنعومتها ورقتها الطاغية.
          حاولت جاهدة رفع يديها لتضع الصد المنيع فوق صدره العريض، وقالت بنبرة متحشرجة ومذعورة من قربه الحارق:
          
          * "صقر.. أوعى تعمل كدة.. إحنا في الشركة وممكن أي حد يدخل علينا فجأة.. سيبني أرجوك!"
          
          انحنى بمستواه أكثر، حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تلفح شفتيها المكتنزتين المرتعشتين، ومرر إبهامه بجرأة بالغة وسافلة فوق شفتها السفلية يضغط عليها ببطء، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامته الوقحة المعتادة وقال بصوت رجولي رخيم يحمل وعيداً قاطعاً:
          
          * "حد يدخل؟ اللي يتجرأ يقرب من الباب ده هقطعه.. وبعدين إنتي فاكرة لسانك الطويل ده هيهربك مني؟ أنا قولت هاخد البوسة دي يعني هاخدها.. وبمزاجي ورغماً عنك يا حوري."
          
          اشتدت أنفاسها وضاق صدرها من فرط الخجل والشهوة المفاجئة التي سرت في عروقها جراء لمساته الجريئة، فهمست بضعف تحاول التملص:
          * "لأ يا صقر.. إنت سافل وقليل الأدب.. مش هتاخد..."
          
          لم تكلّم كلمتها؛ إذ ثبت رأسها بيده الكبيرة بقوة وحنان طاغٍ، وهبط على شفتيها لـياخذ القبلة بعنف وشغف أعمى، قبلة عميقة وطويلة جداً  امتصت بها صرخاتها وعنادها بالكامل. تحركت يده الأخرى على خصرها صعوداً، يضغط على انحناءات جسدها بجرأة بالغة جعلت ركبتيها تذوبان تماماً، ليتركها بعد وقت طويل فاقدة الأنفاس، وهي متشبثة بقميصه كالمغشية عليها من فرط سطوته وعشقه السافل الذي لا يرحم.
          https://www.wattpad.com/story/413337875?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

ffddfhjjdzzz

مقدمه
          الثقه يا عزيز سلاحه ذو حدين قد تقتلنا عندما نمنحها لمن لا يقدرها عندما يموت القلب مرتين، الأولى عندما يدرك أنه قد ذُبح على يد ما كان يظنه ملجأه الوحيد؛ الأقرب إليه. حين يدرك أن أعز الناس صار هو الجلاد الذي قتل الحياة فيه..... والثانية عندما يدرك المرء أنه زهقت روحه بحب لم يكن له، حب أنهك كل طاقته؛ وكسر الأحلام بداخله؛ وتركه بقلب مهشم وملامح أصابها العجز قبل الأوان... يالاه لعذوبة صوت الثقة حين تتوجع... نعم يا سادة...!
          
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/413466755?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ffddfhjjdzzz

ayoooooooooosh9

لم تكوني طيبة فقط يا كنز…
          بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط.
          
          كنت تلقين بنفسك في النيران…
          لا لأنك لا ترينها…
          بل لأنك تظنين أن قلبك قادر على إطفائها.
          
          يا لتهورك الذي يرتدي قناع الرحمة…
          ويا لسذاجتك التي تسمي الاندفاع حب.
          
          كم مرة رأيت الحقيقة… واضحة… قاسية…
          ثم أغمضت عينيك عنها…
          وابتسمت وكأنك لم تري شيئًا؟
          
          لم يخدعك أحد…
          أنتي من اخترت أن تخدعي.
          
          أهذا جزاء القلب الذي لم يعرف القسوة؟
          أهذا مصير من ظن أن الخير يورث خيرًا؟
          
          لم يخونوك لأنك سيئة…
          بل لأنك كنت أنقى مما يحتملون.
          
          ومع ذلك… تؤلمين نفسك وكأن الذنب ذنبك!
          تعاقبين قلبك لأنه أحب بصدق…
          وتجلدين روحك لأنها لم تتعلم الخداع.
          
          يا كنز…
          ليست الطيبة خطيئة…
          لكن أن تلقي بها في وجوه لا تجيد إلا الكسر…
          تلك ليست رحمة… تلك قسوة على نفسك.
          
          توقفي عن الركض نحو كل من يلوح لكي بالوهم…
          وتوقفي عن تصديق أن قلبك وحده… قادر على تغييرهم.
          
          كفى يا كنز…
          كفى أن تصلحي ما ليس لك…
          وكفى أن تنقذي من لا يريد النجاة.
          
          تعلمي… ولو متأخرة…
          أن بعض البشر… لا يستحقون حتى أن تفكري فيهم،
          وأن قلبك… لم يخلق ليهان كل مرة… باسم الحب...
          
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/