HayamHamam

ayoooooooooosh9

لم تكوني طيبة فقط يا كنز…
          بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط.
          
          كنت تلقين بنفسك في النيران…
          لا لأنك لا ترينها…
          بل لأنك تظنين أن قلبك قادر على إطفائها.
          
          يا لتهورك الذي يرتدي قناع الرحمة…
          ويا لسذاجتك التي تسمي الاندفاع حب.
          
          كم مرة رأيت الحقيقة… واضحة… قاسية…
          ثم أغمضت عينيك عنها…
          وابتسمت وكأنك لم تري شيئًا؟
          
          لم يخدعك أحد…
          أنتي من اخترت أن تخدعي.
          
          أهذا جزاء القلب الذي لم يعرف القسوة؟
          أهذا مصير من ظن أن الخير يورث خيرًا؟
          
          لم يخونوك لأنك سيئة…
          بل لأنك كنت أنقى مما يحتملون.
          
          ومع ذلك… تؤلمين نفسك وكأن الذنب ذنبك!
          تعاقبين قلبك لأنه أحب بصدق…
          وتجلدين روحك لأنها لم تتعلم الخداع.
          
          يا كنز…
          ليست الطيبة خطيئة…
          لكن أن تلقي بها في وجوه لا تجيد إلا الكسر…
          تلك ليست رحمة… تلك قسوة على نفسك.
          
          توقفي عن الركض نحو كل من يلوح لكي بالوهم…
          وتوقفي عن تصديق أن قلبك وحده… قادر على تغييرهم.
          
          كفى يا كنز…
          كفى أن تصلحي ما ليس لك…
          وكفى أن تنقذي من لا يريد النجاة.
          
          تعلمي… ولو متأخرة…
          أن بعض البشر… لا يستحقون حتى أن تفكري فيهم،
          وأن قلبك… لم يخلق ليهان كل مرة… باسم الحب...
          
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

Lyl_Elabuwdi

في تلك القبضة كان هناك وعد بالألم، ووعد أكبر بالعجز.
          
          انحنى قليلًا، وصوته خرج منخفضًا، خافتًا، لكنه حمل في أعماقه ثقل الرعد قبل الانفجار.
          
          لم يكن صراخًا، بل كان أخطر من الصراخ، لأن كل حرف فيه كان محسوبًا، مقصودًا، ومغروسًا في صدرها كالسهم:
          
          ـ كل ما تحبينه، كل ما تحلمين به… صار تحت يدي، ولن يكون لك خيار آخر.
          
          تجمد الزمن للحظة، ثم تراجعت لينا خطوة إلى الخلف، كأن الأرض نفسها دفعتها بعيدًا عنه. 
          
          صدرها ضاق، الهواء صار كثيفًا، ثقيلًا، لا يدخل رئتيها إلا بصعوبة، وكأن الغرفة قررت أن تخنقها ببطء. 
          
          عيناها اتسعتا، ودموعها تجمعت عند الحواف، متراكمة، خانقة، لكنها لم تسقط.
          
          كانت دموعًا صامتة، موجوعة، تحمل أكثر مما تستطيع احتماله.
          
          قلبها كان يخفق بعنف، ليس خوفًا فقط، بل صراعًا مريرًا بين الرفض والعجز. 
          
          كل إحساس داخلها كان يصرخ، لكن صوتها ظل محبوسًا في حلقها، عاجزًا عن الخروج. 
          
          جسدها بدا صغيرًا أمامه، ضعيفًا أمام حضوره الطاغي، وكأن الظلام نفسه انحاز إليه.
          
          كان واضحًا… بوضوح مؤلم لا يحتاج تفسيرًا.
          أنها لم تعد حرة.
          
          أنها أصبحت قلبًا محتجزًا تحت قبضته، معلقة بين الانتقام والغصب، بين إرادة تُسحق، ومصير يُفرض دون رحمة.
          
          https://www.wattpad.com/story/406278735?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Oliver55