هذي التكملة
ابتلعت ريقها وناظرته : او شوف ، هذي اللغه خلك فيها وانتظرني واوعدك بجي ما بطول كثير ، ولك دبل السعر والله
بس لا تمشي امانه كان مستغرب السايق منها ومن نبرتها الغريبه لكنه فرح لما
قالت لك دبل السعر ونطق بهدوء : ابشري ياختي ، انزلي وانا
انتظرك
ابتسمت ذبول له ونزلت بسرعه ودخلت للبيت بخطوات سريعه ارتاحت وهي ما تشوف عاملتها لها كم يوم.. وقطوتها اخذتها
جدتها معاها
يعني البيت صفى لها لوحدها
سمت بالله وتوجهت بالبدايه لغرفة جدتها
وفتحتها برجفه
وحمدت ربها انها كانت مفتوحه مو مقفله
سكرت الباب خلفها واخذت تفتش فيها بهدوء على امل انها
تحصل شي يساعدها دورت بين ملابسها وتحت فراشها وبكل مكان ممكن يخطر على بالها ، لكن غرفتها كانت خاليه من اي شي يجعلها تشك
زمت شفايفها وهي تتضجر بقهر
كانت تتوقع انها تحصل اشياء تخص سحرها هنا لكن ما حصل
هالشي ابد
میلت شفايفها بضيق وحرّكت يدها بدون قصد وطاحت صورة
كانت مركونه على طرف الكومدينا
عضت شفتها ونزلت لها اخذتها
رفعت حواجبها لما لمحت طرف شي اسود طالع من تحت
الكومدينا
ابتلعت ريقها وهي ترجع الصوره مكانها بنفس ماكانت بالضبط سمت بالله ورفعت الكومدينا بصعوبه وبان لها كيس
بلاستيكي اسود
عقدت حواجبها بغرابه وسحبته باصابع رجولها
ونزلت الكومدينا بهدوء وعدلت الصوره اللي مالت ابتلعت ريقها وسمت بالله من جديد وفتحت الكيس وهي
تتعوذ من ابليس وتردد اذكارها
ظهر لها داخل الكيس كیسین آخرین سود بعد لكن اصغر منه
عضت شفايفها وسحبت واحد منهم وفتحته بانامل راجفه ومستمره بالأذكار والبسمله
ظهر لها ورقه ملفوفه على بعضها بإتقان وباين من اطرافها شعر لونه بني
ابتلعت ريقها بصعوبه وسمت بالله بصوت راجف وهي تشدّ الكيس بنفس ماكان وتحمد ربّها انها ما مسكت الورقه اخذت الكيس الثاني وفتحته بانامل راجفه ورفعت حواجبها وهي تشوف صورة شخص في عمر الخمسين تقريباً
كان مبتسم بالصوره لكن ابتسامته مغروس بوسطها دبوس ودبابيس آخرین باماكن مختلفه بالصوره ابتلعت ريقها وهي ما مسكت الصوره ابد ، رجعت شدّت الكيس ونزلته بوسط الكيس الاكبر وشدته بسرعه وهي تاخذه معها وتطلع برا الغرفه بخطوات سريعه وهي تسمي
سكرت الباب وتلفتت حولها وما شافت احد وارتاحت دخلت الكيس بوسط شنطتها واخذت تسمّي بصوت جهوري وهي تتوجه لغرفة امها بخطوات سريعه
۱۱ تشرين الأول ۲۰۲۲