Hazar_Kad
في أواخر الرحلة
في الوقت الذي أمسى به كل شيء كطرفة مقلة
في أصعب اللحظات بانتظار نقلة
تُحَرِّك حياتك من مكانها ولو بمقدار عقلة
أمسى كل شيء بثقل جبالٍ وجرحٍ أعمق من سيفٍ مغروزٍ بصخرة على رأس تلّة
كالغريق المتعلق بقشة مبتلة
كأن يقدم لك أحدهم في غزارة الغيث مظلة
لا تعرف مكانك بعد فلا أنت باقٍ ولا أنت راحل ، وفي كلا الحالين دموعك تأبى أن تجف وكأنها أحد فروع دجلة
لا تشعر بالانتماء ووقتك يتناقص وكأن روحك بكل دقيقة تتعرض لمليون ركلة
ذبلت وردتك ومازلت تترقب بثبات سقوط آخر بتلة! .
@hazar_kad✍