مقدمه نوفيلا في منتصف الوجع
هناك لحظات لا تنتمي للوقت…
تسقط خارج السنين،
وتبقى معلقة في صدر الإنسان كشوكة لا تقتلع،
لا هي تموت… ولا تتركه يعيش.
لحظات يتجمد فيها العالم،
ويتحول القلب إلى غرفة مغلقة
لا يطرق بابها إلا الوجع.
ذلك الوجع الذي لا يصرخ…
بل يجلس بهدوء بجانبك،
يضع يده على كتفك،
ويهمس: أنا هنا… ولن أغادر.
في منتصف الوجع،
لا يرى الإنسان طريقًا للعودة،
ولا يملك الشجاعة لخطوة للأمام.
يقف على الحافة،
نصفه يريد النجاة،
ونصفه الآخر يصر على البقاء في الجرح الذي صنع ملامحه.
وهناك… في تلك المنطقة الرمادية
حيث لا نور كامل ولا ظلام،
يولد حكاية ما.
حكاية يبدأها القدر بلا استئذان،
ويكملها بشر يحملون ما يكفي من الكسور
ليكملوا بعضهم… أو ينكسروا أكثر.
هذه ليست حكاية حب فقط،
وليست حكاية وجع فقط…
إنها حكاية من يقف بين الاثنين،
يعرف طريق الألم جيدًا،
ولا يزال يبحث رغم كل شيء عن يد تمتد إليه
وتقول له
يمكننا الخروج… ولو خطوة واحدة.
في منتصف الوجع…إلى أبعد بقليل
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
@HebaGomaa255 بابا متوفي
و الحمدلله رفض لما قولتهم هتجيبو اقعدو انتو معه انا مش هطلع لحد
وطبعا ماما عارفه اني قد كلمتي ودماغي جزمة قديمة فرفضت العريس معايا وهيصااااا
@ HebaAhmed263 الله يبارك فيكى يا روحى
بصى لو انتى مش موافقه خليكى على رأيك علشان متندميش بعدين ولو فى شخص بتحبيه كنسلىعلشان بردو هتتعبى ودا مش حب وعلى فكره انا بقولك كدا عن تجربه فى حياتى سنك حاليا مسمحش لحب أو لخطوبه
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.