ادعو لبابا بلشفاء العاجل فضلاً وليس أمراً دعوة 40مستجابه انشاء الله ♥
اللهم في يوم الجمعة، ارفع عن أبي كل تعب، واجعل الصحة تسري في جسده كجريان الماء. يا رب، أنت أعلم بحاله منا، فبشّرنا بشفائه عاجلاً غير آجل، واجعل أيامه القادمة خالية من الألم ومليئة بالعافية والسرور."
لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي
يعد بها العشاق بعضهم.
افترقنا…لا بدافع الكره،
بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
كانت شيئا آخر…
شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
أنا لم أكن تلك التي تروض،
وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
ثم عدنا اقتربنا…
فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
لم يكن حب كان كارثه مؤجله...
وحين وقعت لم تبقي فينا الا
تمرد لا يروض
قريباااااا ....
تم فتح باب الحجز
التسليم يوم 4/28
الروايه داخل مصر 100
خارج مصر 10 دولار
للحجز
01067471880
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
فيلا ثروت البدري
في الحديقة التي لطالما احتضنت أسرارًا صامتة، راح عمار يذرع الأرض ذهابًا وإيابًا، والهاتف بين أصابعه يرتجف من فرط الترقب. زفر بضيق وغمغم بنبرة مجروحة: في إيه؟ يومين وتليفونك مقفول؟ مش عوايدك يا آية… أبداً مش كده!
أعاد الهاتف إلى جيبه بأنفاس ضيقة، وارتقى درجات المدخل بخطوات متوترة، دق الجرس مرة واحدة، فتح الباب لتطل عليه حسنة، خادمة الفيلا، بابتسامة باهتة:
أهلاً وسهلاً يا عمار بيه… خطوة عزيزة.
خلع نظارته السوداء بنفاد صبر وقال بلهجة قلق:
ازيك يا حسنة؟ آية موجودة؟
خفضت حسنة عينيها، وتنهدت بأسى:موجودة يا حبة عيني… فوق. بس تعبانة، الخبطة كانت جامدة عليها.
تجمدت ملامحه، واتسعت عيناه في ذهول مفاجئ، وكأن الكلمات قد صفعت قلبه قبل أذنه : خـ… خبطة؟ خبطة إيه؟ تعبانة إزاي؟
فتحت حسنة فمها لتُكمل، لكن عمار لم يمنحها وقتًا… ركض كسهم مذعور، يطير على الدرجات درجتين درجتين، حتى وصل إلى باب غرفة آية، وطرق مرة واحدة، قبل أن يفتح باندفاع عارم: آية! يا قلبي انتي!
شهقت آية من وقع المفاجأة، وحاولت النهوض بصعوبة، وهي تهمس بدموع متشابكة: عمار…
اندفع نحوها، طوقها بذراعيه، وضغط عليها بحضن يرتعش فيه الخوف، والحنين، والذنب، فيما كانت أصابعه تتحسس الشاش الطبي الملفوف حول رأسها. همس بانكسار: اهدي يا روحي… مالك؟ مين عمل فيكي كده؟ إيه اللي حصل؟
قبضت على سترته كما لو كانت تتشبث بطوق النجاة، وقالت بصوت مبحوح: أقولك إيه يا عمار؟ أقولك إيه بس؟ قلتلك خدني من هنا وانت مسمعتنيش !!
حملها في حضنه بحنان خائف، ووضعها على الفراش برفق بالغ، جلس إلى جوارها، ومسح دموعها بأنامل مرتعشة: قولي… قولي أي حاجة. من إمتى بينا الخوف ده؟ أو التردد ده؟
غرقت عيناها بالدموع، وهمسة بصوت اختنق بين الندم والرعب:خايفة تضيع مني يا عمار… خايفة تكرهني…
نار وهدنة بقلم ساحرة القلم سارة أحمد
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
عيدية العنقاء.. الحريق لم ينتهِ بعد!
الجزء الثاني من ملحمة "جحيم الفهد"
هي لم تعد الضحية التي عرفتموها..
بل أصبحت الرماد الذي يُحرق كل من يلمسه.
عادت من قلب الانكسار لتعيد صياغة القوانين.
أما فارس الفهد؟
فقد نسي طعم الندم،
واستبدل قلبه بحجرٍ صقلته الخيبات.
حين تلتقي العنقاء التي لا تموت
بـ فهدٍ غادر الغابة ليسكن الظلام..
لا تتوقعوا قصة حب هادئة،
بل توقعوا "زلزالاً" من المشاعر والانتقام!
━━━━━━━━━━━━━━━
عيدية خاصة جداً من "ملكة الإحساس"
كنا قد أعلنا انتهاء العرض مع رحيل شهر رمضان المبارك (أمس)..
ولكن.. لأننا نحبكم، قررنا مدّ العرض ليكون اليوم هو "يوم العيدية"!
⚠️ اليوم الأخير فعلياً وبشكل نهائي بالسعر المخفض: 65 جنيه فقط داخل مصر!
ابتداءً من الغد، سيعود السعر الرسمي: 80 جنيه داخل مصر | 9 دولار خارج مصر
لا تفوتوا فرصة الحجز الأخيرة بهذا السعر! للتواصل والحجز: 01016587850
على واتباد:
https://www.wattpad.com/story/407991696?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Exxxx_13
✍️ بقلم: إسراء الريان "ملكة الإحساس"
#عيدية_العنقاء#عودة_العنقاء#جحيم_الفهد#فرصة_أخيرة#روايات_إسراء_الريان#عيد_سعيد
لم تعد الفتاه نفسها هي التي خرجت من الرماد من الألم من الخيانة لتتحول إلى العنقاء رمز القوة والنهضة من بين أعظم الأزمات اصبحت أكبر مغنية مجهولة في الوطن العربي صوتها يزلزل القلوب. وحضورها على المسرح يأسر الأرواح قبل العيون
العنقاء ليست مجرد فتاه بل روح ولدت من جحيم … كل دمعه و كل جرح وكل صدمة شكلت شخصيتها الجديدة أقوى و أذكى وأكثر إرادة إنها تحلق الآن فوق الماضي لا تعرف الخوف ولا الضعف
أما فارس الفهد الحقيقي فقد تغير أيضا صار أقسى أشرس وأكثر وحشية من أي وقت مضى حياة بلا سارة صقلته وجعلته أسطورة في عالمه
ماذا يحدث عندما يلتقي الفهد مع العنقاء وليس فارس مهران مع ساره صغيرته؟
لكن السؤال الكبير:
هل سيحب الفهد العنقاء كما أحب ساره؟ ام ماذا
و في عودة العنقاء كل شيء ممكن… الحب الانتقام القوة والانتصار على الجروح التي لم يشفها الزمن
https://www.wattpad.com/story/407991696?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Exxxx_13