انا عارفه اني مش معروفه هنا علي الواتباد وان قرائي علي الفيس بوك اكتر بكتييير وده لاني مكنتش منزله الواتباد اصلا ولا اعرف عنه اي شىء وان لسه قراء الواتباد بيتعرفوا عليا وعلي طريقتي واسلوبي وكتاباتي وانا ليا طريقه في كتاباتي غير اي حد بس حقيقي في قراء هنا علي الواتباد قليلين الذوق جدا .. طبعا مش كله بس في كتيييير بصراحه
جماعه احنا بنتعب الروايه عجبتك ياقلبي كملي فيها وقولي كلمه حلوه ومعجبتكيش اعملي بلوك وريحي دماغك او اطلعي من الصفحه خالص بلاش الكلام اللي يوجع ارجوكم الكلمه الطيبه صدقه .. دي طريقتي ومش هغيرها انا بكتب بالعاميه ولو ياستي العاميه بالنسبالك بير سلم انا حابه بير السلم انتي مش حابه كده متابعيش حاجه بسيطه والله بطلوا استفزاز
احنا بنعصر دماغنا عشان نطلع افكار ومابناخدش جنيه من حد فأقل حاجه تعمليها قولي كلمه طيبه تمن استمتاعك بروايتي
@Hekaiatmahee سيبك من اي كلام علي العكس العاميه احسن بكييير بحس ان بفهم الكلام بسرعه و مش اعيد الجمله اكتر من مره و بعدين عندي احساس دايما ان الفصحي محتاجه روقان ما الروايات الي بتكون ب العاميه بقراها عشان انسي همومي اشغل تفكيري بحاجه تانيه مش عشان اقعد اركز لو في كلمه مفهمتاش
عموما سيبك من اراء السلبيه و خليكي عارفه ان دايما هتلاقي ناس مريضه هتقلل منك عشان ترضي ضميرها فمتزعليش نفسك عشان ناس مش تستاهل تفيكرك
تسمّرت مكانها برعب عندما رأته أمامها مباشرة، يفترسها بنظراته القوية وكأنه على وشك التهامها حيّة.
نظرت حولها بتوتر، تفكر جديًا في طلب النجدة من أحدهم، لكن قدميها رفضتا التحرك حين رأته يقترب منها بخطوات ثابتة.
كان سينقض عليها الآن، ولن تجد من ينقذها!
لكن لم يمهلها الوقت حتى تتنفس الصعداء، إذ فتح باب المرحاض بعنف، ودخل يغلقه خلفه بإحكام.
كانت الصدمة تحاصرها حين تقدّم نحوها بخطوات واثقة، كاسرًا كل القوانين.
ابتعدت للخلف وهي ترتجف، تنظر إليه بجنون، محاولة التظاهر بالشجاعة:
"إنت... إنت إزاي تدخل هنا؟ دا حمام سيدات! اطلع برة!"
لكنه لم يعر كلامها أي اهتمام، بل اقترب منها أكثر، ونظراته تلتهمها كما فعل أول ليلة رآها فيها.!
كاد يقترب أكثر حتى صرخت بضعف:
"إنت عايز مني إيه؟! ابعد عني!"
رد عليها بنبرة رجولية مليئة بالتملك:
"عايزك."
هزت رأسها بجنون، تصرخ به للمرة الألف:
"مش عايزاك! قلتها لك قبل كده... سيبني في حالي!"
لكنه كان مثل جبل من الجليد، لا يبالي بكلماتها أو رفضها، وكأنه توقع هذا الرد مسبقًا.
قال بهدوء يخفي خلفه طوفانًا من المشاعر:
"مش هبعد يا غزال. قلتها لك... أنا عايزك. عايز أتجوزك. وقدام كل الناس هخليكي هانم عليهم، وكل ثروتي تحت رجلك... بس إنتِ وافقي."
نظرت إليه بعيون تملؤها الكراهية، تلعنه بكل لغات العالم.
هل يظنها سلعة تُباع وتُشترى؟ هل يظن أن أمواله يمكن أن تشتري قلبها الذي يكرهه؟
قالت بنبرة حادة مليئة بالاحتقار:
"وأنا هقولها لك تاني... مش عايزاك! وفلوسك دي متلزمنيش. روح دور على واحدة تانية ترضى تتجوزك عشان فلوسك... إنما أنا لا."
أنهت حديثها وهي تلهث بغضب، تنظر إليه بحقد.
للحظة، خُيّل إليها أنها نجحت في إيصاله إلى اليأس، خاصة عندما لاحظت تغيرًا طفيفًا في نظراته.
لكنها لم تتوقع رده الصادم عندما اقترب منها بخطوات ثابتة وقال بلهجة صارمة:
"مدام مش بالذوق... يبقى غصب عنك يا غزال. مستحيل تكوني لحد غيري."
قبل أن تستوعب معنى كلماته، كان قد خلع جاكيت بذلته الفاخرة وألقاه على الأرض، ثم بدأ بفك أزرار قميصه وهو يقترب منها بسرعة.
يتبع.. حد مهتم بالرواية؟