Hekaiatmahee

انا عارفه اني مش معروفه هنا علي الواتباد وان قرائي علي الفيس بوك اكتر بكتييير وده لاني مكنتش منزله الواتباد اصلا ولا اعرف عنه اي شىء وان لسه قراء الواتباد بيتعرفوا عليا وعلي طريقتي واسلوبي وكتاباتي  وانا ليا طريقه في كتاباتي غير اي حد بس حقيقي في قراء هنا علي الواتباد قليلين الذوق جدا .. طبعا مش كله بس في كتيييير بصراحه 
          	جماعه احنا بنتعب الروايه عجبتك ياقلبي كملي فيها وقولي كلمه حلوه ومعجبتكيش اعملي بلوك وريحي دماغك او اطلعي من الصفحه خالص بلاش الكلام اللي يوجع ارجوكم الكلمه الطيبه صدقه .. دي طريقتي ومش هغيرها انا بكتب بالعاميه ولو ياستي العاميه بالنسبالك بير سلم انا حابه بير السلم انتي مش حابه كده متابعيش حاجه بسيطه والله بطلوا استفزاز 
          	احنا بنعصر دماغنا عشان نطلع افكار ومابناخدش جنيه من حد فأقل حاجه تعمليها قولي كلمه طيبه تمن استمتاعك بروايتي 

user52285096

@Hekaiatmahee متبعاكى من الفيس وبقول لكى الواتباد اجمل بكتير نورتى الواتباد
Reply

Iailahamada601

@CeliaMuhammad لا كدة غلط بلاش 
Reply

sarah-hatem

@Hekaiatmahee  سيبك من اي كلام علي العكس العاميه احسن بكييير بحس ان بفهم الكلام بسرعه و مش اعيد الجمله اكتر من مره و بعدين عندي احساس دايما ان الفصحي محتاجه روقان ما الروايات الي بتكون ب العاميه بقراها عشان انسي همومي اشغل تفكيري بحاجه تانيه مش عشان اقعد اركز لو في كلمه مفهمتاش 
          	  عموما سيبك من اراء السلبيه و خليكي عارفه ان دايما هتلاقي ناس مريضه هتقلل منك عشان ترضي ضميرها فمتزعليش نفسك عشان ناس مش تستاهل تفيكرك
Reply

EngyYounes21

ممكن متابعه ودعم لرواياتى 
          
          اتسعت عيناه بعدم تصديق وصدمة وتملكه خيبة أمل، وهو يقف أمامها متجمّد الملامح، كان عقله يرفض تصديق ما يسمعه، يتمسك بأي احتمالٍ ينفي الحقيقة.
          
          كانت الكلمات تدور في رأسه كأنها مطرقة لا تتوقف
          
          اخذته  وسيله لدراستها ....هل كان فأر تجارب لدراستها 
          
          اقترب منها بخطوات مترددة ،مدّ يده نحو يدها لكنها أبعدت يده بقوة.
          حاول مرة أخرى، ممسكًا بيدها بإصرار، غير راغب في تصديق رفضها
          
          ظلّ ينظر إليها طويلًا، يبحث في عينيها عن أي تردد، أي ارتباك، أي شيء يدل على أن ما تقوله ليس حقيقيًا. لكنه لم يجد سوى برودٍ قاسٍ ونظرةٍ خالية من أي دفء ؛ نظرة اشمئزاز وقرف 
          
          ابتلع غصّته بصعوبة، وقال بصوتٍ يختلط فيه الرجاء بالإنكار
          "نور… أنا عارف إنك بتحبيني صح؟ لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش وافقتي تتجوزيني، صح؟ أنا مش فاهم إنتِ قولتي كده ليه، أكيد في حاجة زعلتك مني."
          
          كان يتمسك بكلماته كأنها طوق نجاة، يتمنى أن تكون غاضبة فقط، لا أكثر.
          رفعت عينيها إليه ببطء، ثم قالت ببرودٍ 
          "لا مش صح… هي دي الحقيقة."
          
          توقفت لحظة، ثم أكملت دون أي تردد
          "إنت كنت وسيلة لدراستي والرسالة . وموضوع إني وافقت أتجوزك ، ده كان جزء من الرسالة والتجربة."
          
          تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه
          https://www.wattpad.com/story/324371167?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=EngyYounes21

Mero500462

تسمّرت مكانها برعب عندما رأته أمامها مباشرة، يفترسها بنظراته القوية وكأنه على وشك التهامها حيّة.
          نظرت حولها بتوتر، تفكر جديًا في طلب النجدة من أحدهم، لكن قدميها رفضتا التحرك حين رأته يقترب منها بخطوات ثابتة.
          كان سينقض عليها الآن، ولن تجد من ينقذها!
          لكن لم يمهلها الوقت حتى تتنفس الصعداء، إذ فتح باب المرحاض بعنف، ودخل يغلقه خلفه بإحكام.
          كانت الصدمة تحاصرها حين تقدّم نحوها بخطوات واثقة، كاسرًا كل القوانين.
          
          ابتعدت للخلف وهي ترتجف، تنظر إليه بجنون، محاولة التظاهر بالشجاعة:
          "إنت... إنت إزاي تدخل هنا؟ دا حمام سيدات! اطلع برة!"
          
          لكنه لم يعر كلامها أي اهتمام، بل اقترب منها أكثر، ونظراته تلتهمها كما فعل أول ليلة رآها فيها.!
          
          كاد يقترب أكثر حتى صرخت بضعف:
          "إنت عايز مني إيه؟! ابعد عني!"
          
          رد عليها بنبرة رجولية مليئة بالتملك:
          "عايزك."
          
          هزت رأسها بجنون، تصرخ به للمرة الألف:
          "مش عايزاك! قلتها لك قبل كده... سيبني في حالي!"
          
          لكنه كان مثل جبل من الجليد، لا يبالي بكلماتها أو رفضها، وكأنه توقع هذا الرد مسبقًا.
          قال بهدوء يخفي خلفه طوفانًا من المشاعر:
          "مش هبعد يا غزال. قلتها لك... أنا عايزك. عايز أتجوزك. وقدام كل الناس هخليكي هانم عليهم، وكل ثروتي تحت رجلك... بس إنتِ وافقي."
          
          نظرت إليه بعيون تملؤها الكراهية، تلعنه بكل لغات العالم.
          هل يظنها سلعة تُباع وتُشترى؟ هل يظن أن أمواله يمكن أن تشتري قلبها الذي يكرهه؟
          
          قالت بنبرة حادة مليئة بالاحتقار:
          "وأنا هقولها لك تاني... مش عايزاك! وفلوسك دي متلزمنيش. روح دور على واحدة تانية ترضى تتجوزك عشان فلوسك... إنما أنا لا."
          
          أنهت حديثها وهي تلهث بغضب، تنظر إليه بحقد.
          للحظة، خُيّل إليها أنها نجحت في إيصاله إلى اليأس، خاصة عندما لاحظت تغيرًا طفيفًا في نظراته.
          
          لكنها لم تتوقع رده الصادم عندما اقترب منها بخطوات ثابتة وقال بلهجة صارمة:
          "مدام مش بالذوق... يبقى غصب عنك يا غزال. مستحيل تكوني لحد غيري."
          
          قبل أن تستوعب معنى كلماته، كان قد خلع جاكيت بذلته الفاخرة وألقاه على الأرض، ثم بدأ بفك أزرار قميصه وهو يقترب منها بسرعة.
          
          يتبع.. حد مهتم بالرواية؟

user28902218

@ Mero500462  نعم 
Reply