"محدش فينا بيعرف إمتى الوجع بيبدأ، بس كلنا بنعرف إمتى بينتهي.. أو إمتى بنقرر إننا مش قادرين نكمل.
كنت بكتب لنفسي بقالي 3 سنين، 12 رواية مركونين في الأدراج، خايفة أطلعهم للنور، وخايفة أضيع مجهود السنين ده. النهاردة قررت أكسر حاجز الخوف وأشارككم 'حتة مني'.
دي مش مجرد رواية، دي تفاصيلنا..
لما 'سلمى' بتبكي وهي بتقول: 'أنا مش عارفه انا لي عملت ف نفسي كده انا اصلا طول عمري رافضه اي علاقه مع ولد...'..
مش بس سلمى اللي بتتكلم، ده وجع كل واحدة فينا حبت بصدق واتخذلت، وتفاصيل حياتنا اللي بنحاول نداويها بالمذاكرة وبالضحك وبالسهر.
أنا مش بنزل الرواية دي عشان اتشهر، أنا بنزلها لأن ده مهربي الوحيد، ومحتاجة أعرف لو كلماتي بتلمس قلوبكم زي ما لمست قلبي.
لو حابين تعيشوا قصة شبهنا، بمشاكلنا، بضحكنا، وبدموعنا وقت الفجر.. الفصل الأول بين إيديكم.
https://www.wattpad.com/story/411420946?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ArwaHasanen6
الرواية دي هتكمل لو لقيت دعم حقيقي، ولو ملقتش، هتفضل في أدراجي وذكرياتي.. القرار ليكم❤️"
السلام عليكم ممكن تنزلي في رواية في حي الزمالك الجزء التاني علشان أنتِ مش بتنزلي بقالك كتير وبجد حضرتك ما شاء الله اللهم بارك من افضل الكاتبات القرأت ليهم على واتباد اتمنى تكملي تنزيل في حي الزمالك ❤️
لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
تبدأ الحكاية…
حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480