HeyThereEmmie

مساء الخير. أتمنى تكونوا بخير جميعًا، كنت عايزة أفكركوا إن روايتي الورقية الأولى "ما لا يُغتفر" هتبقى متوفرة في معرض الكتاب في دار أكوان للنشر والتوزيع في صالة ٢ جناح B10. 
          	
          	كمان تقدروا تحجزوا الرواية (داخل مصر فقط) من خلال اللينك ده : 
          	
          	https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSe-Rza3hyVcbRBdt5goOWDnQgMhmv3GXMQ6qms6nwTIB3RVgA/viewform?usp=dialog

Nada20sabry

@ HeyThereEmmie  ربنا يوفقك 
Reply

doctindrella_

@HeyThereEmmie 
          	  ايمي مفيش امكانية انها توصل المغرب فمعرض الكتاب شهر ٦؟
Reply

menna20344

@ HeyThereEmmie  ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ 
Reply

alaaali1692007

يبقى تروح تخطبها لوحدك بطولك، لا أنا ولا أمك ولا حد مننا هيحضرلك فرح، وتشوفلها بيت بعيد عننا تقعد فيه، ومافيش مناسبة تحضرها بنت عدوي، ولا هتخطي بيتي.
          
          ليلا كان يجهّز عثمان نفسه متوجهًا إلى بيت الراوي لخطبة عروس قلبه. جلست في الخلف على طرف الفراش والدته بينما كان يرتدي سترته، فسمعها تقول:
          يا ابني استهدي بالله بس وصلي على النبي، يعني هو ربنا ما خلقش غيرها؟ ما البنات على قفى مين يشيل.
          
          أما تلك التي يتآكل قلبها ألمًا، فها هي الآن تجلس بداخل غرفتها داخل أحضان ابنة عمها، تذرف من الدمع ما لا يطيق أحد رؤياه. أيستطيع أحد أن يخبرني ما ذنب قلب تلك الفتاة في كل هذا؟ ما ذنبها أن تعشق من سيكون لغيرها؟ والآن هي فقط تتمنى الموت ولا أن تراه بين أحضان أخرى غيرها 
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16

Naoluara

حيث تعيش في حياة لا تستطيع أن تستند على أحد، لكي لا تكون عبئا...  فالآخرون لديهم ما يكفيهم من المشاكل... لكن ماذنبنا أن نفقد أعزّ الناس،  ثم نثِق بالقاتل؟...  فنشعر بالخذلان،  وبأننا خائنون،  لكن لم نكن نعلم!.... 
          أو أن تعيش كالهامش من كل صفحة، لا أحد يراك ولا أحد يسمعك...  لأنه.. وببساطة لا أحد يهتم لأمرك... 
          حتى أغلى الناس عليك حياتهم كاملة من دونك وبك، بينما حياتك تكون ناقصة بدونهم.... 
          أو أن تبني أحلاما، ثم..... تستيقظ في كابوس!.... تحولت فيه أحلامك إلى سراب... 
          في عالم لا تستطيع الإستناد فيه على كتف أحدهم....  لأن أكتافهم مكسورة... لن تستطيع الإستناد عليها لكي تبقى ثابتا... ستقع.... بالتأكيد!
          ... لكن الأهم.. أن تنهض.... الأمر صعب... جدا..
           لكنك تستطيع... ربما! 
                                     أكـــــــــــــتاف مكــــــــسورةhttps://www.wattpad.com/story/407631179?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Naoluara

Retal_mostafa55

عائلة... و ما هي العائلة إلا حنو و حب و إحتواء؟!
          
          لكن هنا في تلك العائلة... هم إقتداء للشياطين ، يتعلمون منهم الخبث و المكر..
          
          عائلة عزم... حيث الشياطين بريئة من أفعالهم الشنعاء 
          
          و إذا كشرواْ عن أنيابهم الشرسة فلا نِدَّ لهم بها..
          
          خبثهم سمٌ إنتشر في جميع فروع العائلة الممتدة ، إلا من بعض من تناولواْ الترياق مبكرًا..
          
          و بعيدًا عن ذلك القصر الملعون الذي إندلعت فيه نيران متآججة لا تخمد و لا تهمد إلا بعد الثأر منها.. و من هي؟!
          
          عينان زرقاوتان لا تعرفان الهوان...
          
          ماذا رأى كل هؤلاء ليكونواْ عنوانًا للخبث و المكر الإبليسي؟! كم ألم إجتاحهم؟!
          
          و كم ذنبًا إقترفوه؟!
          
          و كم شخصًا دفعواْ ثمن بكائهم خسارة.!
          
          رواية غامضة تتحد مع الجريمة و الكوميديا و قليل من الرومانسية ، لتكون لنا خليطًا مميزًا من رواية لا تُنسى!!
          
          هي الجبروت.! لكن من هي؟!!
          
          هي الشموخ.!!
          
          أحفاد إبليس... فرع عائلة عزم..
          
          https://www.wattpad.com/story/409082061?utm_medium=link&utm_source=android&utm_content=story_info
          
          بعتذر لو نشرت على صفحة حضرتك من غير إذن 

olazexxx

- لم تكن أثينا تعلم أن الدم الذي يجري في عروقها قادر على قتل إنسان.
          ولا أن اسم "أليڤندر" ليس اسم عائلة عادي... بل سلالة مرعبة من أفاعي أورانوس.
          عالم كامل ينتظر عودتها، سواءً أرادت ذلك أم لا..
          https://www.wattpad.com/story/410808414?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=olazexxx

MASA_g1998

مؤيد في اللحظة دي غمض عينيه بقوة وصدره بقى بيعلو ويهبط بسرعة الصدمة من براءتها وجهلها بالموقف خلته مش عارف يضحك ولا يستسلم للمشاعر اللي بدأت تسيطر عليه بالكامل فتح عينيه اللي بقت مليانة رغبة وحب جارف وبص لملامحها اللي زي الملاك بجد
          مؤيد بصوت منخفض جداً ودافي: لا يا قلب مؤيد مش موبايل ده عشقك اللي واصل لمنتهاه.
          مؤيد مسمحش لها تسأل تاني سحبها من وسطها ودفن راسه في رقبتها وبدأ يطبع قبلات رقيقة وهادية جداً وكأنه بيحاول يمتص توتره وتوترها. ملاك حست بقشعريرة في جسمها كله وإيديها اتلفت تلقائياً حولين رقبته وبدأت تستسلم لحضنه اللي بقى أعمق وأحر
          مؤيد وهو بيبص في عينيها بعمق:إنتي بريئة اوي يا ملاك بريئة لدرجة توجع القلب أنا مش بس عايزك تلبسي الحجاب عشان أحميكي من عيون الناس أنا عايز أخبيكي جوه قلبي ومحدش يعرف عنك حاجة غيري
          ملاك بتبص له وعينيها بتلمع وابتسامة خجولة اترسمت على شفايفها ونسيت كل أسئلتها ومبقتش حاسة غير بدقات قلبه اللي كانت بتدق باسمها وفي اللحظة دي الجو بينهما بقى مليان رومانسية طاغية وهدوء وكأن العالم كله اختفى ومفضلش غيرهم هما الاتنين في لحظة من أصدق لحظات حبهم
          مؤيـد بحب وببتسامه: ڪنت هنسأ انا جاي اقولك اي 
          ملاك: اممم 
          مؤيـد: تقرير عمي طلعت 
          ملاك بتوتر وخوف: طمني ي مؤيد بابا هيكون بخير صح
          مؤيـد بهدوء: عمي طلع....
          https://www.wattpad.com/story/410054562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MASA_g1998

eily_aly16

وقف امامها ينظر الي عينيها مباشرة دون خوف من ذنب او عقاب فقد اصبحت زوجته بعد انتظاره الذي دام طويلا ، الي الان لا يستطيع عقله التصديق انها اصبحت له وكتبت علي اسمه ، أحقا حبيبته اصبحت له من كان يتوق لسماع صوتها والنظر داخل مقلتيها ليشبع عينيه ويطفئ نار اشتياقه لها ، نظرت إليه بقسوه لا تعلم من اين قد اتت بها وقالت : نزل عينك مش من حقك تبصلي البصه دي . 
          قالت جملتها تلك ثم استدارت لتذهب من امامه حتي لا يحتلها الضعف ويجعلها تلقي بحالها داخل احضانه وتقع اسيره لنظراته تلك التي قد رأت بهما الصدق حقا لكنها سرعان ما تراجعت وهي تقول في نفسها " ماذا تقولين انت يا فتاة هذا من خدعك ذات يوم وتلك العيون ذاتها من كذبت عليك آلاف مرات ، أستعودين واثقين بهم مرة اخري ، كلا لن تفعلي ولن اسمح لكي " 
          سارت خطوتين وكادت تخطو الثالثه فمسك كفها وقال : .........
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

user29335480

لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
          ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
          لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
          يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
          في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
          حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
          وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
          جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
          عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
          وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
          وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
          بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
          وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
          ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
          وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
          تبدأ الحكاية…
          حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
          بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
          أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480