Hffcvhgft

مَ موجوده.

Hffcvhgft

تَنِشِرِ شيَ حَلِككَ اَشَكَه.
Reply

Ari-h13

لاتَِخاَِفيَِن انِيَ يمَِجَ مَِارَوُحَ
          يا حَِبِيبَِه روُحَِيَ
          ياتَِاليَ العُِمَرَ انتِ روحَِيَ
           انتِ روُحي شِلُونَ 
          اعَِيشَ بلاَ روَِحَ وانتِ بَيتَِيَ
           شَلٓوَن منَ دونهَِ اسَِتقَِࢪَ. 

Ari-h13

احَِبَجَ. 
Reply

Hffcvhgft

-- | ١٤٤٧ هًـ ، |٢:٥مَ.

Hffcvhgft

قَضِيَّةُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْسَتْ قَضِيَّةٌ دِينِيَّةً مَحْضَةً فَقَدْ، وَلَا حَدَثًا تَارِيخِيًا مَطَوِيًّا فِي صَفَحَاتِ الزَّمَنِ، بَلْ هِيَ مَوْقِفٌ إِنْسَانِي خَالِدٌ يَتَجَدَّدُ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَيُخَاطِبُ ضَمَائِرَ الْأَحْرَارِ فِي كُلِّ أُمَّةٍ فَقَدْ خَرَجَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ طَلَبُ سُلْطَانٍ وَلَا دُنْيَا ، بَلْ خَرَجَ وَهَمَّهُ إِصْلَاحُ أُمَّةٍ جَدِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَإِعَادَةُ مَعَانِي الحَقُّ إِلَى مَكَانِهَا الطَّبِيعِي بَيْنَ النَّاسِ، وَرَفْضُ الظُّلْمِ الَّذِي تَفَشَّى، وَإِيقَاظُ الضَّمِيرِ الإِسْلَامِي مِنْ سُبَاتِهِ الطَّوِيلِ فَضَحَّى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَقَدَّمَ أَزْوَاحًا طَاهِرَةٌ عَلَى أَكْبَرِ مَذْبَحٍ تاريخي ، لِتَبْقَى رِسَالَتُهُ حَيَّةً فِي قُلُوبِ الْأَحْرَارِ، تُعَلِّمُهُمْ أنَّ الكَرَامَةَ أَعْلَى مِنَ الحَيَاةِ إِذَا صَارَتِ الحَيَاةُ مَذَلَّةٌ، وَأَنَّ السُّكُوتَ عَلَى الظُّلْمِ شَرَاكَةً فِيهِ وَمِنْ كَرْبَلَاءَ، لَمْ تَخْرُجُ قِصَّةُ دَمٍ فَقَدْ، بَلْ خَرَجَتْ مِلْحَمَةً وُعِي وَبَصِيرَةٍ، وَنِدَاءً خَالِدٌ يَقُولُ لِكُلِّ زَمَانٍ: إِنَّ الحَقَّ لَا يُقَاسُ بِكَثْرَةِ أَهْلِهِ، وَلَا يُقْهَرُ بِسَيْفِ الظُّلْمِ، بَلْ يَبْقَى مَرْفُوعًا وَإِنْ قَلَّ نَاصِرُوهُ فَصَارَتْ قَضِيَّتُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِصْبَاحًا لِلْهُدَى، وَمِيزَانًا لِلْعَدْلِ، وَصَوْتًا يَخْتَرِقُ جُدْرَانَ الصفتِ فِي كُلِّ عَصْرٍ، لِيُذَكِّرَ الإِنْسَانَ أَنَّ الإِيمَانَ لَيْسَ شِعَارًا يُرْفَعُ، بَلْ مَوْقِفُ يُعَاشُ وَتُدْفَعُ فِيهِ أَغْلَى الأَثْمَانِ.
Reply

Hffcvhgft

أقَِتَِرَِبِ عَاِشَِوِرَاِء.

Hffcvhgft

أَشُمُّ رَائِحَةَ قَمِيصِكَ المُرَمَّلِ بِالدِّمَاءِ،.
            فَتَجْرِي فَوْقَ خَدَي عَبَرَاتُ المَوَاسَاةِ. هَذَا أَنَا،
             عَبْدُ فَقِيرٌ يَجِدُ عِزَّتَهُ فِي طِينِ مَجَالِسِكَ
            ، وَيَرَى شَرَفَهُ فِي خِدْمَةِ زُوَارِكَ يَا حُسَيْنُ، 
            إِنْ كَانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغَاثَتِكَ،
             فَقَدْ أَجَابَكَ قَلْبِي وَلِسَانِي وَدُمُوعِي
            . مَجْنُونَ بِحُبِّكَ يَا مَنْ لَا شَبِيهَ لَهُ
            ، وَبَاكٍ عَلَيْكَ مَا دَامَ فِي العُمْرِ بَقِيَّةٌ.
Reply

Hffcvhgft

رَِّسَمْتُكَ يَحْبِيبَى ||٢:٥١.مَ°☆

Hffcvhgft

َرَِسَّمٍَتَكََ يِِاَ حبَيَِبيَ فَيِ خََيَاِلَيِّ وَلَِمَ أرَِسَِمَ سَِوَاكَِ.
             بَلَّوَحَِ بٍٍاَليَ.
             جَعَلْتُك قَبِلَتَِيِِ مٍَحَِرًِابَ رَِوِحَِّيِ بَقَِلَبَِيَِ فَِيِ اِلِهَِجَِيَِر 
            وََِّفَي ِالّظَِلََِالَِ أهيَِم َإلَىَِ لَيَِالِِ كَنِّت ألَفِي بَهَا أيٍَاَ
            طَِيًِبهَاِ ! وحَقِكَ. أن. وجدي فيك. وَجَدِي وحالي لم يَزَلْ. بهواك حالي.
Reply

Hffcvhgft

۳١ | مايو ٩:١٣ م
          هُنَا أَنْحَرُ اللَّيْلَ
          ، أَغَنِّي الزَّمَانَ هُنَا أَتَلَقَّى 
          حَدِيثَ الْقَمَرِ هنا أقْتُلُ الشَّعْرَ 
          عِنْدَ الغُرُوبِ وَأَبْعَثُهُ حِينَ يَأْتِي السَّحَرُ.
           هنا أصْهرُ النُّورَ حَتَّى يَذُوبَ وَالْقِيهِ 
          فِي عُيُونِ الزَّهْرِ هُنَا يَرْقُدُ الهَمْ فِي
           خَاطِرِي وَيَسْلُبْنِي أَمَلِي المُنْتَظَرُ .

Hffcvhgft

أَثَرُ غَزَلِيٌّ قَدِيمٌ مِنْ نُورٍ بَغْدَادِ ٣٠ | مايو
          فَتَاةٌ عِرَاقِيَّةٌ جِدًا تَسْكُنُهَا الطَّمَانِينَةُ
           كَأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ نَسِيمِ الصَّبَاحِ عَلَى
           ضِفَافِ دِخِلَةَ تَمْشِي بِخُطَى هَادِئَةٍ تُشْبِهُ
           دُعَاءً خَفِيًّا يَصِلُ إِلَى السَّمَاءِ دُونَ ضَجِيجٍ
           تُحِبُّ السُّكُونَ لَا كَهَرَبٍ مِنَ الدُّنْيَا بَل كَوَطَنِ
           ثَانِ تجِدُ فِيهِ نَفْسَهَا تَجْلِسُ مَعَ الكُتُبِ
           كَمَا يَجْلِسُ العَاشِقُ مَعَ ذِكْرَيَاتِهِ تُقَلِّبُ الصَّفَحَاتِ فَتَنْبُتُ فِي عَيْنَيْهَا مَدَائِنُ مِنَ الحِكْمَةِ وَأَضْوَاءٌ لَا تُرَى تُحِبُّ جَمَالَ الحَيَاةِ فِي أَبْسَطِ تَفَاصِيلِهِ فِي فِنْجَانِ قَهْوَةٍ يَبْتَسِمُ عَلَى مَهَلٍ وَفِي كِتَابٍ قَدِيمٍ يَحْمِلُ رَائِحَةَ الزَّمَنِ، وَفِي نَسِيمِ لَيْلٍ عِرَاقِي يَمُرُ كَأَنَّهُ حِكَايَةٌ تَتَنَفَسُ بَيْنَ أَزِقَةِ بَغْدَادَ فَهِيَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ فَتَاةٍ بَل مَزَاجُ مَدِينَةٍ وَهُدُوءُ قَلْبٍ يَعْرِفُ أَنَّ الجَمَالَ يُقَامُ فِي التَّفَاصِيلِ الصَّغِيرَةِ وَيُحْفَظُ فِي الصَّمْتِ أَكْثَرَ مِمَّا يُقَالُ ٩:٥٤ م