أنا الغريب في دنيتي، أمشي بلا أثر، أبحث عن قلب يشبه قلبي فلا أجد سوى صدى الوداع، كأنني طير سقط من سماء بعيدة وضاع في أرض لا تعرف لغة الحنين.وجع الغربةأعيش بين الناس وكأنني وحدي.تخنقني تفاصيل الأيام المعتادة.تبتسم شفاهي وقلبي يبكي بصمت.أتعبني البحث عن وطن للروح.لحظات التأمل تسألني الملايا: من أكون؟تشرق الشمس ولا تطالني الدفء.تمضي الساعات ثقيلة بلا مأوى.تتزاحم الكلمات وتختنق في صدري.
أنا الغريب في دنيتي، أمشي بلا أثر، أبحث عن قلب يشبه قلبي فلا أجد سوى صدى الوداع، كأنني طير سقط من سماء بعيدة وضاع في أرض لا تعرف لغة الحنين.وجع الغربةأعيش بين الناس وكأنني وحدي.تخنقني تفاصيل الأيام المعتادة.تبتسم شفاهي وقلبي يبكي بصمت.أتعبني البحث عن وطن للروح.لحظات التأمل تسألني الملايا: من أكون؟تشرق الشمس ولا تطالني الدفء.تمضي الساعات ثقيلة بلا مأوى.تتزاحم الكلمات وتختنق في صدري.
من قال حين يأوي إلى فراشِه : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ ، سبحان اللهِ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ) ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ